القدس العربي - السلطات الأمريكية: مقتل شرطيين وإصابة 3 آخرين في ميزوري روسيا اليوم - بعد انتشار صورها في الشارع.. وزيرة مصرية تنتشل مهندسة نووية من التشرد الجزيرة نت - فريق ترمب يحاول احتواء أضرار تصريحات هاكابي الجزيرة نت - تركيا تتأهب لتداعيات أي هجوم أمريكي محتمل على إيران روسيا اليوم - وزير الخارجية الإيراني: ندافع بشجاعة عن سيادتنا وبالشجاعة نفسها نذهب إلى طاولة المفاوضات التلفزيون العربي - رمضان في الجبل الأسود.. طقوس روحانية تعكس الثقافة المحلية إيلاف - "لا لوم على روسيا ولا تطبيع مع إسرائيل".. وزير خارجية عُمان يرسم حدود "الحياد الصعب" لمسقط في 2026 الجزيرة نت - كيف تشق طريقك نحو الثروة بـ5 آلاف دولار فقط؟ القدس العربي - لوحات الاستشراق الغربي عن العالم العربي في ضوء التحيز الحضاري فرانس 24 - متطوعون غزيون ينتشلون بقية من تراثهم المكتوب من بين ركام الحرب
عامة

مخاوف في لبنان من استهداف «إسرائيل» بنيته التحتية في حال تصعيد مع إيران

بوابة الوسط
بوابة الوسط منذ ساعتين

قال وزير خارجية لبنان يوسف رجي، اليوم الثلاثاء، إن بلاده تخشى أن تشنّ «إسرائيل»، الحليفة للولايات المتحدة، ضربات تستهدف بنيتها التحتية، حال التصعيد بين طهران وواشنطن، إذا تدخّل حزب الله لمساندة داعمته...

قال وزير خارجية لبنان يوسف رجي، اليوم الثلاثاء، إن بلاده تخشى أن تشنّ «إسرائيل»، الحليفة للولايات المتحدة، ضربات تستهدف بنيتها التحتية، حال التصعيد بين طهران وواشنطن، إذا تدخّل حزب الله لمساندة داعمته إيران.

وصعّدت الدولة العبرية أخيرا من وتيرة ضرباتها التي تستهدف حزب الله في لبنان، على الرغم من وقف إطلاق النار الذي يسري بينهما منذ أكثر من عام، وأعقب حربا مدمّرة تكبّد فيها الحزب خسائر باهظة على صعيد ترسانته والهيكلية القيادية، بحسب وكالة «فرانس برس».

وفي وقت تعزز فيه الولايات المتحدة انتشارها العسكري بالشرق الأوسط، حذّرت إيران من أنها ستردّ «بقوة» على أي هجوم عليها، وأن اعتداء من هذا النوع قد يؤدي إلى «حرب إقليمية».

ضربات محتملة على بنى تحتية استراتيجية.

وقال رجّي، الثلاثاء، لوسائل إعلام في جنيف: «هناك مؤشرات على أن الاسرائيليين قد يضربون بقوة في حال التصعيد، بما في ذلك ضربات محتملة على بنى تحتية استراتيجية، مثل المطار».

وأضاف على هامش مشاركته في جلسة لمجلس حقوق الإنسان التابع للامم المتحدة: «نقوم حاليا بمساع دبلوماسية، للمطالبة بعدم استهداف البنى التحتية المدنية اللبنانية، حتى في حال حصول ردّات فعل أو عمليات انتقامية».

وجدد رجي موقف السلطات اللبنانية، الذي أعرب عنه رئيس الوزراء نواف سلام بأن «هذه الحرب لا تعنينا»، في إشارة لمواجهة أميركية - إيرانية محتملة.

«ما يخشاه اللبنانيون هو سلسلة من ردود الفعل».

من جهته، قال مسؤول لبناني، الثلاثاء، فضّل عدم الكشف عن هويته: «ما يخشاه اللبنانيون هو سلسلة من ردود الفعل، ضربة أميركية ضد إيران، يعقبها ردّ من حزب الله ضد إسرائيل، ثم ردّ إسرائيلي واسع النطاق».

وبقيت البنى التحتية اللبنانية في منأى إجمالا عن الاستهداف خلال النزاع الذي امتد من أكتوبر 2023 وحتى بدء سريان وقف إطلاق النار في 27 نوفمبر 2024.

وعلى الرغم من ذلك، تواصل إسرائيل شنّ ضربات، خصوصا على جنوب لبنان، تقول إن هدفها منع الحزب من ترميم قدراته العسكرية.

ونعى الحزب ثمانية من عناصره، بينهم قيادي عسكري، الجمعة، قضوا بغارات اسرائيلية على شرق لبنان.

وأكد جيش الدولة العبرية أنه استهدف عناصر من الوحدة الصاروخية للحزب في ثلاثة مقار بمنطقة بعلبك، قائلا إنهم كانوا يعملون «في الفترة الأخيرة على تسريع مراحل التسلح والجاهزية، وخططوا لتنفيذ عمليات إطلاق نحو الأراضي الإسرائيلية».

قال الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم، الشهر الماضي، إن حزبه سيكون مستهدفا بأي هجوم على إيران، مضيفا: «سنختار في وقتها كيف نتصرف، تدخلا أو عدم تدخل.

لكن لسنا حياديين».

وقد أمرت واشنطن بإجلاء الموظفين غير الأساسيين من سفارتها في بيروت، في إجراء «موقت»، وفق ما أبلغ مسؤول أميركي «فرانس برس» الاثنين، في ظل التصعيد المحتمل مع إيران.

- الجيش اللبناني يتهم «إسرائيل» بإطلاق النار على نقطة مراقبة.

ويحذر بالرد مستقبلًا.

- اجتماع تحضيري لمؤتمر دعم الجيش اللبناني في القاهرة الثلاثاء المقبل.

- الرئيس الألماني يدعو إلى نزع سلاح «حزب الله» وانسحاب الجيش الإسرائيلي.

وإضافة إلى مواصلة الضربات، أبقت إسرائيل على قواتها في خمس تلال بمناطق حدودية جنوب لبنان.

وتطالبها بيروت بالانسحاب منها بموجب الاتفاق.

واتهم الجيش اللبناني، الثلاثاء، القوات الإسرائيلية بإطلاق النار على محيط نقطة له استحدثها على الحدود.

الجشيش اللبناني يستحدث نقطة مراقبة.

وأورد في بيان: «في أثناء استحداث الجيش نقطة مراقبة عند الحدود الجنوبية بمنطقة سردة - مرجعيون، تعرض محيط النقطة لإطلاق نار من الجانب الإسرائيلي بالتزامن مع تحليق مسيّرة إسرائيلية على علو منخفض، وإطلاقها تهديدات، بهدف دفع العناصر إلى المغادرة».

وأضاف أن قيادته أصدرت «الأوامر بتعزيز النقطة، والبقاء فيها، والرد على مصادر النيران»، وتتابع الموضوع بالتنسيق مع لجنة الإشراف على اتفاق وقف الأعمال العدائية وقوة الأمم المتحدة الموقتة في لبنان».

وتعقد هذه اللجنة، التي تضمّ الولايات المتحدة وفرنسا ولبنان وإسرائيل والأمم المتحدة، اجتماعا الأربعاء، يقتصر على الممثلين العسكريين.

يأتي ذلك في وقت استضافت فيه القاهرة، الثلاثاء، اجتماعا تحضيريا لمؤتمر تنظمه اللجنة الخماسية لدعم لبنان، التي تضم كلا من فرنسا والولايات المتحدة والسعودية وقطر ومصر، في باريس بالخامس من مارس.

وسيخصص المؤتمر المقبل لدعم القوات المسلحة اللبنانية على وقع ضغوط أميركية وإسرائيلية، لتسريع عملية نزع سلاح حزب الله، التي أقرتها الحكومة اللبنانية بعد الحرب.

وشدّد وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، في بيان أعقب اجتماع القاهرة، على أن «الهدف الأسمى لهذا التحرك هو تمكين الدولة اللبنانية من تحقيق حصرية السلاح بيد الدولة».

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك