غالبًا ما يتطور مرض السكر دون أعراض، لكن الكشف المبكر عنه يساعد في الوقاية من المضاعفات، حيث تقيم الفحوصات والاختبارات عوامل مثل العمر، وقلة النشاط البدني، والتاريخ العائلي، والسمنة، وأعراض مثل التعب أو اسمرار الجلد، وفقاً لموقع" تايمز ناو".
لا يمكن تشخيص الإصابة بالسكر بشكل رسمي إلا من قبل الطبيب، ولكن هناك بعض الفحوصات التي يمكن أن تساعدك في تحديد ما إذا كانت لديك عوامل خطر في أحد هذه الفحوصات، عليك تحديد نمط حياتك - بالإضافة إلى جنسك وعمرك - سواء كنت تعيش نمط حياة خاملًا أم نشطًا مع ممارسة الرياضة لأكثر من 150 دقيقة أسبوعيًا.
- ظهرت لديك مناطق من الجلد الداكن بشكل غير عادي في منطقة الإبطين أو طيات الرقبة.
-تلاحظ ظهور زوائد جلدية صغيرة تحت الإبطين أو في ثنايا الرقبة.
- فقدت أو اكتسبت وزناً دون أن تحاول.
-تستغرق جروحك وكدماتك وقتاً أطول من المعتاد للشفاء.
- زيادة في حالات التهابات الجلد.
كما أن الأسئلة المهمة المطروحة هنا هي ما إذا تم تشخيص إصابتك بارتفاع ضغط الدم، أو فرط ضغط الدم، وما إذا تم تشخيص إصابة أي فرد من أفراد عائلتك المباشرة بمرض السكر من النوع الثاني.
بحسب الخبراء، ينبغي على أي شخص يرغب في معرفة ما إذا كان معرضًا لخطر الإصابة بمرض السكر من النوع الثاني بشكل منخفض أو متوسط أو مرتفع، إجراء هذا الاختبار، وبالتالي يمكنه تعديل نمط حياته وفقًا لذلك.
أيضًا، إذا كنت تعلم أن لديك عوامل خطر معينة، أو ربما يساعدك الاختبار في تحديد عوامل الخطر.
من المهم أن تعلم، قبل إجراء الاختبار، أن الأسئلة مبنية على عوامل خطر مختلفة للإصابة بمرض السكر ويمكن أن تتأثر درجة خطر إصابتك بالمرض بما يلي:
يزيد عمرك فوق 45 عامًا من خطر إصابتك بالمرض.
قد يؤدي الخمول إلى زيادة المخاطر.
قد تزيد بعض الحالات الطبية، كالسمنة، ومرض الكبد الدهني غير الكحولي، وسكر الحمل، ومقدمات السكر، أو حتى ارتفاع ضغط الدم، من خطر الإصابة بداء السكر من النوع الثاني كما أن زيادة الوزن تزيد من هذا الخطر أيضاً.
إن وجود أحد الوالدين أو الأشقاء مصابًا بداء السكر من النوع الثاني قد يزيد من خطر الإصابة.
يقول الأطباء إن عوامل الخطر لديك تستند إلى ثلاثة مستويات: منخفض، متوسط، أو مرتفع.
الطريقة الوحيدة لتشخيص داء السكر من النوع الثاني هي عن طريق تحاليل الدم أحد هذه التحاليل هو تحليل الهيموجلوبين السكري (A1C)، الذي يقيس متوسط مستوى السكر في الدم خلال الشهرين أو الثلاثة أشهر الماضية.
وهناك اختبار آخر وهو اختبار سكر الدم الصائم، والذي يقيس نسبة السكر في الدم بعد ليلة من الصيام.
طرق الوقاية من السكر من النوع الثاني.
رغم أنه قد لا يكون بالإمكان دائمًا الوقاية من داء السكر من النوع الثاني، إلا أن إجراء تغييرات في نمط الحياة قد يُساعد ووفقًا للمعاهد الوطنية للسكر وأمراض الجهاز الهضمي والكلى، يعد فقدان الوزن من أهم الطرق للوقاية من داء السكر أو تأخير ظهوره، إذا أوصى به الطبيب.
كما أن ممارسة التمارين الرياضية لمدة 30 دقيقة على الأقل يومياً، وممارسة التمارين الرياضية لمدة خمسة أيام على الأقل في الأسبوع، واتباع نظام غذائي متوازن، منخفض السكر والأطعمة المصنعة وغني بالأطعمة الكاملة غير المصنعة، يمكن أن يدعم فقدان الوزن والصحة العامة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك