روسيا اليوم - بوتين يشيد بترامب ويهاجم زيلينسكي: يريد السلاح الأمريكي ويرفض واشنطن ضامنا للتسوية القدس العربي - مسؤول بالبيت الأبيض: لاعبو إيران حصلوا على تأشيرات دخول الولايات المتحدة وكالة الأناضول - أمينة أردوغان: منتدى "صفر نفايات" لقاء تاريخي يوحد الأسرة الإنسانية وكالة الأناضول - عون في انتقاد نادر لنعيم قاسم: شعب لبنان ليس شعبك العربي الجديد - "التجمع الوطني للأحرار" يدفع برئيسه ووزرائه لخوض الانتخابات المغربية العربي الجديد - إيبولا: 518 مليون دولار لتمويل خطة مكافحة الفيروس على 6 أشهر قناه الحدث - رئيس الأركان الإسرائيلي يدفع نحو وقف النار بلبنان يني شفق العربية - أيرلندا تحظر دخول بن غفير وسموتريتش إلى أراضيها الجزيرة نت - أيرلندا تحظر دخول بن غفير وسموتريتش سكاي نيوز عربية - نتنياهو: اتفاق وقف إطلاق النار مع لبنان لم يكتمل
رياضة

الجلوس... اتزان وبساطة يعكسان الاحترام

الخليج | الرياضي
1

في المجالس واللقاءات اليومية، لا يحتاج الإنسان إلى كثير من الكلام ليعبّر عن احترامه لمن حوله، فطريقة جلوسه ووقوفه تكفي أحياناً لتوصيل رسالة بالتفاصيل البسيطة، التي تعلّمناها في بيوتنا ومن مجالس أهلنا،...

ملخص مرصد
في المجالس واللقاءات اليومية، تعكس طريقة الجلوس والوقوف احترام الإنسان لمن حوله من خلال تفاصيل بسيطة تعلّمناها في بيوتنا. يختار الشخص مكان جلوسه بهدوء ويترك مسافة مريحة للآخرين، ما يعبّر عن تقديره لراحة الجالسين. كما يحرص على جلسة متزنة وبسيطة دون مدّ الساقين باتجاه الآخرين، ويحافظ على آداب المرور بين الجالسين بلباقة.
  • طريقة الجلوس تعكس احترام الإنسان لمن حوله في المجالس اليومية
  • يترك صدر المكان لصاحب المجلس أو لمن له مقام معروف
  • يحرص الجالسون على استقبال الضيف والترحيب به فور الدخول
من: أفراد المجتمع الإماراتي أين: المجالس واللقاءات اليومية

في المجالس واللقاءات اليومية، لا يحتاج الإنسان إلى كثير من الكلام ليعبّر عن احترامه لمن حوله، فطريقة جلوسه ووقوفه تكفي أحياناً لتوصيل رسالة بالتفاصيل البسيطة، التي تعلّمناها في بيوتنا ومن مجالس أهلنا، ما زالت حتى اليوم جزءاً من صورة السنع في المجتمع الإماراتي.

وعندما يختار الشخص مكان جلوسه بهدوء، ويترك مسافة مريحة للآخرين من حوله، فإنه يعبّر تلقائياً عن تقديره لراحة الجالسين.

كما اعتاد الناس أن يُترك صدر المكان لصاحب المجلس أو لمن له مقام معروف، في مشهد يعكس حفظ المكانة قبل أي حديث.

وتظهر ملامح السنع في تفاصيل الجلوس اليومية، حين يحرص الجالس على أن تكون جلسته متزنة وبسيطة، من دون مدّ ساقيه باتجاه الآخرين أو الجلوس بوضعية توحي بعدم الاهتمام بالمكان.

فهذه الهيئات الصغيرة، وإن بدت عفوية، تحمل في معناها احتراماً غير معلن لمن يشاركونه الجلسة.

كما يحرص كثيرون في الجلسات على ألّا يقطعوا صفّ الجالسين أو يتجاوزوا أمامهم أثناء الحركة، بل يمرّون بهدوء ويعتذرون بلطف إن اقتضت الحاجة، في صورة بسيطة تعبّر عن احترام المكان والحضور، وتُظهر وعياً غير معلن بآداب الجلوس والوقوف في المجالس.

وفي لحظة الدخول، يظهر جانب آخر من هذا الذوق الاجتماعي، حين يبادر الجالسون بالقيام لاستقبال صاحب المكان، أو للترحيب بالضيف، في صورة ترسّخ قيمة التقدير وحسن اللقاء، ومن جماليات السنع كذلك ألّا يُترك القادم واقفاً، بل يُرشد بلطف إلى مكان الجلوس، ليشعر بالترحيب منذ اللحظة الأولى.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك