أكد النائب حسن جعفر عضو مجلس الشيوخ، أن زيارة الرئيس عبدالفتاح السيسي، إلي المملكة العربية السعودية ولقاءه مع سمو الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، تأتي في توقيت هام، حيث التحديات الإقليمية والدولية الراهنة، وتابع قائلاً: وهذا يتطلب التنسيق بين المستمر بين الدولتين الشقيقتين تجاه كافة القضايا خاصة في ظل تطورات الأوضاع في غزة.
وقال" جعفر" في تصريحات صحفية له اليوم، إن تأكيد الرئيس السيسي وولي العهد السعودي على ضرورة الالتزام بوقف الحرب في غزة، وزيادة تدفق المساعدات الإنسانية، وسرعة بدء عملية التعافي وإعادة الإعمار، يعكس الموقف العربي الثابت الداعم للقضية الفلسطينية والرافض للتهجير القسري للفلسطينين من أراضيهم حتي لا يتم تصفية القضية الفلسطينية.
وأكد كذلك التنسيق بين البلدين، في مختلف القضايا في ظل التوترات التي تشهدا المنطقة، وما يتعلق بأمن البحر الأحمر والخليج، وتابع قائلاً: والتشاور بشأن مُختلف الملفات الإقليمية المعقدة، مثل التوترات بين إيران وأمريكا، وأمن البحر الأحمر وقضايا سوريا والسودان واليمين وغيرها، حيث أتفقا علي تعزيز االتشاور والتنسيق الثنائي للحفاظ علي الاستقرار الإقليمي.
وأضاف" جعفر"، أن اللقاء عكس عمق العلاقات التاريخية والاستراتيجية بين مصر والسعودية، وحرص القيادتين على دفع التعاون الثنائي في مختلف المجالات، بما يخدم مصالح الشعبين الشقيقين ويعزز استقرار المنطقة.
وأكد عضو مجلس الشيوخ أن الزيارة تفتح آفاقًا أوسع للتعاون في المجالات الاقتصادية والاستثمارية والتنموية، بما يحقق المصالح المشتركة، ويدعم خطط التنمية في البلدين، ويسهم في دفع مسيرة العمل العربي المشترك إلى آفاق أكثر اتساعًا.
واختتم" جعفر" تصريحاته بالتأكيد علي أن العلاقات المصرية السعودية تاريخية وراسخة والتنسيق بين البلدين دائم ومستمر تجاه كافة القضايا والتحديات الإقليمية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك