قناة الجزيرة مباشر - العمليات المشتركة العراقية: سرايا السلام تعلن حل نفسها وتسليم أسلحتها إلى الحكومة يني شفق العربية - غزة.. إجلاء 26 مريضا عبر معبر رفح وآلاف ينتظرون السفر للعلاج القدس العربي - الطائرات الأمريكية تخنق مطار بن غوريون وتربك السفر في إسرائيل CNN بالعربية - إيران توضح طبيعة الرسوم التي تسعى لفرضها على السفن في مضيق هرمز Euronews عــربي - الاتحاد الأوروبي يقرّ حزمة دعم للجيش اللبناني بقيمة 100 مليون يورو.. وماكرون يؤيد وقف اطلاق النار قناة القاهرة الإخبارية - نائب المتحدث باسم يونيفيل للقاهرة الإخبارية: خروقات كثيرة في منطقة الناقورة جنوبي لبنان قناة الجزيرة مباشر - السلطات الكوبية تعلن توقف مدفوعات "فيزا" و"ماستركارد" بسبب العقوبات الأمريكية قناة التليفزيون العربي - كيف تقرأ صورة ما يحصل بلبنان من تصريحات متضاربة بشأن الموقف من مسار التفاوض مع إسرائيل؟ beIN SPORTS-YouTube - رولان غاروس: لقب الزوجي المختلط من نصيب إيراني وفافاسوري الجزيرة نت - كيف يُسعَّر الدولار واليورو والين في الأسواق العالمية؟
عامة

الإعلامي أشرف محمود: الصيام الحقيقي صيام الأخلاق.. والابتسامة في وجه الخلائق جوهر الدين

الطريق
الطريق منذ 3 أشهر
1

قال الإعلامي أشرف محمود، إنه بينما نعيش نفحات شهر رمضان المبارك، تبرز قيمة كبرى تتجاوز حدود الامتناع عن الطعام والشراب، وهي قيمة السماحة؛ فالدين الإسلامي الذي أخرجنا من ظلمات" اللات والعزى" وتعدد الآل...

ملخص مرصد
قال الإعلامي أشرف محمود إن الصيام الحقيقي هو صيام الأخلاق وليس مجرد الامتناع عن الطعام والشراب. وأكد أن الابتسامة في وجه الخلائق جوهر الدين الإسلامي، مشيرًا إلى أن رسول الله ﷺ كان أشد الناس حياءً وبشاشة. وحذر من التذرع بالجوع أو الحرمان من التدخين كمبرر للغضب والتعصب.
  • الصيام الحقيقي هو صيام الأخلاق وليس مجرد الامتناع عن الطعام والشراب
  • رسول الله ﷺ كان أشد الناس حياءً وبشاشة، والابتسامة صدقة
  • الدين معاملة والسماحة مفتاح القلوب ورحم الله رجلاً سمحاً في بيعه وشرائه
من: الإعلامي أشرف محمود أين: برنامج "الكنز" على قناة "الحدث اليوم"

قال الإعلامي أشرف محمود، إنه بينما نعيش نفحات شهر رمضان المبارك، تبرز قيمة كبرى تتجاوز حدود الامتناع عن الطعام والشراب، وهي قيمة السماحة؛ فالدين الإسلامي الذي أخرجنا من ظلمات" اللات والعزى" وتعدد الآلهة إلى نور التوحيد ببعثة النبي محمد ﷺ، لم يهدف فقط لتنظيم العبادات، بل جاء لبناء الإنسان السمح المبتسم في وجه الخلائق.

وأضاف الإعلامي أشرف محمود، خلال برنامج “الكنز”، المذاع على قناة “الحدث اليوم"، أنه في لفتة قرآنية بليغة، نجد أن الله سبحانه وتعالى لم ينادِ الناس كافة أو المسلمين فقط بفرضية الصيام، بل قال: " يا أيها الذين آمنوا"، وهذا النداء هو تشريف وتكليف في آن واحد؛ فالمؤمن هو من سلم الناس من يده ولسانه، وهو الذي يمتلئ قلبه بالحب لله، فيعامل الخلق ليس لأجلهم، بل لأجل الخالق؛ فالصيام الحقيقي هو صيام الأخلاق، حيث تخرج المشاعر والتعاملات من حيز الغضب والضيق إلى رحاب الرفق واللين.

وحذر من تلك الحجة الواهية التي يتذرع بها البعض؛ " أنا متعصب لأني لم أدخن سيجارتي" أو" أنا غاضب لأني جائع"، مؤكدًا أن جوهر الصيام هو الاستغناء عن ملذات الدنيا لله، فكيف يستغني المرء عن طعامه وحلاله ثم يعجز عن الاستغناء عن غضبه وإيذاء الآخرين؟ ، مشيرًا إلى أن رسول الله ﷺ كان أشد الناس حياءً وبشاشة، يبتسم للعدو قبل الصديق، وعلمنا أن الابتسامة صدقة، فكيف تتحول ساعات الصيام إلى ساحة للمشاحنات؟

واستحضر قصة الأعرابي الذي جاء يطلب وصية من النبي ﷺ، ومع كل تكرار للطلب كان الرد النبوي حازمًا ومختصرًا: " لا تغضب"، وفي المرة الثالثة، وضع له النبي ﷺ الجائزة الكبرى: " لا تغضب ولك الجنة"، موضحًا أنها دعوة للسيطرة على الذات وتجنب التكبر والتعالي؛ فالدين معاملة، والسماحة هي مفتاح القلوب، ورحم الله رجلاً سمحاً إذا باع، وسمحاً إذا اشترى، وسمحاً إذا اقتضى.

ولفت إلى أنه في حياتك اليومية، ستقابل القلوب المتحجرة والنفوس الغاضبة، وهنا يكمن الاختبار الحقيقي لإيمانك، كن أنت المرآة التي تعكس سماحة الإسلام؛ فقد يغير هدوؤك وبشاشتك إنسانًا غاضبًا، فتفوز بأجر الهداية وحسن الخلق، موضحًا أن شهر رمضان فرصة لتدريب النفس على الليونة والرفق؛ فاجعل لسانك صائمًا عن الفحش، وقلبك صائمًا عن الحقد، ووجهك صائمًا عن العبوس، كن هينًا لينًا رفيقًا، فما دخل الرفق في شيء إلا زانه.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك