العربي الجديد - هانسي فليك فرض انضباطاً أكبر.. نجمَا برشلونة يكشفان الحقيقة إيلاف - ما بعد "خطيئة حزب الله السورية".. ساطع نور الدين يستشرف هوية حكام دمشق المستقبليين روسيا اليوم - الجيش الروسي يسيطر على بلدة في شمال أوكرانيا Independent عربية - "هوانم" الرسام مصطفى رحمة تتجلى بأبعادها الفانتازية العربي الجديد - هاميلتون ينتظر سباق أستراليا للحكم على جهوزية فيراري وكالة شينخوا الصينية - الصين تحث الولايات المتحدة على التوقف عن البحث عن ذرائع لاستئناف التجارب النووية قناه الحدث - زيلينسكي: مفاوضات أوكرانية أميركية في جنيف الخميس قناة الغد - معبر رفح يستقبل قوافل مساعدات.. ودفعة جديدة من العائدين إلى غزة العربية نت - عراقجي يغادر إلى جنيف للمشاركة بالمفاوضات مع أميركا القدس العربي - جيش الاحتلال يشرع بهدم مبنى ومقهى في جنين
عامة

مجدي الجلاد: صحافة الريتش أفسدت المعايير المهنية

مصراوي
مصراوي منذ 16 ساعة
1

قال الإعلامي والكاتب الصحفي مجدي الجلاد، رئيس تحرير مؤسسة أونا للصحافة والإعلام، التي تضم مواقع (مصراوي، يلا كورة، الكونسلتو، شيفت)، إن ما يحدث في العزاء أو الأفراح لا يمكن اعتباره صحافة، مشيرًا إلى أ...

ملخص مرصد
قال الإعلامي مجدي الجلاد إن ما يحدث في العزاء أو الأفراح لا يمكن اعتباره صحافة، مشيرًا إلى أن القائمين بهذه الممارسات ليسوا صحفيين بالمعنى المهني. وأوضح أن هناك نوعين وراء هذه الظاهرة؛ الأول يعمل عبر صفحات بهدف تحقيق "الريتش"، والثاني يتطلع للعمل في مواقع وصحف داخل مصر. وشدد على أن المهنة نفسها أصبحت في أزمة، وأن السوشيال ميديا نقلت إلى المجال الصحفي غياب المعايير والقواعد.
  • مجدي الجلاد: ما يحدث في العزاء أو الأفراح لا يمكن اعتباره صحافة
  • نوعان وراء تصوير العزاءات: طالبو "الريتش" والباحثون عن العمل في الصحف
  • المهنة في أزمة بسبب غياب المعايير وضغوط زيادة معدلات القراءة
من: مجدي الجلاد أين: مصر

قال الإعلامي والكاتب الصحفي مجدي الجلاد، رئيس تحرير مؤسسة أونا للصحافة والإعلام، التي تضم مواقع (مصراوي، يلا كورة، الكونسلتو، شيفت)، إن ما يحدث في العزاء أو الأفراح لا يمكن اعتباره صحافة، مشيرًا إلى أن القائمين بهذه الممارسات ليسوا صحفيين بالمعنى المهني.

رأي الإعلامي مجدي الجلاد في تصوير العزاءات والجنازات.

وأوضح" الجلاد" خلال لقائه مع الإعلامية أسما إبراهيم في برنامج" حبر سري" المذاع على شاشة" القاهرة والناس"، أن هناك نوعين وراء هذه الظاهرة؛ الأول يعمل عبر صفحات بهدف تحقيق" الريتش"، والذي وصفهم بـ" الأرزقية"، والثاني يتطلع للعمل في مواقع وصحف داخل مصر.

وأضاف الكاتب الصحفي، أن المصور في بعض الحالات يكون معذورا، لأن مديره أو رئيس تحريره يطالبه بهذه النوعية من التغطيات، قائلا إن السياسة التحريرية للمؤسسات الصحفية هي التي تدفع الشباب إلى ذلك من أجل زيادة معدلات القراءة.

وشدد الإعلامي مجدي الجلاد، على أن المهنة نفسها أصبحت في أزمة، موضحا أنه لا توجد غرف أخبار في مصر تعلم الصحافة بشكل صحيح، وأن الجميع بات يبحث عن" الريتش"، مشيرًا إلى أن السوشيال ميديا، بدلا من أن تضبطها الصحافة، نقلت إلى المجال الصحفي غياب المعايير والقواعد.

وأكد رئيس تحرير مؤسسة أونا للصحافة والإعلام، أن اقتحام اللحظات الخاصة للأشخاص أمر صعب، ونوه بأنه سبق أن عاقب مصورا بسبب خطأ مهني في فرح أو عزاء، مشددًا على أنه إذا كان هناك مكان ممنوع فيه التصوير، فلا بد من احترام ذلك.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك