كشف رئيس نادي برشلونة السابق والمرشح الحالي للانتخابات خوان لابورتا تفاصيل جديدة حول رحيل ليونيل ميسي عن النادي الكتالوني، ومحاولة استعادته بعد مغادرته، وذلك في كتابه الصادر حديثاً بعنوان" كيف أنقذنا برشلونة".
وأوضح خوان لابورتا في مذكراته، التي تناولت السنوات الخمس الأخيرة من رئاسته، أن ملف ميسي كان من أصعب القضايا التي واجهها، نظراً للمكانة التاريخية للنجم الأرجنتيني باعتباره الهداف التاريخي للنادي وأحد أبرز رموزه.
مفاوضات معقدة مع ميسي وحل غير تقليدي.
أشار لابورتا، بحسب ما نقلت صحيفة" ماركا"، إلى أن مفاوضات تجديد عقد ميسي عام 2020 كانت معقدة، موضحاً أن اللاعب كان محاطاً بفريق تفاوضي وصفه بـ" المتطلب"، في حين بدا والده خورخي ميسي أكثر تفهماً لظروف النادي المالية.
وبين أن الإدارة توصلت إلى صيغة غير تقليدية للعقد، تقوم على اتفاق طويل الأمد يتضمن مرحلة أولى كلاعب في برشلونة، تليها فترة إعارة إلى أحد أندية الدوري الأميركي، في محاولة للتوفيق بين القيود المالية ورغبة اللاعب في الاستمرار.
غير أن رابطة الدوري الإسباني، وفق رواية لابورتا، رفضت هذا المقترح، واشترطت على النادي توقيع اتفاق لبيع نسبة من حقوق البث التلفزيوني لمدة خمسين عاماً عبر صندوق استثماري يُعرف باسم" CVC"، وهو ما اعتبرته الإدارة آنذاك خطوة تمس مستقبل النادي المالي.
محاولة إعادة ميسي بعد باريس سان جيرمان.
تطرق لابورتا أيضاً إلى محاولة استعادة ميسي عقب انتهاء فترته مع باريس سان جيرمان عام 2023، مؤكداً أن خورخي ميسي زاره في منزله، وأنه أعد عقداً جديداً وأرسل مسودته، إلا أنه لم يتلق رداً في البداية.
وأضاف أن أسابيع مرت من دون رد حاسم، قبل أن يعود خورخي ميسي ليبلغه بقرار الانتقال إلى إنتر ميامي الأميركي، موضحاً أن الخيار الأميركي بدا أكثر ملاءمة للنجم الأرجنتيني، بعيداً عن الضغوط المرتبطة بالمنافسات الأوروبية.
وكان ميسي قد غادر برشلونة في صيف 2020 في صفقة انتقال حر بعد تعثر تجديد عقده، لينتقل إلى باريس سان جيرمان، قبل أن يحط الرحال لاحقاً في الدوري الأميركي عبر بوابة إنتر ميامي.
وتعيد تصريحات لابورتا فتح ملف رحيل ميسي، الذي لا يزال حتى اليوم من أكثر القضايا حساسية في تاريخ برشلونة الحديث، في وقت يستعد فيه النادي لمرحلة انتخابية جديدة قد تعيد طرح أسئلة الماضي من جديد.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك