Independent عربية - ترمب في خطاب حالة الاتحاد: هذا هو "العصر الذهبي" لأميركا العربي الجديد - ترامب في أطول خطاب عن حالة الاتحاد: هذا هو العصر الذهبي لأميركا إيلاف - ما هي أفضل طريقة لتعلم لغة جديدة؟ الجزيرة نت - رصيد ليوم عصيب.. هل يمكن تخزين النوم استعدادا للإرهاق؟ العربية نت - ترامب: تلقينا من شريكنا الجديد فنزويلا أكثر من 80 مليون برميل من النفط قناه الحدث - ترامب: تلقينا من شريكنا الجديد فنزويلا أكثر من 80 مليون برميل من النفط العربي الجديد - إسرائيل في بينالي البندقية: منصة للثقافة أم واجهة للاستعمار؟ العربية نت - اقتياد نائب أميركي خارج القاعة خلال خطاب ترامب قناه الحدث - ترامب: خياري المفضل هو حل القضية النووية مع إيران عبر الدبلوماسية العربية نت - ترامب: خياري المفضل هو حل القضية النووية مع إيران عبر الدبلوماسية
عامة

الإشكاليات التربوية.. علي جمعة يطرح بديل للرقابة الوالدية بعد سن الـ18|فيديو

الرئيس نيوز
الرئيس نيوز منذ 9 ساعات

أكد الدكتور علي جمعة، عضو هيئة كبار العلماء ومفتي الجمهورية السابق، أن قضية الرقابة الوالدية على الأبناء بعد سن الـ18 تمثل واحدة من أبرز الإشكاليات التربوية داخل البيوت المصرية في الوقت الراهن، مشددًا...

ملخص مرصد
أكد الدكتور علي جمعة أن الرقابة الوالدية بعد سن الـ18 لم تعد مجدية في ظل التحولات الاجتماعية والتكنولوجية، ودعا إلى استبدالها بسياسة "المشاركة والصحبة" كمنهج تربوي أكثر فاعلية. وخلال برنامجه "نور الدين والشباب" على قناة سي بي سي، أوضح أن الإصرار على التفتيش يدفع الأبناء إلى التحايل ويضعف الثقة بين الطرفين.
  • الرقابة الوالدية بعد سن الـ18 لم تعد مجدية في عالم مفتوح
  • البديل هو "المشاركة والصحبة" بدلاً من "المنع والتفتيش"
  • المشاهدة المشتركة تتيح تمرير القيم التربوية بصورة غير مباشرة
من: الدكتور علي جمعة - عضو هيئة كبار العلماء ومفتي الجمهورية السابق أين: برنامج "نور الدين والشباب" على قناة سي بي سي متى: خلال شهر رمضان

أكد الدكتور علي جمعة، عضو هيئة كبار العلماء ومفتي الجمهورية السابق، أن قضية الرقابة الوالدية على الأبناء بعد سن الـ18 تمثل واحدة من أبرز الإشكاليات التربوية داخل البيوت المصرية في الوقت الراهن، مشددًا على أن التحولات الاجتماعية والتكنولوجية تفرض تغييرًا جذريًا في أساليب التربية التقليدية، وأن الاستمرار في سياسة «المنع والتفتيش» لم يعد مجديًا في ظل عالم مفتوح يتسم بسهولة الوصول إلى المعلومات والمحتوى، مؤكدًا أن البديل الواقعي يتمثل في تبني سياسة «المشاركة والصحبة» كمنهج تربوي أكثر فاعلية وتأثيرًا.

أشار الدكتور علي جمعة، خلال حلقة برنامجه «نور الدين والشباب» الذي يُذاع في شهر رمضان على قناة سي بي سي، إلى أن العالم يتجه بقوة نحو فلسفة «الفردانية»، التي تُعلي من شأن «الأنا» والاستقلال الشخصي على حساب الروابط الأسرية والمجتمعية، وهو ما عزز فكرة أن بلوغ سن الـ18 يعني الاستقلال التام في اتخاذ القرار، وأن هذا التحول الفكري يتصادم مع مخاوف الآباء، الذين يعيشون حالة قلق دائم من فتن العصر، سواء المرتبطة بالمحتوى الرقمي أو الجرائم المستحدثة أو الانحرافات السلوكية، ما يدفعهم إلى تشديد الرقابة حتى بعد تجاوز الأبناء مرحلة الطفولة.

أكد مفتي الجمهورية الأسبق، أن هذا التناقض بين رغبة الأبناء في الاستقلال وخوف الآباء من المخاطر يولد حالة من الاحتقان والصدام داخل الأسرة، وأن الإصرار على التفتيش والمراقبة الصارمة يدفع الأبناء إلى التحايل وإخفاء سلوكياتهم بدلًا من تقويمها، مما يُضعف جسور الثقة بين الطرفين ويحول العلاقة من علاقة احتواء وتوجيه إلى علاقة شك ومواجهة.

وفي رده على مداخلة أحد الشباب الذي اشتكى من قيام والده بتفتيش هاتفه ومراقبة ما يشاهده رغم تجاوزه سن الطفولة، قال علي جمعة، إن المنع لم يعد متاحًا لا منطقًا ولا واقعًا، موضحًا أن الشاب إذا مُنع من مشاهدة شيء على هاتفه الخاص، فبإمكانه الوصول إليه بسهولة عبر أصدقائه أو منصات أخرى، مؤكدًا أن التربية الحديثة لم تعد تقوم على فرض الأوامر، بل على بناء الضمير الداخلي، بحيث يصبح الشاب قادرًا على اتخاذ القرار الصحيح حتى في غياب الرقابة.

ودعا عضو هيئة كبار العلماء، إلى تبني أسلوب «المشاهدة المشتركة» كبديل عملي، حيث يجلس الأب أو الأم مع الابن لمتابعة المحتوى الفني أو الترفيهي، ثم يُفتح باب النقاش حول ما تم عرضه، سواء من حيث السلوكيات أو القيم أو الرسائل الضمنية، وأن هذه الطريقة تتيح تمرير القيم التربوية بصورة غير مباشرة، مثل نقد الأنانية أو الإشادة بالإيثار أو مناقشة تصرفات خاطئة في سياق درامي، ما يُنمّي لدى الابن وعيًا ذاتيًا يجعله قادرًا على التمييز بين الصواب والخطأ دون فرض مباشر أو قسر.

واختتم الدكتور علي جمعة، بالتأكيد على أن التعامل مع أدوات العصر الحديث يقتضي تغيير أدوات التربية ذاتها، مشيرًا إلى أن الرقابة الصارمة والتفتيش المستمر قد يسببان الضيق والعناد، ويعززان الرغبة في التمرد، مشددًا على أن المشاركة والصحبة تبني جسور الثقة، وتحقق الحماية المطلوبة للأبناء بطريقة أكثر نضجًا واتزانًا، مؤكدًا أن الأسرة التي تنجح في تحويل العلاقة من «رقيب ومُراقَب» إلى «صاحب وصديق» تكون أكثر قدرة على حماية أبنائها في زمن تتسارع فيه التحديات وتتعدد فيه المؤثرات.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك