أفرجت الحكومة السورية عن موقوفين من أشرفية صحنايا بريف دمشق بوساطة قادها" الحزب التقدمي الاشتراكي اللبناني"، وذلك عقب التوترات التي شهدتها المنطقة في نيسان 2025، بحسب ما أعلن الحزب.
وقال" الحزب اللبناني"، اليوم الثلاثاء، إن الوساطة أثمرت عن إطلاق سراح الموقوفين الذين كانوا قد أوقفوا على خلفية الأحداث التي شهدتها أشرفية صحنايا، في خطوة وُصفها الحزب بأنها إيجابية على صعيد معالجة تداعيات تلك التوترات.
وشكر الحزب السلطات السورية على تعاونها في إنجاز هذا الملف، وعبّر عن أمله في أن تشكّل هذه الخطوة مقدمة لإطلاق سراح جميع الموقوفين، واستكمال معالجة الملفات العالقة.
وشهدت مدينة أشرفية صحنايا مواجهات وتوتراً كبيراً في 30 نيسان الماضي، على خلفية هجوم" مجموعات مسلحة خارجة عن القانون" على حاجز أمني في المدينة، أعقبه هجوم آخر استهدف آليات مدنية وعناصر من قوى الأمن.
وأعلنت وكالة الأنباء السورية الرسمية" سانا" التوصل إلى اتفاق يقضي بوقف إطلاق النار في جرمانا وأشرفية صحنايا بريف دمشق.
وبعد مضي أسبوع على الأحداث، بدأت المدينة تشهد عودة تدريجية للحياة، مع افتتاح المحال التجارية وتوقف الحملات الأمنية والمواجهات.
وعقب ذلك، أفرجت وزارة الداخلية السورية عن 20 موقوفاً على خلفية أحداث بلدتي صحنايا وأشرفية صحنايا بريف دمشق.
كذلك أفرجت عن دفعتين؛ ضمّت الأولى 32 موقوفاً، والثانية 44، بتوجيه من محافظ ريف دمشق عامر الشيخ، ومدير الأمن في المحافظة حسام الطحّان.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك