التلفزيون العربي - اعتذر لموظفيه.. بيل غيتس يتحمّل مسؤولية علاقته بإبستين الجزيرة نت - حين يرتفع أجر الرجل تنجب الأسرة أكثر.. فلماذا يحدث العكس مع المرأة؟ العربي الجديد - العراق يتوقع ارتفاع إنتاج النفط من غرب القرنة 2 بإدارة "شيفرون" العربية نت - "Opal" يقدم الجيل الجديد من بناء التطبيقات بالأوامر النصية روسيا اليوم - استدعاء سفير إيران بهولندا على خلفية احتجاز حقيبة دبلوماسي بمطار طهران CNN بالعربية - عضو لجنة الاستخبارات بالكونغرس الأمريكي يعلق على ما قاله ترامب عن إيران CNN بالعربية - مسؤولة أممية من الأردن تدعو "الأوربيين" لتصحيح أخطاء الماضي الاستعماري روسيا اليوم - انطلاق منتدى تكنولوجيا المستقبل في موسكو العربية نت - جرح 5 أميركيين.. طائرة عسكرية أميركية تصدم حاجزاً في الفلبين العربية نت - تطبيقات للكبار فقط.. "أبل" تطلق حزمة من أدوات التحقق من العمر
عامة

كيف أصبح سور الأزبكية ودار الأوبرا كلمة السر في مشوارع إبداع عبدالعزيز مخيون؟

الوطن
الوطن منذ 1 ساعة

في مثل هذا اليوم من عام 1946، ولد الفنان القدير عبد العزيز مخيون في محافظة البحيرة، وأصبح فيما بعد واحدا من أهم الممثلين في تاريخ الدراما المصرية، وصاحب بصمة سينمائية وتلفزيونية خاصة، صاغها بمزيج من ا...

ملخص مرصد
ولد الفنان عبد العزيز مخيون عام 1946 في محافظة البحيرة، وشكلت رحلته الفنية من سور الأزبكية إلى دار الأوبرا أساس إبداعه. تأثر بقراءاته الموسوعية والعروض المسرحية الدولية، ما جعل وعيه الفني يتجاوز الهواية إلى الاحتراف. وجد في القاهرة مناخا صحيا للإبداع مع وجود 7 فرق مسرحية ومسرح قومي نشط.
  • ولد عبد العزيز مخيون عام 1946 في محافظة البحيرة
  • تأثر بقراءاته في سور الأزبكية وعروض دار الأوبرا
  • وجد في القاهرة مناخا صحيا للإبداع مع 7 فرق مسرحية
من: عبد العزيز مخيون أين: محافظة البحيرة والقاهرة متى: 1946 وفترة السبعينيات

في مثل هذا اليوم من عام 1946، ولد الفنان القدير عبد العزيز مخيون في محافظة البحيرة، وأصبح فيما بعد واحدا من أهم الممثلين في تاريخ الدراما المصرية، وصاحب بصمة سينمائية وتلفزيونية خاصة، صاغها بمزيج من الموهبة الفطرية والثقافة الموسوعية.

من سور الأزبكية إلى أضواء الأوبرا.

لم تبدأ رحلة مخيون من أمام الكاميرات، بل بدأت من شغف القراءة والكتب، حيث يستعيد الفنان الكبير ذكريات تكوينه في لقاء تلفزيوني سابق، قائلا إنّ وجدانه تشكل بين جدران دار الأوبرا القديمة، وممرات سور الأزبكية التي كان يقصدها خصيصاً لاقتناء كنوز المسرح والدراما.

وبذكاء المثقف، تشبع مخيون بمقالات لويس عوض وسليمان جميل، وفتح عينيه على العالم من خلال العروض المسرحية الدولية التي كانت تستضيفها مصر، ما جعل وعيه الفني يتجاوز حدود الهواية إلى الاحتراف القائم على العلم والفكر.

رغم رحلة الاغتراب من أقاليم البحيرة إلى صخب العاصمة للالتحاق بالمعهد العالي للفنون المسرحية، إلا أنّ عبدالعزيز مخيون لم يشعر يوما بوحشة الغربة، وتحدّث عن زمن الفن الجميل بمعناه الإنساني، وكيف احتضنه زملاؤه الفنانون بلطفٍ ومودة بَدّدت قلقه الأول.

أكد مخيون أنّه وجد في القاهرة حينها مناخا صحيا للإبداع، يزخر بـ7 فرق مسرحية بجانب المسرح القومي، في عصرٍ كانت فيه وزارة الثقافة تُصدر ترجمة لمسرحية عالمية كل شهر، ما خلق جيلاً من المبدعين لم يكتفوا بالتمثيل، بل عاشوا في قلب الحراك الثقافي العالمي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك