CNN بالعربية - اللون الأحمر يتوّج إطلالات الملكات والأميرات حول العالم القدس العربي - لا أمريكا ولا إيران تنتصر.. وما لم يتحول وقف إطلاق النار إلى سلام دائم سيظل خطر التصعيد قائما العربي الجديد - مصر تعتزم طرح شركات حكومية في البورصة DW عربية - انكماش الأرباح ـ ضربة قوية لعمالقة صناعة السيارات الألمانية التلفزيون العربي - ترمب منفتح على لقاء خامنئي.. ما أسباب انسداد أفق المفاوضات؟ الجزيرة نت - صدمة للأرجنتين والمغرب ثاني أفريقيا.. القيمة السوقية لمنتخبات كأس العالم 2026 العربية نت - تقرير: وكالة الأمن القومي الأميركية تستخدم نموذج "ميثوس" لعمليات سيبرانية CNN بالعربية - لقطة غريبة.. شقيق دوي يسجل هدفًا لساحل العاج أمام أنظار ديزري الذي يمثل فرنسا وكالة سبوتنيك - من الملعب إلى صفحات المجد.. كيف وثق "This is Our Game" علاقة القاهرة المعقدة بكرة القدم؟ الجزيرة نت - فرنسا تسقط أمام كوت ديفوار وديشان يطلق إنذارا مبكرا
عامة

اختبار الاستقلال الاستراتيجي.. أوروبا في أخطر أزمة أمنية منذ عقود

مبتدا
مبتدا منذ 3 أشهر
1

ومع تغيّر أولويات الولايات المتحدة وتزايد تركيزها على منطقة المحيطين الهندي والهادئ، إضافة إلى التحولات الداخلية في السياسة الأمريكية، أصبح السؤال الأوروبي ملحًا: هل يمكن الاستمرار في الاعتماد على شري...

ملخص مرصد
تواجه أوروبا أخطر أزمة أمنية منذ عقود مع تراجع الدور الأمريكي واندلاع الحرب الروسية-الأوكرانية. بات الاستقلال الاستراتيجي ضرورة وجودية لحماية القيم الديمقراطية. تسعى القارة لبناء منظومة دفاعية صلبة تربط بين القوة الناعمة والقدرات العسكرية الفاعلة.
  • تزايد تركيز الولايات المتحدة على منطقة المحيطين الهندي والهادئ
  • الحرب الروسية-الأوكرانية كشفت حاجة أوروبا للردع العسكري الصلب
  • ضرورة ربط القوة الاقتصادية والسياسية بقدرات عسكرية فعلية
من: أوروبا أين: أوروبا

ومع تغيّر أولويات الولايات المتحدة وتزايد تركيزها على منطقة المحيطين الهندي والهادئ، إضافة إلى التحولات الداخلية في السياسة الأمريكية، أصبح السؤال الأوروبي ملحًا: هل يمكن الاستمرار في الاعتماد على شريك خارجي باعتباره الضامن النهائي للأمن القاري؟وبالطبع، بات الاستقلال الاستراتيجي خيارًا حتميًا وليس ترفًا سياسيًا.

وتبرز الحاجة إلى بناء منظومة دفاعية أكثر صلابة تربط بين القيم الأوروبية والقدرات العسكرية الفاعلة، بما يضمن استدامة الدور الأوروبي في بيئة عالمية تتسم بعدم اليقين وتسارع الأزمات.

ومع اقتراب القارة من أكبر مواجهة عسكرية منذ الحرب العالمية الثانية، وتراجع الأدوار التقليدية لبعض القوى الكبرى، أصبح تحمّل أوروبا مسؤولية أمنها ضرورة وجودية لا تقبل التأجيل.

ولطالما شكّلت أوروبا نموذجًا للقوة الناعمة عبر نفوذها الاقتصادي ومعاييرها القانونية ومنظومتها القيمية.

غير أن الحرب الروسية-الأوكرانية أظهرت بوضوح أن الردع العسكري الصلب لا يزال عنصرًا حاسمًا في النظام الدولي.

فالقيم الديمقراطية لا تحمي نفسها ذاتيًا؛ بل تحتاج إلى بنية ردع تمنع تهديدها بالقوة.

وهنا برزت الحاجة إلى ربط القوة الاقتصادية والسياسية بقدرات عسكرية فعلية، سواء عبر زيادة الإنفاق الدفاعي أو تعزيز التصنيع العسكري المشترك.

وأثبتت التطورات أن القوة الناعمة الأوروبية، رغم أهميتها، لم تعد كافية لحماية منظومة القيم القائمة على الديمقراطية وحقوق الإنسان والحكم الرشيد، في ظل عودة منطق القوة إلى العلاقات الدولية.

ومن ثم، بات لزامًا ربط هذه القيم بقدرات دفاعية صلبة قادرة على الردع وتأمين الاستقرار.

وأصبح واضحًا أن مرحلة الاتكال قد انتهت، إذ لم يعد ممكنًا شراء الأمن أو استعارته إلى ما لا نهاية.

ويتطلب الحفاظ على الدور الأوروبي عالميًا إعادة صياغة الهيكل الأمني على أسس أوسع وأكثر شمولًا، تتجاوز الأطر المؤسسية الضيقة، وتستند إلى تعاون فعلي مع جميع الشركاء القادرين على الإسهام في حماية القارة.

غير أن نجاح هذا التحول يرتبط بتغيير في العقلية السياسية، والانتقال من سياسات الإملاء والمعايير الأحادية إلى نموذج يقوم على الاحترام المتبادل وبناء الثقة.

كما أن تجاهل الدول ذات القدرات العسكرية الحقيقية والنفوذ الإقليمي الواسع من شأنه إضعاف أي منظومة أمنية مستقبلية.

وفي ضوء ذلك، تمثل إعادة صياغة الشراكات الأمنية الأوروبية فرصة لتعزيز الاستقرار، من خلال تكامل القوة الصلبة مع الرصيد القيمي والسياسي، وبناء ردع جماعي أكثر مصداقية، يواكب عالمًا تتسارع فيه الأزمات وتتغير فيه موازين القوة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك