العربي الجديد - الصراع يتفاقم بين الجيش الباكستاني والشرطة العربي الجديد - هل تنجح الصين في تجاوز حوار شانغريلا منصةً دوليةً؟ العربي الجديد - اتفاق دمشق و"قسد" بعد أربعة أشهر من إبرامه قناة التليفزيون العربي - اتفاق ملغّم لوقف إطلاق النار في لبنان.. مواقف متباينة في بيروت وترمب يرمي الكرة في ملعب أطراف النزاع قناة الجزيرة مباشر - البنك المركزي الكوبي يعلن وقف المدفوعات عبر بطاقات فيزا وماستركارد في المعاملات المحلية العربي الجديد - الانتخابات الجزائرية... الاستبعاد الجماعي للمرشحين يزيد تعقيد المشهد Independent عربية - منظمة الصحة للبلدان الأميركية تعزز الاستعدادات لمواجهة "إيبولا" روسيا اليوم - لماذا يمتلك هذا العدد الكبير من مشاهير هوليوود أطفالا متحولين جنسيا أو غير ثنائيين؟ روسيا اليوم - بوليتيكو: البنتاغون يراجع خطط تزويد ألمانيا بصواريخ "توماهوك" وسط مخاوف من رد فعل روسي روسيا اليوم - دميترييف يسخر من إلغاء صواريخ "توماهوك" لألمانيا
عامة

"لا لوم على روسيا ولا تطبيع مع إسرائيل".. وزير خارجية عُمان يرسم حدود "الحياد الصعب" لمسقط في 2026

إيلاف
إيلاف منذ 3 أشهر
1

إيلاف من باريس: أكد بدر بن حمد البوسعيدي، وزير خارجية سلطنة عُمان، في عدة مناسبات رسمية أن السلطنة لن تنضم إلى" اتفاقيات إبراهيم" للتطبيع مع إسرائيل، وكان آخر وأحدث التصريحات في هذا التوجه عبر صحيفة" ...

ملخص مرصد
أكد وزير خارجية عُمان بدر البوسعيدي رفض بلاده الانضمام إلى اتفاقيات إبراهيم للتطبيع مع إسرائيل، مشدداً على أن السلطنة لن تكون الدولة الخليجية الثالثة التي تطبع علاقاتها مع إسرائيل. وشدد على أولوية القضية الفلسطينية وضرورة تحقيق تسوية عادلة على أساس حل الدولتين قبل أي خطوة نحو التطبيع. كما أكد البوسعيدي على موقف عُمان الحيادي من الحرب الروسية الأوكرانية، داعياً إلى الحوار الدبلوماسي بدلاً من لعبة إلقاء اللوم.
  • عُمان لن تنضم إلى اتفاقيات إبراهيم للتطبيع مع إسرائيل
  • تشترط السلطنة حل القضية الفلسطينية على أساس حل الدولتين قبل أي تطبيع
  • تتبنى عُمان موقفاً حيادياً من الحرب الروسية الأوكرانية وتدعو للحوار الدبلوماسي
من: بدر بن حمد البوسعيدي، وزير خارجية سلطنة عُمان أين: سلطنة عُمان

إيلاف من باريس: أكد بدر بن حمد البوسعيدي، وزير خارجية سلطنة عُمان، في عدة مناسبات رسمية أن السلطنة لن تنضم إلى" اتفاقيات إبراهيم" للتطبيع مع إسرائيل، وكان آخر وأحدث التصريحات في هذا التوجه عبر صحيفة" لوفيغارو" الفرنسية التي نشرت تصريحاً في هذا الاتجاه لوزير الخارجية العماني الثلاثاء.

وتتلخص ملامح الموقف العماني الرسمي -المستمر حتى عام 2026 في عدة نقاط أهمها أولوية القضية الفلسطينية، حيث تشترط سلطنة عُمان تحقيق تسوية عادلة وشاملة للقضية الفلسطينية على أساس حل الدولتين وقرارات الشرعية الدولية قبل أي خطوة نحو التطبيع.

لن نكون ثالث دولة خليجية تدخل دائرة التطبيع.

كما نفي بدر بن حمد البوسعيدي الانضمام الوشيك صرح البوسعيدي صراحةً بأن عُمان" لن تكون الدولة الخليجية الثالثة" التي تطبع علاقاتها مع إسرائيل (بعد الإمارات والبحرين)، مشدداً على أن مسقط تفضل المبادرات التي تدعم حقوق الشعب الفلسطيني بشكل مباشر.

ويرى البوسعيدي أن هذه الاتفاقيات لا تلبي متطلبات التوصل إلى حل نهائي ودائم وعادل للقضية الفلسطينية.

وفي إطار التشريعات الوطنية، فقد عززت السلطنة موقفها الرسمي بقرارات برلمانية؛ حيث صوت مجلس الشورى العماني في ديسمبر (كانون الأول) 2022 على توسيع قانون مقاطعة إسرائيل ليشمل منع أي تعامل أو تواصل بكافة الوسائل مع الكيان الصهيوني.

الموقف من الحرب الروسية الأوكرانية.

رداً على سؤال لو فيغارو: استقبلتم سيرغي لافروف، وزير الخارجية الروسي.

هل هذا في إطار موقفكم الوسطي في الحرب؟قال بدر البوسعيدي: نحن على الحياد، رغم تصويتنا لصالح قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة الذي يدين الحرب.

هذه الحرب تدور رحاها في أوروبا، مما يعني بلا شك حلاً أوروبياً.

نحن نعول على قدرة القادة الأوروبيين وغيرهم على إيجاد حل، لأن موقف" إما معنا أو ضدنا" لن يحل المشكلة.

يجب أن نفسح المجال للحوار الدبلوماسي.

لا، لا نقول ذلك، وإلا سنبقى عالقين في" لعبة إلقاء اللوم" التي تعيقنا عن المضي قدماً نحو إنهاء هذه الحرب.

لقد وقعت أخطاء من كلا الجانبين.

لا شك أن هناك سوء تقدير للوضع، وانفصالاً عن الواقع، وسوء فهم أدى إلى هذه الحرب.

حياد إيجابي تحت قيادة السلطان هيثم بن طارق.

تتبع عُمان تحت قيادة السلطان هيثم بن طارق نهج" الحياد الإيجابي" والاستمرارية في السياسة الخارجية التي أرساها السلطان قابوس، مع التركيز على الوساطة الإقليمية (مثل المفاوضات النووية بين إيران والولايات المتحدة في عام 2026) بدلاً من الانخراط في محاور التطبيع.

وملخص الموقف الحالي أن سلطنة عُمان متمسكة بموقفها الرافض للتطبيع المجاني، معتبرة أن السلام الحقيقي يبدأ من استعادة الفلسطينيين لحقوقهم المشروعة وإقامة دولتهم المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك