الجزيرة نت - وزير الخارجية الإيراني يبحث مع خليل الحية التطورات في غزة والمنطقة العربية نت - رئيس وزراء الكويت يزور مصابي الهجمات الإيرانية قناة الغد - الكونغو.. هجوم على فريق لدفن ضحايا إيبولا يسفر عن ترك جثة في العراء وكالة الأناضول - الجزائر تدشن بناء شطرها من خط الغاز النيجيري الأوروبي فرانس 24 - مورينيو يلجأ إلى أعلى محكمة أوروبية لحقوق الإنسان للطعن في عقوبات الاتحاد التركي العربي الجديد - بن غفير يواصل التدخّل بشؤون الأقصى والشرطة تستقطب مستوطنين للعمل فيه قناة الغد - عدة إصابات جراء انهيار العجلات الأمامية لطائرة داخل مطار فرانكفورت العربي الجديد - المجبري يتفادى المخاطر بعد إصابته أمام النمسا العربية نت - إسرائيل تعلن قتل قيادات أمنية بارزة في حماس بغزة القدس العربي - الفيفا يمنع المشجعين من إدخال زجاجات المياه القابلة لإعادة التعبئة لملاعب كأس العالم
عامة

نزوح وغرق.. ليلة قاسية عاشتها مخيمات غزة تحت الأمطار الغزيرة

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 3 أشهر
3

لم تكن ليلة الأمطار في قطاع غزة عابرة لدى آلاف العائلات النازحة، إذ تحولت الخيام المهترئة إلى برك من المياه وغرقت الأفرشة والملابس، وقضى كثيرون ساعات الفجر الأولى يحاولون إنقاذ ما تبقى لهم وسط عجز متو...

ملخص مرصد
عاشت مخيمات النازحين في قطاع غزة ليلة قاسية تحت الأمطار الغزيرة، حيث غرقت الخيام وتضررت ممتلكات آلاف العائلات. ووثق مراسلو الجزيرة مشاهد الغرق في مخيمي النصيرات وحي الزيتون، فيما أكد مسؤولون أن الأزمة تفاقمت بسبب نقص الخيام الحديثة والوقود اللازم لتشغيل الآليات.
  • غرق عشرات الخيام في مخيمات النصيرات وحي الزيتون شرقي غزة
  • نزحت عائلات من أماكنها بعد تضرر ممتلكاتها البسيطة
  • أزمة الوقود تحد من قدرة البلديات على شفط مياه الأمطار
من: آلاف العائلات النازحة في قطاع غزة أين: مخيمات النصيرات وحي الزيتون شرقي مدينة غزة

لم تكن ليلة الأمطار في قطاع غزة عابرة لدى آلاف العائلات النازحة، إذ تحولت الخيام المهترئة إلى برك من المياه وغرقت الأفرشة والملابس، وقضى كثيرون ساعات الفجر الأولى يحاولون إنقاذ ما تبقى لهم وسط عجز متواصل عن إدخال خيام وبيوت متنقلة جديدة.

ومع اشتداد المنخفض الجوي، انهارت عشرات الخيام في مخيمات الإيواء، خصوصا في النصيرات وحي الزيتون شرقي مدينة غزة، لتتجدد معاناة بدأت منذ اندلاع الحرب وتفاقمت مع استمرار القيود المفروضة على المعابر وتعطّل مسار إعادة الإعمار.

ورصد مراسل الجزيرة غازي العلول من مخيم النصيرات مشاهد الغرق التي اجتاحت خيام النازحين، حيث أمضت العائلات الليل في حفر قنوات ترابية لتصريف المياه بعيدا عن أماكن إيوائها المؤقتة.

وأوضح العلول أن غالبية النازحين لم يتمكنوا من تناول وجبة السحور، لانشغالهم بإزالة المياه وتثبيت أقمشة الخيام التي تهاوت جراء الرياح، في مشهد اختلط فيه التعب بالجوع والبرد.

ومع ساعات الصباح، بدت آثار الكارثة واضحة، بعدما تسربت المياه إلى داخل الخيام وأتلفت أمتعة بسيطة لا تكاد تقي العائلات برد الشتاء.

ووصف أحد النازحين اللحظات الأولى لهطل المطر بأنها كانت شديدة القسوة، إذ اشتد البرد وتدفقت المياه بكثافة، مما أدى إلى غرق الخيام وانهيار بعضها، وتعطّل الممرات بين الخيام المغمورة.

بدوره، أفاد مراسل الجزيرة شادي شامية من حي الزيتون شرقي مدينة غزة بأن عشرات الخيام غرقت مجددا بعد توقف الأمطار لأسابيع، لتعود المياه وتغمر الأفرشة والملابس وتدفع عائلات إلى مغادرة أماكنها.

وأشار إلى أن آلاف النازحين وجدوا أنفسهم في الشوارع بعد فقدان ما تبقى لهم من مقتنيات، في ظل غياب بدائل حقيقية عن الخيام البالية التي رافقتهم منذ اندلاع الحرب قبل أكثر من عامين ونصف.

وكان الأطفال الأكثر تضررا، بعدما ابتلت ملابسهم وأغطيتهم دون وجود وسائل لتجفيفها، في حين بقيت العائلات تترقب تدخلا إغاثيا عاجلا يوفر خياما بديلة ومستلزمات أساسية تحميهم من تقلبات الطقس.

وتأتي هذه التطورات رغم الإعلان عن اتفاق لوقف إطلاق النار قبل أشهر، إلا أن السكان يؤكدون أن آثار الاتفاق لم تنعكس فعليا على الأرض، حيث لم تبدأ عملية إعادة إعمار تنهي واقع المخيمات الممتدة في أنحاء القطاع.

وفي السياق، قال رئيس بلدية خان يونس علاء الدين البطة إن ما يدخل عبر المعابر يظل محدودا، مشيرا إلى أن أزمة الخيام ما زالت قائمة، وأن أعداد الخيام الحديثة التي سُمح بدخولها لا توازي حجم الاحتياج الفعلي.

وأوضح أن موجة الأمطار الأخيرة، التي بلغت ذروتها مساء أمس كشفت هشاشة الوضع الإنساني بعدما تمزقت بعض الخيام وغرق معظمها، في وقت يعيش فيه نحو 80% من سكان القطاع داخل خيام لا تقوى على مواجهة الشتاء.

وأشار البطة إلى أن البلديات تحصل على ما بين 15 و20% فقط من احتياجاتها من الوقود، مما يحدّ من قدرتها على تشغيل الآليات والتعامل مع تجمعات المياه في المخيمات.

وأوضح أن منع إدخال الآليات وقطع الغيار يفاقم الأزمة، مما يضطر البلديات إلى استئجار معدات من القطاع الخاص وشراء الوقود من السوق السوداء بأسعار مرتفعة لتسيير الحد الأدنى من الخدمات.

وبيّن أن عدد آليات شفط مياه الأمطار المتوفرة محدود للغاية، ولا يرقى إلى حجم السيول التي تجتاح المخيمات، الأمر الذي يجعل الاستجابة بطيئة قياسا بحجم الكارثة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك