سجلت أسعار الذهب تراجعاً طفيفاً، اليوم الجمعة، وتتجه لخسارة أسبوعية بعدما قُلصت آمال التوصل إلى اتفاق سلام بين الولايات المتحدة وإيران، وسط ارتفاع التضخم ومخاوف من زيادة أسعار الفائدة.
وهبط الذهب في المعاملات الفورية 0.
3% إلى 4462.
22 دولاراً للأوقية (الأونصة) بحلول الساعة 00: 49 بتوقيت غرينتش.
وانخفض بنحو 1.
6% منذ بداية الأسبوع وحتى الآن.
ونزلت العقود الأميركية الآجلة للذهب تسليم أغسطس/آب 0.
4% إلى 4489 دولاراً.
وقال جيفري شميد رئيس بنك الاحتياطي الاتحادي في كانساس سيتي أمس الخميس، إن الخيار المتاح أمام البنك المركزي الأميركي الآن هو إما التحلي بالصبر والإبقاء على أسعار الفائدة ثابتة أو رفعها للحد من التضخم.
وفي حين يُنظر إلى الذهب على أنه وسيلة للتحوط ضد التضخم، فإن ارتفاع أسعار الفائدة عادة ما يؤثر سلبا على المعدن الذي لا يدر عائداً.
ويترقب المستثمرون الآن بيانات الوظائف غير الزراعية في الولايات المتحدة لشهر مايو/أيار المقرر صدورها في وقت لاحق اليوم، لتقييم مسار السياسة النقدية لمجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي).
وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، انخفضت الفضة في المعاملات الفورية 0.
6 % إلى 73.
45 دولاراً للأوقية، ونزل البلاتين 1.
3% إلى 1876.
58 دولاراً، وهبط البلاديوم 1.
5% إلى 1301.
25 دولار.
وتتجه المعادن الثلاثة لخسارة أسبوعية.
ارتفعت أسعار النفط، اليوم الجمعة، عقب الانخفاضات الحادة التي سجلتها في الجلسة السابقة، وذلك بعد تعليق التحميل بمحطة ميناء الفحل بسلطة عُمان إثر حدوث انفجار وانحسار الآمال في انتهاء الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران قريبا بعدما رفضت جماعة حزب الله وقفا جديدا لإطلاق النار في لبنان.
وصعدت العقود الآجلة لخام برنت 33 سنتا أو 0.
35% إلى 95.
36 دولاراً للبرميل بحلول الساعة 04: 08 بتوقيت غرينتش بعدما تراجعت 2.
84% عند التسوية في الجلسة السابقة.
وبلغ سعر خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 93.
06 دولاراً للبرميل بارتفاع سِنتين أو 0.
02% بعد هبوط 3.
1% أمس الخميس.
ويتجه الخامان لتسجيل أول مكاسب أسبوعية في ثلاثة أسابيع، مع زيادة خام غرب تكساس الوسيط بأكثر من 6%، خصوصا في ظل استمرار اضطراب الملاحة في مضيق هرمز الذي كان يمر عبره خُمس إمدادات العالم من النفط.
وأفادت" رويترز" اليوم الجمعة، بأن محطة ميناء الفحل في سلطنة عُمان أوقفت تحميل النفط بعد انفجار وقع بالقرب من أرصفة لعوامات الإرساء بسبب ما يشتبه في أنه هجوم بمسّيرة.
وعبر محللون عن مخاوف من انخفاض مخزونات النفط العالمية مما يمكن أن يتسبب في ارتفاع الأسعار في الربع الثالث.
وقال توني سيكامور محلل الأسواق لدى" آي.
جي" في مذكرة لا يزال التفاؤل ضئيلا في ظل تشابك الأخبار المتضاربة.
وأضاف لوكالة رويترز: " من الناحية الفنية، ما دام خام غرب تكساس الوسيط أعلى من مستوى الدعم عند مستوى 80 دولاراً تقريباً، فإن المخاطر تميل نحو الصعود".
وذكر الأمين العام لمنظمة أوبك هيثم الغيص أمس الخميس، أن المنظمة تتمسك بتوقعاتها لنمو الطلب على النفط بمقدار 1.
2 مليون برميل يوميا لهذا العام، على الرغم من الصراع في الشرق الأوسط وإغلاق مضيق هرمز.
وأظهرت بيانات شحن أن صادرات النفط الإيرانية انخفضت إلى أدنى مستوى لها في ست سنوات، ويرجع ذلك بشكل أساسي إلى الحصار البحري الأميركي.
أسعار العملات الرئيسية اليوملم يطرأ تغير يذكر على مؤشر الدولار، الذي يقيس قيمة العملة الأميركية مقابل سلة من العملات من بينها الين واليورو، عند 99.
434، ويتجه لتحقيق مكاسب 0.
5% خلال الأسبوع.
وفي حين استقر اليورو عند 1.
1612 دولار مرتفعا 0.
02% حتى الآن في آسيا، ظل الجنيه الإسترليني عند 1.
34228 دولار، ويتجهان معاً نحو خسارة أسبوعية طفيفة.
يختبر الين الياباني مستوى 160 للدولار، اليوم الجمعة من جديد مما دفع المسؤولين اليابانيين إلى إطلاق التحذيرات، في حين يتجه الدولار لتحقيق مكاسب أسبوعية مع تزايد تدفقات الأموال نحو الملاذات الآمنة في ظل توتر منطقة الخليج.
وتراجع الين لفترة وجيزة في التعاملات المبكرة إلى مستوى 160 الحرج مقابل الدولار، وذلك للجلسة الثالثة على التوالي، رغم التصريحات الصادرة عن السلطات.
ويُنظر إلى مستوى 160 على نطاق واسع في الأسواق على أنه الخط الأحمر الذي يمكن أن تتدخل السلطات عنده.
وقالت وزيرة المالية ساتسوكي كاتاياما اليوم الجمعة، إن اليابان مستعدة للرد بالشكل المناسب في أي وقت في ما يتعلق بسوق الصرف وتحتفظ بالحق في اتخاذ" إجراءات حاسمة" ضد التقلبات المفرطة.
ويتجه الين الآن لتسجيل انخفاضه للأسبوع الرابع على التوالي، وهي سلسلة لم تشهدها الأسواق منذ فبراير شباط، مما يمحو بشكل كبير المكاسب التي حققها بفضل التدخل خلال الشهر الماضي والذي بلغت تكلفته 73 مليار دولار.
ومن المتوقع أن يرفع بنك اليابان المركزي أسعار الفائدة ما لم يؤد أي تصعيد حاد في الصراع في المنطقة إلى اضطراب بالأسواق، إذ تضيف تكاليف الوقود المتزايدة الناجمة عن أزمة الطاقة إلى الضغوط المتصاعدة على الأسعار في الداخل، وفقا لما قالته مصادر لـ" رويترز".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك