وأوضحت مصادر من المجلس أن عناصر الأمن أصطحبوا جرين خارج القاعة بعد أن أحدثت لافتته توترًا داخل الجلسة، والتي كانت تُبث مباشرة على الهواء، ما أثار ردود فعل مختلفة بين الحضور.
وفي مقابلة مع شبكة" سي إن إن" بعد الحادثة، أكد جرين أنه قصد توجيه الرسالة مباشرة إلى الرئيس، وقال: " أردت أن يرى الرئيس ذلك، وقد رآه.
قلت له إن ما فعله كان عنصريًا، وهو يعلم ذلك.
أحيانًا علينا أن نعلمه علنًا أننا ندرك ذلك".
ويعتبر آل جرين من أبرز الأصوات الديمقراطية المعارضة لترامب، وقد عرف بمواقفه القوية ضده، إذ سبق له قيادة جهود لعزل الرئيس وشارك في احتجاجات خلال خطابات سابقة داخل مبنى الكابيتول.
وأفادت تقارير أن بعض الديمقراطيين توقعوا أن يقوم جرين بتحرك احتجاجي خلال خطاب حالة الاتحاد، خصوصًا مع اقتراب انطلاق الانتخابات التمهيدية التي يشارك فيها خلال الأسبوع المقبل، والتي تشهد منافسة شديدة داخل الحزب.
وفي رده على سؤال حول ما إذا كان قد خالف تعليمات قيادة الحزب التي دعت الحضور إلى التزام الصمت، أوضح جرين: " لا أتحدى القيادة، ما أفعله هو إيصال رسالة إلى الرئيس".
وتابع قائلاً: " لا يمكن السماح للعنصرية بالاستمرار، التسامح معها يعني تعزيزها، وأنا أرفض ذلك.
يجب أن يعلم الرئيس أن السود ليسوا قرودًا، وكان عليه أن يعتذر".
يُذكر أن الرئيس ترامب نشر في وقت سابق من الشهر الحالي مقطع فيديو وُصف بأنه عنصري، وقد حذفه لاحقًا، وتضمن الفيديو تصوير الرئيس الأسبق باراك أوباما وزوجته ميشيل أوباما بشكل مسيء على هيئة قرود.
وأكد ترامب عبر منصته" تروث سوشيال" أنه لم يشاهد اللقطات المسيئة وألقى بالمسؤولية على أحد موظفيه، رافضًا تقديم أي اعتذار عن المنشور.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك