القدس العربي - وثيقة: المفوضية الأوروبية ستقترح حظرا دائما للنفط الروسي الجزيرة نت - لأول مرة.. واشنطن تقدم خدمات قنصلية داخل مستوطنات الضفة الغربية العربي الجديد - أعضاء في الكونغرس ينظمون احتجاجاً تاريخياً ضد ترامب CNN بالعربية - منهم أتلتيكو مدريد.. إليك أول 4 فرق متأهلة لدور الـ16 في "تشامبيونزليغ" عبر الملحق العربي الجديد - إعلانات رمضان 2026... تشوّهات بصرية وإساءة استخدام للذكاء الاصطناعي Independent عربية - أوكرانيا: تسوية أخطر من الحرب العربي الجديد - بوشكين والأوبرا الروسية... التاريخ حين يتحول من كلمة إلى صوت إيلاف - مجلس التعاون يبحث ملفات "الوحدة الاقتصادية الخليجية" روسيا اليوم - بكين تتهم واشنطن باستغلال الوضع المحيط بأوكرانيا لتشويه سمعة الصين Independent عربية - كيف كبح ماكرون هيمنة التكنولوجيا الأميركية في فرنسا
رياضة

ديوان العرب في تلفزيون الشارقة

الخليج | الرياضي

كما لو أنك للمرة الأولى تعرف أن المتنبي كان يأبى أن يقرأ شعره وهو واقف أمام أمير أو ملك، وكما لو أنك تعرف الآن أن النابغة الذبياني كانت تُضرب له في سوق عكاظ خيمة حمراء يؤمّها الشعراء ليأخذوا امتيازاً ...

ملخص مرصد
برنامج "ديوان العرب" على تلفزيون الشارقة يقدمه الشاعر والإعلامي عوض بن حاسوم الدرمكي، ويتناول الشعر العربي والتاريخ الأدبي. يتميز البرنامج بتقديم المادة الأدبية بأسلوب جذاب يجعل المشاهد يشعر وكأنه يتلقى معلومات جديدة. يركز البرنامج على الشعر كشكل من أشكال تدوين تاريخ العرب، خاصة في العصرين الأموي والعباسي.
  • يقدم الشاعر عوض بن حاسوم الدرمكي برنامج "ديوان العرب" على تلفزيون الشارقة
  • يتناول البرنامج الشعر العربي والتاريخ الأدبي بأسلوب جذاب ومبتكر
  • يركز على الشعر كشكل من أشكال تدوين تاريخ العرب في العصرين الأموي والعباسي
من: عوض بن حاسوم الدرمكي أين: تلفزيون الشارقة متى: الدورة الرمضانية

كما لو أنك للمرة الأولى تعرف أن المتنبي كان يأبى أن يقرأ شعره وهو واقف أمام أمير أو ملك، وكما لو أنك تعرف الآن أن النابغة الذبياني كانت تُضرب له في سوق عكاظ خيمة حمراء يؤمّها الشعراء ليأخذوا امتيازاً من أشهر العرب يؤكد فصاحتهم اللغوية والأدبية، وكما لو أننا نعرف للمرة الأولى أن الجرجاني علم من أعلام البلاغة والنقد، وذلك كلّه في أقل من ساعة أدب مع الشاعر والإعلامي والمثقف عوض بن حاسوم الدرمكي، في برنامجه النوعي الناجح من أولى حلقاته «ديوان العرب» في تلفزيون الشارقة.

يعرف المشاهد العربي والإماراتي الكثير من المادة الأدبية والثقافية التي يذكرها الدرمكي في برنامجه الجديد هذا في الدورة الرمضانية في تلفزيون الشارقة، لكن ذكاء الرجل في تقديم المادة، وامتلاء الحلقة به وبحضوره الثقافي المحترم يجعل المشاهد كما لو أنه يتلقى مادة أدبية ثقافية تلفزيونية تطرح للمرة الأولى في برنامج يحمل اسماً له دلالة تاريخية وذاكراتية: «ديوان العرب».

ديوان العرب هو شعرهم وهويتهم الأدبية الجمالية، ويعرف الشاعر والإعلامي عوض بن حاسوم الدرمكي أن قول الشعر وقراءته على منبر أو من خلال شاشة إعلامية أو منصّية إنما هما عمل إبداعي ينطوي على مسؤولية ثقافية كبيرة: مثلاً: أن تقرأ قصيدة للمتنبي أو النابغة أو امرئ القيس أو المعرّي مؤلفة من ثلاثين أو أربعين بيتاً، في ربع ساعة أو أكثر أو أقل، وتظل أنت ضابط الإيقاع واللغة والكاريزما الإلقائية فهذه قوّة أدائية تحتاج إلى انضباط وثقة وشجاعة.

يمتلك عوض بن حاسوم الدرمكي هذه العناصر الأدائية التي تليق بديوان العرب، أي ديوان اللغة، بنحوها وصرفها ومرفوعاتها ومنصوباتها ومجرورها إلى جانب الحفاظ على وزن القصيدة وبحرها وقافيتها وموسيقاها وإيقاعها الأدبي العام.

يمسك الدرمكي بكل هذه الخيوط معاً، ويقدم لوحة شعرية مقروءة بحرفية لغوية كما لو أنه يرسم وهو يقرأ، فضلاً عن لغة الجسد التلقائية الفطرية التي تظهر في الإلقاء، لكن من دون تقصّد أو سابق تحضير، بل لأن القصيدة بمعانيها وموسيقاها هي التي تحرّك الجسد على نحو نفسي وإيقاعي من ردود الفعل الحركية.

«ديوان العرب» برنامج محوره الشعر، لكن الدرمكي يعرف أن الشعر هو أيضاً شكل من أشكال تدوين تاريخ العرب، ولذلك، فالبرنامج يعرّج على بعض الوقائع التاريخية وبخاصة في الدولتين الأموية والعباسية، حيث كان الشعراء في مستوى وزراء وإعلاميين، بل ومشاركين في صنع القرار.

برنامج أدب وتاريخ، على إيقاع شاعر يعرف ديوان العرب، ويعرف رجال هذا الديوان.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك