DW عربية - نزيف المواهب.. لماذا يدير لاعبون شباب ظهورهم لمنتخب ألمانيا؟ القدس العربي - سياسي ألماني ينتقد سياسة الحزب الاشتراكي الديمقراطي تجاه إسرائيل Euronews عــربي - أدوية إنقاص الوزن قد تخفض خطر سرطان الثدي حتى 30٪ دراسة تكشف قناة الجزيرة مباشر - Israeli Affairs Expert: Washington's Statement Reduces the Situation to Ensuring Israel's Securit... Euronews عــربي - سفينة فريدوم: هل تصبح هذه المدينة العائمة أكبر سفينة سياحية في العالم؟ فرانس 24 - مقتل ثلاثة أشخاص في هجوم أوكراني على القرم وروسيا تستهدف مدينة كراماتورسك Euronews عــربي - مباشر - ترامب يتحدث عن "نتائج" مع إيران خلال أيام.. وإسرائيل ولبنان يتفقان على وقف نار مشروط فرانس 24 - نهائي أن بي أيه: نيكس يوجه اللكمة الأولى ويتقدم على سبيرز باسقاطه في معقله Euronews عــربي - ترتيب رواتب صافي الدخل في أوروبا: أين تكسب أكثر بعد الضريبة؟ الجزيرة نت - يتصدرهم أنشيلوتي.. المدربون الـ10 الأعلى أجرا في مونديال 2026
عامة

محمد شروق يفتح صندوق الذاكرة.. العامل إدريس الخزاني..عندما اكشفت شخصا ينصب باسم جريدة "الشرق الأوسط" (19)

أنفاس بريس
أنفاس بريس منذ 3 أشهر
2

تنشر جريدة" أنفاس بريس" حلقات من ذكريات ومذكرات الكاتب الصحافي محمد شروق، انطلاقا من قضائه للخدمة المدنية بوزارة الداخلية والإعلام (قطاع الإعلام) في 01 دجنبر 1986؛ إلى إحالته على المعاش في 25 مارس 202...

ملخص مرصد
يستعيد الصحافي محمد شروق ذكريات عمله مع العامل إدريس الخزاني خلال فيضانات المحمدية عام 2002، ويحكي عن اكتشاف شخص ينصب باسم جريدة "الشرق الأوسط" بمساعدة الزميل علي أنوزلا، واعتقاله لاحقاً في حفل الألعاب الأفريقية الجامعية.
  • غطى شروق فيضانات المحمدية 2002 وعزل المدينة وإقامة خلية أزمة
  • اكتشف رئيس مجلس العمالة محمد طرفاوي شخصاً ينصب باسم "الشرق الأوسط" بمساعدة علي أنوزلا
  • حاولت الشرطة اعتقال النصاب في حفل الألعاب الأفريقية الجامعية لكنه فر قبل القبض عليه
من: محمد شروق، العامل إدريس الخزاني، محمد طرفاوي، علي أنوزلا أين: مدينة المحمدية

تنشر جريدة" أنفاس بريس" حلقات من ذكريات ومذكرات الكاتب الصحافي محمد شروق، انطلاقا من قضائه للخدمة المدنية بوزارة الداخلية والإعلام (قطاع الإعلام) في 01 دجنبر 1986؛ إلى إحالته على المعاش في 25 مارس 2024، بعمالة الدار البيضاء أنفا كمسشار للعامل في الصحافة والاتصال.

عادت العلاقة مع العامل إدريس الخزاني إلى أفضل مما كانت.

صرت أرافقه ومعي المصور الحاج الشقروني؛ في خرجاته فقد كان يدرك قيمة الإعلام بحكم عمله السابق كمدير ديوان وزير الصحة.

في سنة 2002، ستشهد مدينة المحمدية ربما أكبر فيضان في تاريخها بعد نزول كمية كبيرة من الأمطار في زمن صغير.

هجوم مياه وادي نفيفيخ أغرق المدينة السفلى للمحمدية.

حتى موظفي العمالة أخرجوهم رجال الوقاية المدنية ب" الزودياك".

وصلت المياه حتى إلى فيلا العامل.

الجميع كان معبأ وتم إحداث خلية أزمة.

حضر إلى المحمدية وزراء والوالي إدريس بنهيمة، وتحولت كلية العلوم إلى مقر مؤقت للعمالة.

أصبحت المحمدية جزيرة معزولة، وكنت أضطر الى قطع مسافة طويلة عبر منطقة بني يخلف للذهاب إلى بيتي بمنطقة عين حرودة للإفطار لأننا كنا في شهر رمضان، والعودة بسرعة إلى المقر المؤقت للعمالة والعودة مرة في منتصف الليل، خاصة أنه تم إعلامنا بزيارة مرتقبة للملك محمد السادس للمحمدية.

أتذكر فعلا كانت مغامرة حقيقية مابين العمل والبيت بحكم سيارة العمالة (رونو 4) التي كانت في وضعية ميكانيكية لا تطمئن.

كنت أسوقها وأنا أقرأ القرآن الكريم وأدعو الله بالسلامة.

في مساء يوم الفيضانات، سيصاب سكان المحمدية بالخوف والهلع بعد اشتعال النيران بشركة تكرير النفط، واضطر أثرياء المدنية إلى الهرب منها إلى منازلهم الثانوية بمدن أخرى.

هي أيام صعبة تم فيها العمل والحضور بدون توقيت إداري.

الجميع مجند، تذكرتها، وأنا أتابع آثار فيضانات القصر الكبير وغيرها.

كملحق صحافي، كنت في تواصل دائم خلال أيام الأسبوع بدون استثناء؛ مع الصحافيين بمدينتي الرباط والدار البيضاء لإيصال المعلومة الصحيحة.

في عهد العامل الخزاني، تم انتخاب محمد طرفاوي رئيسا لمجلس العمالة.

لم يسبق لي أن عرفته حتى جاءت المناسبة.

طلبني في يوم من الأيام على الهاتف للحضور إلى مكتبه القريب من مكتبي.

قال لي: بحكم علاقتك بالصحافة، أريد استشارتك: كان عندي قبل قليل شخص يدعي أنه صحافي بجريدة" الشرق الأوسط"، وأنه مبعوث من الجريدة لإنجاز ملف عن مدينة المحمدية.

هاتفت الزميل وصديق الدراسة بالمعهد العالي للصحافة علي أنوزلا الذي كان يشتغل آنذاك مديرا لمكتب جريدة" الشرق الأوسط" بالرباط.

استفسرته عن الصحافي، أسمر اللون واسمه موسى.

أسرع أنوزلا في التحذير منه لأنه علم أنه ينصب باسم" الشرق الأوسط" في عدد من المدن المغربية.

سمع محمد طرفاوي كل شيء.

شكرني وكانت بداية علاقة ود وتقدير مستمرة إلى يومنا هذا.

بعد أسبوع، سيحتضن نادي اليخت (ODEP) بالمحمدية حفل اختتام الألعاب الأفريقية الجامعية تحت إشراف العامل إدريس الخزاني وجميع المسؤولين بالمدينة.

فجأة، سيأتي عندي محمد طرفاوي ويقول لي إن: " الصحافي" النصاب موجود معنا في الحفل.

سمعه مفتش الشرطة الصديق حسن الذي كنت أتحدث معه قبل مجيء طرفاوي.

أسرع بحسه البوليسي دون إخبارنا إلى باب اليخت لتضييق الخناق على النصاب واعتقاله فيما بعد.

لكنه لما سأل الحراس عنه وأعطاهم ملامحه، قالوا له لقد غادر المكان مسرعا.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك