ناقش محمد أيمن المولوي، رئيس غرفة صناعة دمشق وريفها، مع وفدٍ من منظمة العمل الدولية نتائجَ دراسة تقييم الملاءة المالية لصناديق التأمينات التي قامت بها المنظمة للمؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية في سوريا، وسبلَ بناء نظام أكثر استدامة وفعالية، يخدم أطراف الإنتاج كافة.
وشدّد الوفد على ضرورة الوصول إلى توافق بين الشركاء الحكوميين والعمال وأصحاب العمل، باعتباره الضمانة الوحيدة لنجاح أي إصلاحات مستقبلية وقبولها من جميع الأطراف، وتبني المؤسسة خطة استدامة مالية ومنع حدوث عجز مستقبلي، ولا سيما في ظل المتغيرات الاقتصادية والديموغرافية الراهنة، وتحديث قانون التأمينات الاجتماعية، بما يتواكب مع المعايير المعاصرة، ومواءمة النظام التأميني السوري مع أفضل الممارسات الدولية في إدارة صناديق الحماية الاجتماعية.
وقدّم أعضاء مجلس إدارة الغرفة رؤيتهم حول كيفية تنفيذ هذه الإصلاحات، مؤكدين أن نجاحها مرهون بالامتثال الطوعي، الذي لا يتحقق إلا ببناء الثقة بين المؤسسة وأرباب العمل.
وبحثت منظمة العمل الدولية مع غرفة صناعة دمشق وريفها، في الـ12 من الشهر الجاري، أبرز الصعوبات التي تواجه هذه المشاريع الصغيرة ومتناهية الصغر، ولا سيما في مجالات التسويق والتمويل وارتفاع تكاليف المواد الأولية وفقدانها في الأسواق.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك