تحتاج الأم خلال الأشهر الأخيرة من فترة الحمل إلى العناية الفائقة بنوعية الغذاء الذي تتناوله، إذ يبرز الاحتياج لتناول الأكل الصحي الذي يقدم فوائد كثيرة لها ولجنينها على حد سواء، ويتمثل في الحصول على كميات كافية من البروتين، والكالسيوم، والحديد، والفيتامينات الأساسية، وهي عناصر تتوافر بكثرة في اللحوم، والمأكولات البحرية، والحبوب الكاملة، بالإضافة إلى الأطعمة النباتية المتنوعة، ما يجعل البعض يولين اهتمامًا بتغذية الحامل في الشهور الأخيرة.
فيما يتعلق بالأكل الصحي المخصص لزيادة وزن الجنين في الشهور الأخيرة، فإن الأمر يعتمد بشكل أساسي على زيادة عدد السعرات الحرارية التي تستهلكها الأم، ومع ذلك، فإنه من غير المنطقي فرض وجبة معينة بذاتها على الحامل، بل يوجه لها النصح بزيادة السعرات الإجمالية، لأن الجنين قد كبر حجمه بالفعل وبدأ في استهلاك جزء كبير من سعرات الأم، إذ من المفترض للحامل في هذه المرحلة أن تتناول سعرات حرارية تتراوح ما بين 2000 إلى 2200 سعرة حرارية يوميًا، نظرًا لحاجة الجنين الماسة للغذاء الذي تمتصه الأم في هذه الفترة الحرجة من النمو، وفقًا لما ذكره موقع «mayo clinic» الطبي.
ويجب أن تلتزم الحامل بتناول الفيتامينات والمعادن والبروتينات كنهج طبيعي منذ بداية حملها، وهي عناصر تتوزع ضمن مجموعات غذائية أساسية تشمل: البروتينات، والفيتامينات والمعادن، وأنواع الدهون الصحية، والكربوهيدرات المعقدة، بالإضافة إلى الألياف والسوائل الضرورية للجسم.
أطعمة مهمة في الشهور الأخيرة من الحمل.
عن أفضل الأطعمة التي يُنصح بها للحامل وفقًا لما أورده موقع «healthline»، تأتي منتجات الألبان في المقدمة، تليها البقوليات نظرًا لغناها بحمض الفوليك أسيد، كما تبرز البطاطا الحلوة كخيار ممتاز لغناها بالبيتا كاروتين، وهو مركب نباتي يحوله الجسم إلى فيتامين «أ» الضروري لنمو الجنين، ويُعد سمك السلمون مصدرًا حيويًا لأحماض أوميجا 3 الدهنية الأساسية، بينما يمثل البيض مصدرًا غنيًا بالبروتين.
وتكتمل القائمة بالخضراوات الورقية الداكنة التي تمد الجسم بالألياف، وفيتامينات «ج، ك، أ»، والكالسيوم، والحديد، وحمض الفوليك، والبوتاسيوم، كما لا غنى عن اللحوم والبروتينات المختلفة، وأخيرًا الحبوب الكاملة التي تمنح الأم الألياف والفيتامينات والبروتين، فضلًا عن فيتامينات «ب» والمغنيسيوم، ما يضمن تغذية متكاملة للأم والجنين.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك