القدس العربي - معاريف..الحل الوحيد: إخضاع نتنياهو بتردد ترامب.. وسقوطه في الانتخابات المقبلة وكالة سبوتنيك - نائب لبناني سابق: لبنان لا يزال تحت النار وإسرائيل لا تتجاوب مع الإدارة الأمريكية Euronews عــربي - وسط تحذيرات من تداعيات اقتصادية وغذائية.. أسراب "الجراد المغربي" تجتاح شرق إيران الجزيرة نت - تزوير الانتخابات وحروب لا تنتهي.. أولمرت ينتقد نتنياهو وحكومته من "المجانين" Euronews عــربي - حرب إيران والإضرابات و"إي إي إس": لماذا يتراجع عدد المسافرين جوا في أوروبا فرانس 24 - باكستان تتهم الهند باستخدام "المياه كسلاح" عبر مشروعين يهددان معاهدة السند وكالة الأناضول - لبنان.. 10 قتلى خلال 24 ساعة يرفعون حصيلة عدوان إسرائيل إلى 3526 فرانس 24 - كيف تقود الأبحاث الحديثة ثورة في علاج السرطان؟ روسيا اليوم - وسائل إعلام عبرية: مقتل وإصابة جنود إسرائيليين في هجوم صعب لحزب الله Euronews عــربي - منظمة العفو الدولية: أكثر من ألف حالة اعتقال وسحب جنسيات في دول الخليج على خلفية الحرب مع إيران
عامة

إسرائيل تستعد للحرب مع إيران.. تجهيز مستشفيات تحت الأرض في تل أبيب

مصراوي
مصراوي منذ 3 أشهر

أقامت وزارة الصحة الإسرائيلية مستشفى تحت الأرض جديدا في قلب تل أبيب، ضمن جهود تعزيز الجاهزية لسيناريوهات الحرب والطوارئ، وذلك على خلفية التوتر المتصاعد مع إيران. .وأجريت في مستشفى" أسوتا رمات هحيال"...

ملخص مرصد
أقامت وزارة الصحة الإسرائيلية مستشفى تحت الأرض في تل أبيب ضمن جهود تعزيز الجاهزية لسيناريوهات الحرب والطوارئ، وذلك على خلفية التوتر المتصاعد مع إيران. ويضم المستشفى 18 غرفة عمليات محصنة وخدمات مخبرية وتصويرية، بطاقة استيعابية تبلغ حوالي 200 مريض. وكشف تقرير مراقب الدولة عن نقص كبير في أسرة الاستشفاء المحصنة بالمستشفيات الإسرائيلية.
  • إسرائيل تجهز مستشفى تحت الأرض في تل أبيب بـ18 غرفة عمليات محصنة
  • تقرير مراقب الدولة يكشف نقصاً كبيراً في أسرة الاستشفاء المحصنة بالمستشفيات الإسرائيلية
  • وزارة الصحة أضافت 3600 سرير استشفاء محصن بتكلفة 700 مليون شيكل منذ اندلاع الحرب
من: وزارة الصحة الإسرائيلية أين: تل أبيب

أقامت وزارة الصحة الإسرائيلية مستشفى تحت الأرض جديدا في قلب تل أبيب، ضمن جهود تعزيز الجاهزية لسيناريوهات الحرب والطوارئ، وذلك على خلفية التوتر المتصاعد مع إيران.

وأجريت في مستشفى" أسوتا رمات هحيال" أعمال تجهيزات شملت موقف السيارات تحت الأرض ليعمل في ساعات الطوارئ كمستشفى محصن، يضم بنى تحتية للكهرباء والغازات الطبية وغيرها.

ومن المتوقع أن تكون هذه المنشأة، التي تعود ملكيتها للمستشفى الخاص، جزءا من نظام الإسعاف الوطني في حالات الطوارئ، لخدمة مستشفيات أخرى في منطقة الوسط تفتقر إلى تحصينات كافية.

ويضم المستشفى 18 غرفة عمليات محصنة، وخدمات مخبرية وتصويرية يمكن استخدامها من قبل المستشفى تحت الأرض، إذ تبلغ طاقته الاستيعابية حوالي 200 مريض.

وكشف تقرير مراقب الدولة حول تحصين المستشفيات، الذي نُشر قبل شهر، عن نقص كبير في أسرة الاستشفاء المحصنة، إذ أشار إلى أن أكثر من نصف 56% أسرة الاستشفاء في المستشفيات الإسرائيلية غير محصنة، بالإضافة إلى 41% من غرف العمليات في المستشفيات العامة، ونصف غرف القسطرة، وثلث محطات الديلزة.

وأوصى التقرير بدمج المستشفيات الخاصة في نظام الطوارئ الوطني، حيث تمتلك 253 سرير استشفاء محصنا، وغرف عمليات وأجهزة تصوير محصنة، لكن وزارة الصحة لم تنظم بعد نموذجا لهذا الدمج.

وفي سياق متصل، قال المدير العام لوزارة الصحة موشيه بار سيمان طوف: " نحن نزيد الجاهزية دون رفع درجة التأهب لم نفرغ مواقف السيارات أو ننزل إلى تحت الأرض نعم، قمنا بتحسين القدرة على إجراء الانتقالات بشكل أكثر سلاسة وسرعة إذا احتجنا إلى القيام بها.

ظروف الاستشفاء تحت الأرض ليست مثالية، لذلك لن ننتقل إلى تحت الأرض لأسابيع طويلة، لكننا نريد أن نكون مستعدين".

كشف بار سيمان طوف، أنه تمت إضافة 3600 سرير استشفاء محصن إلى النظام بتكلفة 700 مليون شيكل منذ اندلاع الحرب، مع هدف طموح للوصول إلى 70% من الأسرة محصنة خلال 3 سنوات.

من جانبها، أكدت الدكتورة شاني بروش، رئيسة قسم الطب في أسوتا، أن المستشفى أثبت خلال جولة القتال الماضية مع إيران قدرته على المرونة وسرعة الاستجابة، مشيرة إلى أن المبادرة لتأسيس هذه المنشأة جاءت بتعاون مع وزارة الصحة التي مولت أعمال البنية التحتية، وفقا لروسيا اليوم.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك