أفاد مراسل «الغد» بأن مستوطنين متطرفين أحرقوا منازل ومركبات فلسطينية خلال هجومهم على قرية سوسيا، في مسافر يطا، جنوبي مدينة الخليل، بالضفة الغربية.
وأشار مراسلنا إلى أن مستوطنين متطرفين تسللوا إلى القرية من مستوطنة سوسيا، وأشعلوا النار في بيوت ومركبات فلسطينية قبل أن يفروا من المكان.
وأفاد سكان القرية بأن منفذي الهجوم كانوا مقنَّعين وهم بالعشرات، مؤكدين أن المستوطنين استخدموا الغاز، مما أدى إلى إصابة عدد من المواطنين الفلسطينيين بالاختناق.
واندلعت مواجهات، في وقت سابق من اليوم، بمنطقة واد سعير، شمال شرق الخليل، عقب هجوم نفذه مستوطنون على المنطقة بحماية من قوات الاحتلال.
وأفادت مصادر محلية بأن عشرات المستوطنين هاجموا أطراف واد سعير، ما دفع الشبان إلى التصدي لهم، لتتطور الأوضاع إلى مواجهات في المنطقة.
وفي سياق متصل، أغلقت قوات الاحتلال عددًا من مداخل محافظة بيت لحم، إضافة إلى إغلاق حاجز «الكونتينر» العسكري شمال شرق المدينة، بزعم محاولة مركبة تنفيذ عملية دهس على طريق الأنفاق.
وشملت الإغلاقات مداخل منطقة قبر حلوة، والفرديس، ومراح رباح، والمدخل الجنوبي للمحافظة، إلى جانب بلدة الخضر عند منطقتي النشاش والمناشير، ما تسبب بأزمة مرورية وإعاقة حركة تنقل المواطنين.
كما اقتحمت قوات الاحتلال بلدة الدوحة غرب بيت لحم، وانتشرت في عدد من شوارعها.
وفجر أمس الإثنين، أضرم مستوطنون النار في مسجد بقرية تل جنوب غرب نابلس، وخطُّوا شعارات عنصرية وتحريضية على جدرانه، من بينها «انتقام» و«تدفيع الثمن».
واندلع الحريق عند مدخل المسجد وألحق أضرارًا بالبوابة والواجهة الخارجية، فيما تمكن أهالي القرية من السيطرة على النيران ومنع امتدادها إلى داخل المسجد.
وأفادت مصادر محلية بأن المستوطنين أحرقوا مسجد أبو بكر الصديق عبر سكب مواد قابلة للاشتعال عند المدخل، وخطُّوا أيضًا شعارات عنصرية معادية للعرب والمسلمين على جدران المسجد.
بدورها، أوضحت وزارة الأوقاف والشؤون الدينية الفلسطينية أن هذه العصابات، وتحت حماية الاحتلال، اعتدت على 45 مسجدًا في العام الماضي 2025.
واستنكرت الوزارة إحراق مجموعة من عصابات المستوطنين مسجد أبو بكر الصديق في قرية تل غرب نابلس.
وقالت الوزارة، في بيان، أمس الإثنين، إن هذه العصابات تعتدي بشكل يومي على المقدسات الإسلامية وعلى ممتلكات المواطنين، وأصبح واضحًا للجميع زيادة ممنهجة في وتيرة هذه الانتهاكات ونوعيتها.
وذكر بيان الأوقاف أن إحراق المسجد يدل بشكل واضح على الهمجية التي وصلت إليها آلة التحريض الإسرائيلية العنصرية تجاه المقدسات الإسلامية والمسيحية في فلسطين، وأن هذه الجريمة اعتداء صارخ على المسلمين ومشاعرهم.
وأضافت أن تكرار الاعتداءات على المقدسات من حرق وإغلاق ومنع الأذان ما هو إلا دليل على حجم الهمجية الشرسة التي ينطلق منها الاحتلال، معتبرة أن هذه الجريمة قد تجاوزت كل الشرائع والقوانين الدولية التي كفلت حرية العبادة وإقامة دور العبادة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك