أكد الدكتور نعمان توفيق العابد، الباحث في العلاقات الدولية، أن القرارات التي اتخذتها حكومة الاحتلال الإسرائيلي تُعد قرارات خطيرة، وتتوافق مع الإجراءات التي تنفذها على أرض الواقع، لا سيما في الضفة الغربية، حيث يتواصل توسع الاستيطان الإسرائيلي وسلب الأراضي الفلسطينية والتضييق على الشعب الفلسطيني.
وأضاف «العابد» في مداخلة هاتفية عبر قناة «إكسترا نيوز» أنّ المشهد اليومي في الضفة الغربية يعكس تصاعد عمليات إجبار المواطنين الفلسطينيين على النزوح، سواء في المخيمات أو في المناطق المستهدفة بالاستيطان، إلى جانب دخول المستوطنين الإسرائيليين في مهاجمة الممتلكات الفلسطينية والاعتداء على الإنسان الفلسطيني لإجباره على مغادرة أرضه ومنزله تمهيداً للاستيلاء عليهما.
وأشار إلى أن هذه الإجراءات والقرارات الصادرة عن حكومة الاحتلال، وكذلك ممارسات المستوطنين وجيش الاحتلال، لا تنسجم مع الحديث عن السلام أو مع خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للسلام، ولا مع انعقاد الجلسة الأولى لمجلس السلام، مؤكدا أن ما يجري على الأرض يقوض هذا المسار ويعمل على إنهاء إمكانية الحل السلمي.
وشدد على أن تحقيق السلام في المنطقة، إذا كانت الشرعية الدولية ودول العالم والنظام الدولي يسعون إليه، لا يمكن أن يتم إلا من خلال تجسيد حل الدولتين وإقامة الدولة الفلسطينية، معتبراً أن السياسات الإسرائيلية الحالية تتعارض مع هذا المسار وتفرغه من مضمونه.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك