كشفت تقارير إعلامية عن مفاجأة مدوية في الكرة الإنجليزي، مبينة أن بعض الأطراف داخل عائلة غليزر المالكة لنادي مانشستر يونايتد تدرس إمكانية بيع جزء من حصتها أو التخارج الكامل من النادي.
ذكرت وكالة بلومبرغ، أنه في تطور قد يعيد ملف ملكية النادي الإنجليزي إلى الواجهة مجدداً بعد أكثر من عقدين من سيطرة العائلة الأمريكية على أحد أكبر أندية كرة القدم في العالم.
وبحسب التقرير، فإن عدداً من أفراد العائلة أجروا خلال الفترة الماضية مناقشات داخلية بشأن مستقبل استثماراتهم في مانشستر يونايتد، حيث تركزت المباحثات في البداية حول إمكانية قيام بعض المساهمين ببيع حصصهم بشكل منفصل، قبل أن تتوسع النقاشات لمحاولة إقناع أفراد آخرين بالانضمام إلى أي عملية بيع محتملة.
وأضافت الوكالة: " جرت مناقشات داخلية مكثفة يجريها أعضاء في العائلة المليارديرة لبحث إمكانية بيع حصصهم، جزئياً أو كلياً، في عملاق الدوري الإنجليزي الممتاز، حيث إن هذا التحرك المفاجئ لم يمر مرور الكرام في أسواق المال، حيث قفزت أسهم النادي المدرجة في بورصة نيويورك بنسبة 7% فور تسرب الأنباء في التداولات اللاحقة لغلق السوق، ليرتفع سعر السهم إلى واحد وعشرين دولاراً وأحد عشر سنتاً، مما يرفع القيمة السوقية الإجمالية للنادي إلى نحو ثلاثة مليارات وستمائة وأربعين مليون دولار".
وتابعت: " وفقاً للمعلومات المسربة، فإن المداولات لم تبدأ كقرار جماعي للعائلة، بل انطلقت بمبادرة من أعضاء محددين في عائلة غليزر يدرسون بجدية التخارج الفردي وتسييل أصولهم في النادي، ويحاول هؤلاء الأعضاء حالياً الضغط على بقية أفراد العائلة لإقناعهم بالانضمام إليهم في خطوة بيع جماعية منسقة قد تعيد رسم خارطة الملكية بالكامل.
وتأتي هذه الرغبة بعد سنوات طويلة من الحرب الباردة مع جماهير الشياطين الحمر، التي لم تتوقف عن التظاهر ضد العائلة منذ الاستحواذ الشهير عام 2005، متهمين الإدارة الأمريكية بإغراق النادي بالديون، وتأجيل الاستثمارات الحيوية في البنية التحتية، لا سيما مشروع تطوير ملعب أولد ترافورد التاريخي".
وواصلت: " تتوقع الأوساط المالية في حي المال والأعمال بلندن أن إبداء عائلة غليزر رغبتها في البيع سيشعل فوراً حرب أسعار جديدة بين كبار المستثمرين حول العالم، إذ تشير التقديرات إلى أن أي عملية بيع قادمة ستشهد اهتماماً متجدداً من الصناديق الاستثمارية السيادية والمستثمرين من الشرق الأوسط، والذين يمتلكون الملاءة المالية لتقديم عروض نقدية ضخمة تلبي طموحات عائلة غليزر، وتضمن تمويل مشروع بناء الملعب الجديد والذي قد تتجاوز تكلفته ملياري (2 مليار) جنيه إسترليني، كما يُتوقع دخول التحالفات الاستثمارية الأمريكية والشركات الخاصة التي ترى في أندية الدوري الإنجليزي الممتاز أصولاً ترفيهية وإعلامية ذات نمو تصاعدي غير محدود، خصوصاً مع حقوق التصويت القوية التي تمنحها الأسهم المملوكة لعائلة غليزر".
واختتم: " يترقب الشارع الرياضي الإنجليزي أي مستجدات جديدة بشأن مستقبل ملكية مانشستر يونايتد، في ظل استمرار مطالب جماهير النادي بإحداث تغييرات جذرية على مستوى الإدارة والملكية، بينما يبقى موقف عائلة غليزر النهائي من البيع أو الاستمرار غير محسوم حتى الآن".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك