قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين اليوم الثلاثاء إن أعداء موسكو ربما يدركون كيف يمكن أن ينتهي أي هجوم على روسيا أو القوات الروسية باستخدام «عنصر نووي».
كان بوتين يتحدث إلى جهاز الأمن الاتحادي الروسي الذي خلف جهازالمخابرات السوفيتي السابق.
كما اتهم بوتين أوكرانيا، بدعم من وكالات المخابرات الغربية، بالسعي لإفشال عملية السلام بين البلدين، بما في ذلك عبر تهديد خطوط أنابيب الطاقة الروسية.
وفي تعليقات بثها التلفزيون، قال بوتين إنه من الضروري تعزيز الدفاع عن البنية التحتية للطاقة وغيرها من الأهداف الاستراتيجية.
وجاءت تصريحات بوتين بعد أن عبر جهاز المخابرات الخارجية الروسي في وقت سابق اليوم عن قلقه إزاء ما وصفه بأنه احتمال نقل عناصر من تكنولوجيا الأسلحة النووية إلى أوكرانيا.
حذرت روسيا من خطر وقوع اشتباك عسكري بين الدول النووية، لافتة إلى عواقبه الوخيمة المحتملة وسط تقارير عن خطط لندن وباريس لمساعدة نظام كييف في الحصول على أسلحة نووية أو «قنبلة قذرة».
وقالت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا: «في سياق التصريحات والتصرفات المعادية لروسيا من قبل قيادة عدد من الدول الأوروبية، والتي لا تزال تغذي المواجهة التي يحرض عليها الغرب والمرتبطة بالأزمة الأوكرانية، فإننا نحذر مرة أخرى من مخاطر الصدام العسكري المباشر بين القوى النووية، وبالتالي من العواقب الوخيمة المحتملة».
وحدثت روسيا مبادئها النووية في 2024، وحددت السيناريوهات الدفاعية التي قد تنظر استخدامها في ظل هذه المبادئ.
وقالت إنها تعد الأسلحة النووية وسيلة لردع أعدائها.
في نوفمبر 2023، صرح نيكولاي باتروشيف، الذي كان يشغل آنذاك منصب سكرتير مجلس الأمن الروسي، بأنه نتيجة لتدمير مستودعات في أوكرانيا «تحتوي على قذائف اليورانيوم المنضب التي زودها الأنجلو ساكسون - من أجل منع استخدامها ضد روسيا - يسجل الأوروبيون مستويات إشعاع متزايدة في بلدانهم منذ عدة أشهر».

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك