روسيا اليوم - اتفاقية روسية مصرية لضمان حقوق السياح روسيا اليوم - العراق الإمارات صومالي لاند وأذربيجان.. سي إن إن: قواعد إسرائيلية إقليمية خلال الحرب على إيران روسيا اليوم - السعودية.. العثور على أكثر من 1700 قطعة أثرية على طريق الحج المصري القديم العربية نت - أداة للإقلاع عن التدخين ربما تتفوق على اللصقات والعلكة قناة الغد - المدير الفني الجديد لليفربول التلفزيون العربي - انحسار خط الشعر والصلع.. كيف تميّز بينهما ومتى تطلب العلاج؟ إيلاف - من مجد التتويج إلى صدمة السباعية و"الماركانازو"، حكايات أصحاب الأرض في المونديال روسيا اليوم - بعد الانفجارات.. ميناء الفحل العماني يواصل عمله بشكل طبيعي وكالة شينخوا الصينية - عراقجي: إيران حققت إنجازات استراتيجية وحوّلت الحرب إلى نقطة قوة قناة القاهرة الإخبارية - بين العقوبات والقوة.. واشنطن تعتمد استراتيجية ضغط مركّب ضد إيران
عامة

إياد نصار يتحدث عن مشهد "جدلية الطعمية.. بالفول أم بالحمص" في "صحاب الأرض"

بوابة الأهرام
بوابة الأهرام منذ 3 أشهر
2

قدم الفنان إياد نصار والفنانة منة شلبي مشهدًا مؤثرًا بأداء حقيقي وعفوي في مسلسل صحاب الأرض، وذلك لما كانا يحتميان بأحد البنايات المدمرة أثناء القصف في حرب غزة 2023، دارا بينهما حديث عفوي وإنساني. .ف...

ملخص مرصد
قدم الفنان إياد نصار والفنانة منة شلبي مشهدًا مؤثرًا في مسلسل صحاب الأرض، حيث دار بينهما حديث عفوي عن الطعمية أثناء احتمائهما بأحد البنايات المدمرة خلال حرب غزة 2023. كشف نصار كواليس المشهد، موضحًا أن المخرج بيتر ميمي أراد أن تكون اللحظة تمسكًا بالحياة وليس مجرد خوف من القناصة. تحول المشهد إلى مزيج من الخوف واستدعاء الذكريات اليومية البسيطة.
  • دار حوار عفوي بين إياد نصار ومنة شلبي عن الطعمية أثناء الاحتماء من القصف في غزة.
  • أوضح المخرج بيتر ميمي رؤيته للمشهد بأن تكون لحظة تمسك بالحياة وليس مجرد خوف.
  • تحول المشهد إلى مزيج من الخوف واستدعاء الذكريات اليومية البسيطة مثل مطعم "عكيلة".
من: إياد نصار ومنة شلبي أين: أحد البنايات المدمرة في غزة

قدم الفنان إياد نصار والفنانة منة شلبي مشهدًا مؤثرًا بأداء حقيقي وعفوي في مسلسل صحاب الأرض، وذلك لما كانا يحتميان بأحد البنايات المدمرة أثناء القصف في حرب غزة 2023، دارا بينهما حديث عفوي وإنساني.

في هذا المشهد كان يتذكر إياد نصار الذي يؤدي شخصية ناصر المنطقة التي يبحثان عنها، إذ اختلف عليه الأمر نتيجة قصف البيوت والشوارع من قبل الاحتلال الإسرائيلي، وفي طريقهما للوصول لأحد المستشفيات بحثًا عن جهاز الأشعة للأطفال، بدأ القصف واضطروا إلى الاحتماء بأحد البنايات.

وبدأ يتذكر إياد نصار الموقع الذي يجلسان فيه، عندما تذكر معالم محل شهير يبيع الفلافل في هذه المنطقة.

ودارا بينهما حديث عفوي عن الطعمية، الطبق الأشهر مصريًا وفلسطينيًا، إذ يعده المصريون من الفول بينما أهل الشام يجهزون الطعمية من الحمص.

كشف الفنان إياد نصار كواليس أحد المشاهد المؤثرة أثناء بروفة التصوير، قائلًا إن المخرج بيتر ميمي اقترب منه ومن منة شلبي، وأوضح رؤيته للمشهد قائلًا: «لا أريد أن تكون اللحظة مجرد خوف من القناصة أو خوفًا على الحياة فقط، بل أريدها لحظة تمسّك بالحياة.

في أكثر لحظات الخطر، يتمسك الإنسان بتفاصيله اليومية البسيطة، وكأن شيئًا لا يحدث حوله».

وأضاف نصار أن هذه الرؤية غيّرت طبيعة المشهد، فتحول إلى مزيج من الخوف واستدعاء الذكريات، حيث دار الحديث عن تفاصيل عادية جدًا، مثل ذكريات مطعم «عكيلة» والجدل الطريف حول الطعمية: هل تُصنع من الفول أم من الحمص، في مشهد يشبه حوارًا يوميًا بين زوجين؛ زوج مغرم بالتفاصيل، وزوجة منشغلة بإنهاء واجباتها.

واختتم نصار كلماته بجملة من داخل المشهد:

«ألا يحدث ذلك كله يا صفية؟ » موجهًا الشكر قائلًا: «شكرًا بحجم الكون».

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك