روسيا اليوم - الجزائر.. رحيل المجاهد بلقاسم تبون الشرق للأخبار - إيران مستعدة لاتفاق نووي.. وروبيو يطلع الكونجرس على التطورات العربي الجديد - كم ستستغرق الحرب إذا قرّرت أميركا ضرب إيران؟ الشرق للأخبار - باكستان وأفغانستان تتبادلان إطلاق النار في تصعيد جديد على الحدود العربي الجديد - جيش الاحتلال يهدم ثلاثة منازل في بلدة بيت لقيا جنوب غربي رام الله روسيا اليوم - نقل ملك النرويج إلى المستشفى في جزيرة تينيريفي الإسبانية قناة الغد - إصابة 8 فلسطينيين عقب اقتحام الاحتلال لطوباس بالضفة الغربية
عامة

صرخات من داخل محكمة الأسرة.. زوجات يطلبن الخلع: "عايشة مع خيال مآتة"

اليوم السابع
اليوم السابع منذ ساعتين

تحولت أروقة محاكم الأسرة في الآونة الأخيرة إلى مسرح لدراما إنسانية قاسية، لم يعد" الضرب" أو" عدم الإنفاق" هما البطلين الوحيدين فيها، بل تصدر" الإهمال العاطفي والاجتماعي" المشهد كسبب رئيسي لطلب الخلع. ...

ملخص مرصد
شهدت محاكم الأسرة مؤخراً زيادة في قضايا الخلع بسبب الإهمال العاطفي والاجتماعي بدلاً من الأسباب التقليدية مثل الضرب أو عدم الإنفاق. وتروي زوجات معاناتهن من الوحدة والتجاهل من قبل أزواجهن الذين يقضون وقتهم خلف شاشات الهواتف أو مع الأصدقاء. ووضع خبراء العلاقات الأسرية روشتة لإنقاذ العلاقات الزوجية تركز على إحياء الحوار والمشاركة الوجدانية.
  • زوجات يطلبن الخلع بسبب الإهمال العاطفي والاجتماعي
  • الأزواج يقضون وقتهم خلف شاشات الهواتف ويتجاهلون زوجاتهم
  • خبراء ينصحون بإحياء الحوار والمشاركة الوجدانية لإنقاذ العلاقات
من: زوجات وأزواج أين: محاكم الأسرة متى: الآونة الأخيرة

تحولت أروقة محاكم الأسرة في الآونة الأخيرة إلى مسرح لدراما إنسانية قاسية، لم يعد" الضرب" أو" عدم الإنفاق" هما البطلين الوحيدين فيها، بل تصدر" الإهمال العاطفي والاجتماعي" المشهد كسبب رئيسي لطلب الخلع.

خلف كل دعوى خلع تقف زوجة قررت التخلي عن" عش الزوجية" ليس بحثاً عن الرفاهية، بل هرباً من حياة جافة وموت بطيء للمشاعر، حيث أصبح الزوج مجرد" ضيف ثقيل" أو ممول مالي يغيب عن تفاصيل الحياة ويترك رفيقة دربه تواجه أعباء الدنيا وحيدة تحت سقف واحد.

وتروي" س.

م"، وهي زوجة في الثلاثينيات من عمرها، مأساتها أمام خبير التسويه قائلة إنها شعرت بأنها" غير مرئية" في حياة زوجها الذي يقضي ساعات فراغه خلف شاشات المحمول أو مع أصدقائه، بينما تعاني هي من وحدة قاتلة وإهمال متعمد لكل ما يخصها، فكان الخلع هو صرختها الأخيرة لاسترداد كرامتها.

وفي قضية أخرى، لم تجد" ن.

أ" سبباً لطلب الخلع سوى أن زوجها" غائب وهو حاضر"، لا يشاركها حواراً ولا يواسيها في حزن، حتى شعرت بأنها تعيش في" فندق" لا في بيت زوجية، مؤكدة أن الإهمال يقتل الروح ببطء أشد من الألم الجسدي.

ولمواجهة هذا الزحف المخيف لقضايا الخلع، وضع خبراء العلاقات الأسرية روشتة عاجلة لإنقاذ ما يمكن إنقاذه، تبدأ بضرورة إحياء لغة الحوار المفقودة بين الطرفين وتخصيص وقت مقدس للعائلة بعيداً عن صخب الحياة الرقمية.

كما تنصح الروشتة الأزواج بضرورة المشاركة الوجدانية والاهتمام بالتفاصيل الصغيرة التي تشعر الزوجة بكيانها، فالمرأة بطبعها تستطيع تحمل الصعاب المادية لكنها تنكسر أمام التجاهل.

إن بناء جسور الثقة والتقدير المتبادل هو حائط الصد الأول لمنع انهيار الأسرة، قبل أن تصل الأمور إلى طريق مسدود تنتهي فصوله بكلمة" خلع" تنهي سنوات من العشرة بسبب لحظات إهمال تراكمت حتى أصبحت جداراً عازلاً.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك