العربي الجديد - ريال مدريد ومهمة التأكيد أمام بنفيكا في دوري أبطال أوروبا الشرق للأخبار - واشنطن تحذر أوكرانيا من استهداف المصالح الاقتصادية الأميركية في روسيا العربية نت - الدولار يشتعل مجدداً في مصر.. العملة الأميركية تتجاوز 48 جنيهاً لأول مرة منذ شهور رويترز العربية - هل تشهد سويسرا فضيحة على غرار المتبرع بالحيوانات المنوية في الدنمارك؟ CNN بالعربية - مصر.. علاء مبارك يذكّر بجملة لوالده بذكرى وفاته في 25 فبراير روسيا اليوم - الأمن الروسي: إحباط هجوم إرهابي خططت له الاستخبارات الأوكرانية في مطار عسكري بجنوب روسيا قناة الغد - جدل في اليابان حول هدايا قدمتها رئيسة الوزراء لنواب في حزبها CNN بالعربية - إيران ترد على ترامب وما قاله بخطاب حالة الاتحاد قناة الغد - باللافتات والمقاطعة.. كيف احتج الديمقراطيون على ترمب بالكرونغرس؟ العربي الجديد - مدرب أميركي يحسم الجدل: رونالدو لن يلعب مع ميسي في إنتر ميامي
عامة

أزمة شاليمار شربتلي وعمر زهران

مصراوي
مصراوي منذ 10 ساعات

قال الإعلامي والكاتب الصحفي مجدي الجلاد، رئيس تحرير مؤسسة أونا للصحافة والإعلام، التي تضم مواقع (مصراوي، يلا كورة، الكونسلتو، شيفت)، إن الأزمة الأخيرة المتعلقة بالفنانة التشكيلية شاليمار شربتلي والمخر...

ملخص مرصد
قال مجدي الجلاد، رئيس تحرير مؤسسة أونا للصحافة والإعلام، إن الأزمة بين الفنانة التشكيلية شاليمار شربتلي والمخرج عمر زهران كانت مؤثرة جدًا، مشيرًا إلى أنه حاول التوسط لحلها وديًا لمدة 4 إلى 5 ساعات. وأكد الجلاد أنه عندما تصل الأزمة إلى القضاء، يجب على الجميع التزام الصمت وترك الحكم للجهات المختصة، محذرًا من الانجراف وراء الجدل الإعلامي الذي يسيء للحقائق.
  • مجدي الجلاد حاول التوسط لحل أزمة شاليمار شربتلي وعمر زهران وديًا لمدة 4-5 ساعات.
  • الجلاد حذر من الانجراف وراء الجدل الإعلامي واستغلال الترند على حساب الحقائق.
  • أكد أن القضاء المصري عادل ويجب ترك الحكم للجهات المختصة عند وصول الأزمة إليه.
من: مجدي الجلاد، شاليمار شربتلي، عمر زهران أين: مصر

قال الإعلامي والكاتب الصحفي مجدي الجلاد، رئيس تحرير مؤسسة أونا للصحافة والإعلام، التي تضم مواقع (مصراوي، يلا كورة، الكونسلتو، شيفت)، إن الأزمة الأخيرة المتعلقة بالفنانة التشكيلية شاليمار شربتلي والمخرج عمر زهران كانت مؤثرة جدًا على الجميع، مشيرًا إلى أنه يعتبر شاليمار بمثابة" ابنة وأخت صغيرة" له، وأن علاقتهما ممتدة لأكثر من 20 عامًا.

وأوضح" الجلاد" خلال حواره مع الاعلامية أسما ابراهيم، في برنامج" حبر سري"، المذاع على قناة القاهرة والناس، أن الأزمة قد تصاعدت نتيجة تدخل أشخاص آخرين على مواقع التواصل الاجتماعي، محذرًا من الانجراف وراء" مرض الترند" الذي يستغله البعض لكسب الشهرة على حساب الحقائق، قائلًا: " عندما تصل الأزمة إلى القضاء، يجب على الجميع التزام الصمت وترك الحكم للجهات المختصة".

وأشار الكاتب الصحفي، إلى أنه على الرغم من انشغاله الإعلامي، فقد حرص على متابعة الأزمة شخصيًا، وساهم مع شاليمار وزوجها خالد يوسف في محاولة الحل الودي لمدة 4 إلى 5 ساعات، مؤكدًا أن الهدف كان حماية حقوق شاليمار واستعادة ممتلكاتها، بما فيها مبالغ ضخمة ومجوهرات.

وشدد مجدي الجلاد، على أن الإعلام والمشاهير لا يجب أن يتحولوا إلى" منصات للحكم الشخصي أو الجدل الفوري"، قائلاً: " لا يجوز لأي شخص أن يخرج ويدلي برأيه قبل أن تصدر الجهات القضائية حكمها النهائي، فهذا حق كل متضرر، والقضاء المصري عادل ويستحق الثقة".

وأضاف أن أي تدخل من أطراف خارجية في محاولة الحل الودي أدى إلى تفجير الأزمة وإفساد جهود المصالحة، محذرًا من الانجراف وراء الجدل الإعلامي الذي يسيء للحقائق: " إذا لم تستطع أن تدخل في الخير، فلا تتكلم، فهذا أفضل من نشر الأكاذيب أو التهويل".

وتابع الإعلامي مجدي الجلاد، أن التعامل مع القضايا عبر القضاء هو الطريق الأمثل لحفظ الحقوق، مشيرًا إلى أن المسؤولية الإعلامية تقتضي الانضباط والابتعاد عن التكهنات والشائعات، حفاظًا على نزاهة المهنة واحترام القيم القانونية.

" النتائج هي المعيار الوحيد".

مجدي الجلاد يعلق على التعديل الوزاري الجديد.

مجدي الجلاد: تراجع الوعي بالقضية الفلسطينية أخطر من العدوان نفسه - (فيديو).

مجدي الجلاد: المقاومة تظل الحل العملي في مواجهة مشروع تصفية القضية الفلسطينية - (فيديو).

https: //www.

masrawy.

com/news/news_egypt/details/2026/2/9/2940234.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك