القدس العربي - السلطات الأمريكية: مقتل شرطيين وإصابة 3 آخرين في ميزوري روسيا اليوم - بعد انتشار صورها في الشارع.. وزيرة مصرية تنتشل مهندسة نووية من التشرد الجزيرة نت - فريق ترمب يحاول احتواء أضرار تصريحات هاكابي الجزيرة نت - تركيا تتأهب لتداعيات أي هجوم أمريكي محتمل على إيران روسيا اليوم - وزير الخارجية الإيراني: ندافع بشجاعة عن سيادتنا وبالشجاعة نفسها نذهب إلى طاولة المفاوضات التلفزيون العربي - رمضان في الجبل الأسود.. طقوس روحانية تعكس الثقافة المحلية إيلاف - "لا لوم على روسيا ولا تطبيع مع إسرائيل".. وزير خارجية عُمان يرسم حدود "الحياد الصعب" لمسقط في 2026 الجزيرة نت - كيف تشق طريقك نحو الثروة بـ5 آلاف دولار فقط؟ القدس العربي - لوحات الاستشراق الغربي عن العالم العربي في ضوء التحيز الحضاري فرانس 24 - متطوعون غزيون ينتشلون بقية من تراثهم المكتوب من بين ركام الحرب
عامة

السودان.. هل وقف الحرب رهينة بقاء الإخوان في الحل المستقبلي؟

سكاي نيوز عربية
سكاي نيوز عربية منذ 1 ساعة

فبعد يوم واحد من الكشف عن تفاصيل الخطة الدولية لوقف الحرب المستمرة في السودان منذ منتصف أبريل 2023، أكد قائد الجيش، عبدالفتاح البرهان، يوم الاثنين، أنه ليس أمامنا من حلول سوى المضي في المعركة حتى نهاي...

ملخص مرصد
قائد الجيش السوداني عبدالفتاح البرهان يؤكد مواصلة المعركة حتى نهايتها، وسط ضغوط من تنظيم الإخوان لمنع القبول بالحل السلمي. الخطة الدولية تتضمن هدنة فورية واستبعاد عناصر الإخوان من العملية السياسية، بينما يحذر خبراء من استمرار الحرب لخدمة مصالح ضيقة.
  • البرهان يرفض الحلول السلمية ويؤكد مواصلة المعركة حتى نهايتها
  • الخطة الدولية تتضمن هدنة واستبعاد الإخوان من العملية السياسية
  • خبراء يحذرون من استمرار الحرب لخدمة مصالح اقتصادية وأيديولوجية
من: عبدالفتاح البرهان وتنظيم الإخوان أين: السودان متى: منذ منتصف أبريل 2023

فبعد يوم واحد من الكشف عن تفاصيل الخطة الدولية لوقف الحرب المستمرة في السودان منذ منتصف أبريل 2023، أكد قائد الجيش، عبدالفتاح البرهان، يوم الاثنين، أنه ليس أمامنا من حلول سوى المضي في المعركة حتى نهاياتها، وسط ما يشير إلى ضغوط قوية تمارسها قيادة تنظيم الإخوان لمنع الجيش من القبول بالحل السلمي.

وتتضمن الخطة الدولية، التي أعلن عنها مسعد بولس، مستشار الرئيس الأميركي دونالد ترامب لشؤون الشرق الأوسط وأفريقيا، بدء هدنة فورية، وفتح الممرات الحدودية أمام العمليات الإنسانية، وتسهيل الحركة بين الولايات لإيصال الغذاء والدواء، تمهيدا للانتقال إلى وقف شامل لإطلاق النار، ثم إطلاق عملية سياسية تستبعد عناصر تنظيم الإخوان والمجموعات المؤججة للعنف.

غير أن بيانا صادرا عن الخارجية السودانية، يوم الاثنين، أضفى مزيدا من الغموض على الموقف الرسمي، إذ أكد أن أي مقترحات بشأن إنهاء الحرب وتحقيق السلام لا تراعي المصلحة العليا للبلاد لن يتم القبول بها.

ويرى مهدي الخليفة، الوزير الأسبق في الخارجية السودانية، أن" تيارات الإسلام السياسي لم تتعامل مع التسويات السياسية باعتبارها نهاية للصراع، بل بوصفها أداة لإعادة التموضع".

واعتبر أن لغة بيان الخارجية السودانية" تبدو في ظاهرها دفاعا مشروعا عن الدولة، لكنها في سياق الحرب الراهنة تطرح سؤالًا حول ما إذا كنا أمام تأكيد لمبدأ السيادة، أم تمهيد لرفض أي تسوية لا تتطابق مع حسابات السلطة".

وكان معهد جيت ستون للدراسات الاستراتيجية، وهو مركز متخصص في أبحاث السياسات الخارجية الأميركية ومقره نيويورك، قد استبعد إمكانية وقف الحرب وتحقيق السلام في السودان من دون كسر سيطرة تنظيم الإخوان على الجيش ومفاصل الدولة.

وفي السياق ذاته، حذر الخليفة من جر البلاد إلى حرب طويلة لخدمة مصالح ضيقة، قائلا: " إذا كان هناك تيار داخل بنية السلطة يرى أن وقف الحرب قبل إعادة ترتيب المشهد الداخلي لصالحه يعني خسارته للمعركة السياسية، فإن أي مبادرة سلام لا تضمن استمرار النفوذ القائم ستواجه بالمماطلة أو التعطيل، ولو تحت لافتة السيادة وحماية الدولة".

وأضاف: " إذا كان أي مقترح يتضمن وقفا فوريا لإطلاق النار، أو ترتيبات انتقال مدني، أو إعادة هيكلة المؤسسة العسكرية، سيعتبر تدخلا في الشأن الداخلي، فإننا عمليا أمام سقف تفاوضي مغلق، وتحصين مسبق ضد أي تسوية جوهرية".

وقف الحرب.

وتحالف الإخوان والجيش.

ويرى الباحث والأكاديمي الأمين بلال أن أي وقف للحرب سيهدد علاقة التنظيم بالجيش، موضحا أن الحرب كشفت طبيعة العلاقة بين الإخوان والمؤسسة العسكرية، وهي علاقة ارتبطت بالانقلابات والعنف تحت مظلة الدولة والمصالح المتبادلة، وهو أمر لن يقبله السودانيون باستمراره حال توقفت الحرب.

من جانبه، أضاف الخبير الاقتصادي عادل سيد أحمد بعدا اقتصاديا لهذه القراءة، معتبرا أن دوافع الإخوان لاستمرار الحرب لا تقتصر على الأبعاد الأيديولوجية أو السياسية، بل تمتد إلى المصالح الاقتصادية.

وأوضح أن الحرب تتيح فرصا متعددة للسيطرة على الموارد المالية، كما تستفيد بعض الشبكات من اقتصاد الحرب، بما في ذلك التهريب وتجارة السلاح وفرض الرسوم غير القانونية.

ويأتي تعثر جهود الحل السلمي رغم التداعيات الكارثية للحرب، التي أودت بحياة نحو 150 ألف شخص، وتسببت في نزوح أكثر من 12 مليونًا، وأدت إلى انهيار اقتصادي واسع مع انكماش الناتج المحلي الإجمالي بما يقارب النصف.

ويرى خالد عمر يوسف، نائب رئيس حزب المؤتمر السوداني والقيادي في تحالف صمود، أن" الدور التخريبي المنسوب إلى الإخوان في إعاقة جهود السلام يُعد أحد أبرز أسباب إطالة أمد الحرب".

ودعا، خلال لقاء مع برلمانيين أوروبيين في بروكسل، إلى تصنيف التنظيم جماعة إرهابية، " بهدف تقليص قدرته على تعطيل مسار السلام".

وشدد يوسف على أنه لا حل عسكريا للنزاع، معتبرا أن خارطة طريق الرباعية تمثل المسار الأمثل للحل السلمي، مع ضرورة إقرار هدنة إنسانية فورية وغير مشروطة، وبدء حوار سياسي يقود إلى استعادة المسار المدني.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك