العربي الجديد - ريال مدريد ومهمة التأكيد أمام بنفيكا في دوري أبطال أوروبا الشرق للأخبار - واشنطن تحذر أوكرانيا من استهداف المصالح الاقتصادية الأميركية في روسيا العربية نت - الدولار يشتعل مجدداً في مصر.. العملة الأميركية تتجاوز 48 جنيهاً لأول مرة منذ شهور رويترز العربية - هل تشهد سويسرا فضيحة على غرار المتبرع بالحيوانات المنوية في الدنمارك؟ CNN بالعربية - مصر.. علاء مبارك يذكّر بجملة لوالده بذكرى وفاته في 25 فبراير روسيا اليوم - الأمن الروسي: إحباط هجوم إرهابي خططت له الاستخبارات الأوكرانية في مطار عسكري بجنوب روسيا قناة الغد - جدل في اليابان حول هدايا قدمتها رئيسة الوزراء لنواب في حزبها CNN بالعربية - إيران ترد على ترامب وما قاله بخطاب حالة الاتحاد قناة الغد - باللافتات والمقاطعة.. كيف احتج الديمقراطيون على ترمب بالكرونغرس؟ العربي الجديد - مدرب أميركي يحسم الجدل: رونالدو لن يلعب مع ميسي في إنتر ميامي
عامة

جرائم تكشفها الصدفة.. كيف قادت دردشة لعبة إلكترونية قاتلا إلى حبل المشنقة

اليوم السابع
اليوم السابع منذ ساعتين
2

في عالم الجريمة، يبذل الجناة قصارى جهدهم لطمس أثار جرائمهم، يرتدون القفازات، يمسحون البصمات، ويحرقون الأدلة. لكن أحياناً، تأتي الخيانة من الداخل؛ من رغبة" الأنا" المتضخمة في التفاخر بالخطيئة. .نحن أ...

ملخص مرصد
في قضية جرائم فريدة من نوعها، قادت دردشة داخل لعبة إلكترونية في أمستردام الشرطة الهولندية إلى القبض على قاتل متسلسل يدعى مارك دي يونغ. كان القاتل يتباهى بتفاصيل جرائمه داخل اللعبة، مما دفع لاعباً آخر للإبلاغ عنه بعد ذكره معلومات سرية عن جثة لم تعلن عنها الشرطة بعد.
  • قاتل متسلسل يتباهى بجرائمه داخل لعبة إلكترونية في أمستردام
  • لاعب آخر يبلغ الشرطة بعد ذكر تفاصيل سرية عن جثة
  • الشرطة تتعقب IP وتقبض على مارك دي يونغ وتجد أدلة جرائمه
من: مارك دي يونغ أين: أمستردام، هولندا متى: 2019

في عالم الجريمة، يبذل الجناة قصارى جهدهم لطمس أثار جرائمهم، يرتدون القفازات، يمسحون البصمات، ويحرقون الأدلة.

لكن أحياناً، تأتي الخيانة من الداخل؛ من رغبة" الأنا" المتضخمة في التفاخر بالخطيئة.

نحن أمام واحدة من أغرب قضايا القرن الحادي والعشرين؛ حيث لم تكن خيوط الحل في مسرح الجريمة، بل كانت في" سيرفرات" لعبة إلكترونية، وبين نقرات لوحة مفاتيح لاعب ظن أن شاشة الكمبيوتر ستحميه من حبل المشنقة.

- أمستردام 2019.

صخب خلف الشاشات.

في ليالي أمستردام الهادئة، كان آلاف اللاعبين ينغمسون في عوالم افتراضية، يهربون من الواقع إلى إثارة ألعاب الـ" أونلاين".

لكن في إحدى هذه الغرف، بدأ" لاعب مجهول" يكسر قواعد اللعبة، وبدلاً من الحديث عن الخطط والانتصارات، بدأ يسرد قصصاً تقشعر لها الأبدان.

قصصاً لم تكن من وحي الخيال، بل كانت تفاصيل دقيقة لجرائم قتل حقيقية هزت المدينة مؤخراً.

تفاصيل لم يكتبها صحفي، ولم ينطق بها متحدث عسكري، بل كانت" أسراراً" لا يعرفها إلا من ضغط على الزناد أو أمسك بالسكين.

- ساعة الصفر: " الدردشة" القاتلة.

بينما كان الجميع يظنون أنها مجرد محاولة من لاعب مهووس لجذب الانتباه، توقف أحد اللاعبين عند معلومة ذكرها هذا الغريب عن" مكان جثة" لم تُعلن عنه الشرطة بعد.

هنا، تحولت اللعبة من تسلية إلى بلاغ رسمي.

* تتبعت الشرطة الهولندية" الأي بي" (IP) الخاص بصاحب الحساب المجهول.

* قادتهم الأسلاك الرقمية إلى مستودع محلي يعمل به رجل يدعى" مارك دي يونغ".

*" مارك" لم يكن مجرد لاعب بارع، بل كان" شبحاً" يتربص بالضحايا في الواقع ويتباهى بدمائهم في الافتراض.

- المواجهة: حين تنهار الجدران الافتراضية.

داهمت الشرطة منزل" دي يونغ"، وبمجرد كسر الباب، لم يعثروا على أجهزة كمبيوتر فحسب، بل وجدوا" أرشيفاً للموت".

أدلة مادية، مقتنيات للضحايا، وخيوطاً ربطته بـ 3 جرائم قتل كانت مقيدة" ضد مجهول".

في غرفة التحقيق، نطق" مارك" بالحقيقة الصادمة: " كنت أستمتع بمشاركة التفاصيل مع الغرباء.

ظننت أنهم لن يصدقوا، وأنها ستبقى مجرد قصص في لعبة".

- الصدفة التي أنقذت الضحية الرابعة.

لولا فضول ذلك اللاعب ويقظته، لربما استمر" مارك" في حصاد الأرواح وتوثيقها في غرف الدردشة.

لقد كانت" الصدفة" هنا هي تلك الرغبة القاتلة في التباهي، التي حولت" دردشة" عابرة إلى فخ أحكم إغلاقه على رقبة القاتل.

انتهت اللعبة، وأُغلق الحساب للأبد، وبقيت هذه القضية درساً لكل من يظن أن" العالم الرقمي" بئر بلا قرار؛ ففي بعض الأحيان، تكون الكلمة التي تكتبها بيدك هي ذاتها التي تكتب نهاية حريتك.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك