يعتبر معبر رفح البري شريان حياة لسكان غزة لعبور قوافل المساعدات الرئيسية إلى القطاع عن طريقه، وعلى مدار أكثر من عامين ظهر موقف مصر الواضح بإصرارها وممارستها كل سُبل الضغط من أجل إنفاذ شاحنات المساعدات الإنسانية لتخفيف عبء الأزمة التي يعيشها الفلسطينيون تحت وطأة الحرب.
وفى هذا الفيديو يُبرز" اليوم السابع"، الموقف المصري من مرور الشاحنات لسكان القطاع، والذى تجلي بشكل واضح تمامًا في خطابات السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، الذى أكد مرارًا أن مصر ستظل دوماً بوابة لدخول المساعدات وليست بوابة لتهجير الشعب الفلسطيني من أرضه.
ويعكس الفيديو ما يجري على أرض الواقع بخط الشريط الحدودي المصري الفلسطيني بعدما أصبح معبر رفح البري شريان حياة لأهالي قطاع غزة منذ بداية أزمة الحرب لعبور المصابين والجرحى لتلقي العلاج في المستشفيات المصرية، إضافة إلى مرور قوافل مساعدات يومياً إلى داخل القطاع محملة بالطعام والدواء والمستلزمات الطبية والخيام وغيرها الكثير من المواد الإغاثية، ويجري كل هذا يجري بجهود فرق طبية ولوجستية تعمل بصمت على مدار الساعة.
ويتضمن الفيديو جزء من كلمة للرئيس عبد الفتاح السيسي، في أحد خطاباته وهو يقول: " 5000 شاحنة محملة بالمساعدات سواء من جانب مصر أو من جانب دول أخرى بتساهم في هذا الأمر، مع الوضع في الاعتبار إن أنا بقولكم إن أكتر من 70% من المساعدات التي يتم تقديمها للقطاع خلال الـ20-21 شهر دول كانت بتقدمها مصر، ومش دي القضية دلوقتي، القضية دلوقتي إننا ندخل أكبر حجم من المساعدات لأشقائنا الفلسطينيين لأننا شايفين إن فيه إبادة ممنهجة في القطاع".
وانطلاقًا من المسئولية التاريخية التي تتحملها مصر تجاه الشعب الفلسطيني الشقيق، فإن المعبر لم يعد مجرد منفذ حدودي، بل تحول إلى نافذة أمل لإنقاذ الأرواح وعلاج المرضي والمصابين وتوجيه المساعدات الإنسانية، وهذا كله يعكس أن العلاقة بين مصر وأشقائها الفلسطينيين ليست مجرد لحظة طارئة أو تضامن موسمي، لكنها تجسيد للجغرافيا المشتركة والتاريخ الواحد والجرح الممتد لسنوات، وطوال هذا العمر لم تكن مصر بعيدة أبدًا عن غزة ولم تتخل عن مسؤوليتها تجاهها، لأن مصر ليست مجرد دولة جوار، مصر كانت ولاتزال وستظل الشقيقة الكبرى والسند لغزة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك