يني شفق العربية - أوكرانيا وروسيا تتبادلان 185 أسيرا عسكريا من كل جانب قناة القاهرة الإخبارية - الخطة "ب".. ماذا ستفعل واشنطن بعد وصول المفاوضات النووية إلى نقطة الصفر؟ قناة القاهرة الإخبارية - علي يحيى: إسرائيل تسعى لتطبيق نموذج غزة في جنوب لبنان.. والمفاوضات تمنح شرعية لواقع الاحتلال فرانس 24 - فيفا يخصّص 5000 دولار يوميا كحد أدنى لتعويض الأندية عن كل لاعب يشارك في كأس العالم وكالة الأناضول - ملك السويد يستقبل رئيس البرلمان التركي قناة العالم الإيرانية - ثلاث سنوات سجن لمذيعة تلفزيون الكويت الرسمي 'زينب دشتي'+فيديو الجزيرة نت - "تدهور حضاري".. أمريكا تنتقد بريطانيا بقضية الطالب نوفاك وتثير ردودا غاضبة DW عربية - منح عشرات الآلاف الجنسية الألمانية تعويضًا عن ظلم النازية وكالة الأناضول - قدم.. لامين يامال يفوز بجائزة أفضل لاعب في الدوري الإسباني العربية نت - الاقتصاد الأميركي يستعيد الزخم بإضافة 172 ألف وظيفة في مايو والبطالة تستقر عند 4.3%
عامة

رمز الطفل.. قراءة جديدة في أدب المازني تكشف أبعاد المعنى عند مصطفى ناصف بهيئة الكتاب

الشروق
الشروق منذ 3 أشهر
3

أصدرت الهيئة المصرية العامة للكتاب كتابًا جديدًا بعنوان «رمز الطفل. . دراسة في أدب المازني» للدكتور مصطفى ناصف، في محاولة نقدية تتجاوز الأطر التقليدية في قراءة أدب إبراهيم عبد القادر المازني، وتعيد طر...

ملخص مرصد
أصدرت الهيئة المصرية العامة للكتاب كتاب "رمز الطفل. . دراسة في أدب المازني" للدكتور مصطفى ناصف، والذي يقدم قراءة نقدية جديدة لأدب إبراهيم عبد القادر المازني تتجاوز الأطر التقليدية. يركز الكتاب على استكشاف أبعاد المعنى والرمز في أعمال المازني من منظور تحليلي متعمق، معتبرًا أن النص الأدبي قابل لقراءات متعددة. ينتقد المؤلف التصنيفات الجاهزة مثل "الرومانسية" أو "الواقعية" التي تعوق الفهم العميق للنصوص، ويدعو إلى مواجهة مشقة الفهم مباشرة دون الاحتماء بالمصطلحات العامة.
  • الكتاب يقدم قراءة جديدة لأدب المازني تتجاوز الأطر التقليدية
  • يركز على استكشاف أبعاد المعنى والرمز في الأعمال الأدبية
  • ينتقد التصنيفات الجاهزة مثل "الرومانسية" و"الواقعية"
من: الدكتور مصطفى ناصف أين: الهيئة المصرية العامة للكتاب

أصدرت الهيئة المصرية العامة للكتاب كتابًا جديدًا بعنوان «رمز الطفل.

دراسة في أدب المازني» للدكتور مصطفى ناصف، في محاولة نقدية تتجاوز الأطر التقليدية في قراءة أدب إبراهيم عبد القادر المازني، وتعيد طرح أسئلة الرمز والمعنى والتفسير من منظور تحليلي متعمق.

ينطلق المؤلف من انشغاله الطويل بقضايا الرمز والاستعارة وأبعاد المعنى، مؤكدًا أن هذا الكتاب يمثل تطبيقًا عمليًا لأفكاره النظرية التي طرحها في مؤلفاته السابقة حول مفهوم «أبعاد المعنى».

ويوضح أن هدفه لم يكن مجادلة الدراسات التي تناولت أدب المازني أو التقليل من شأنها، بل تقديم قراءة متميزة تفتح أفقًا جديدًا للفهم، انطلاقًا من إيمانه بأن النص الأدبي قابل لقراءات متعددة، وأن ثراءه الحقيقي يكمن في قدرته على توليد معانٍ غير مطروقة.

ويؤكد ناصف أن دراسته لا تنشغل بما يُعرف بـ«التكنيك» أو الجوانب الشكلية، بقدر ما تسعى إلى قراءة متعمقة تبحث عن المعنى الكامن خلف المستوى الظاهر للنص، لذلك لم يجعل «البيئة» نقطة انطلاقه، ذلك المفهوم الذي يراه فضفاضًا ومرنًا إلى حد الإغراء، بل بدأ من الأعمال الأدبية ذاتها، معتمدًا على قدر أساسي من التعاطف بوصفه شرطًا للفهم الحقيقي.

ويطرح الكتاب تصورًا للقراءة بوصفها فعلًا أخلاقيًا ونفسيًا وعقليًا في آن واحد، معتبرًا أن المعرفة في مجال العلاقات الإنسانية لا تستقيم مع الكراهة أو التعالي أو الجفوة التي قد تفرضها سلطة التقييم، فالقراءة المثمرة – في رأيه – لا تتحقق إلا بالمحبة والانفتاح، وبالتحرر من سطوة المذاهب والمصطلحات العامة التي قد تحجب فردية العمل الأدبي.

كما ينتقد المؤلف الميل إلى إدراج الأعمال الأدبية في قوالب جاهزة مثل «الرومانسية» أو «الواقعية»، مشيرًا إلى أن هذه التصنيفات كثيرًا ما تعوق الفهم العميق للنصوص، وتختزلها في عناوين عامة لا تعكس تعقيدها الداخلي، ومن ثم يدعو إلى مواجهة مشقة الفهم مباشرة، دون الاحتماء بألفاظ فضفاضة.

بهذا الطرح، يقدم «رمز الطفل» قراءة نقدية تسعى إلى الكشف عن نضوج عقل الفنان في الربط بين عناصر الخبرة الإنسانية، وإبراز الكمال الكامن في العمل الأدبي، بما يضمن خصوبته واستمراره عبر الزمن.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك