قناه الحدث - زيلينسكي: مفاوضات أوكرانية أميركية في جنيف الخميس قناة الغد - معبر رفح يستقبل قوافل مساعدات.. ودفعة جديدة من العائدين إلى غزة العربية نت - عراقجي يغادر إلى جنيف للمشاركة بالمفاوضات مع أميركا القدس العربي - جيش الاحتلال يشرع بهدم مبنى ومقهى في جنين وكالة شينخوا الصينية - ترامب: أُفضِّل فض المواجهة مع إيران من خلال الدبلوماسية DW عربية - ألمانيا تحذر رعاياها في الشرق الأوسط بسبب التوتر مع إيران روسيا اليوم - دفاع الضحية ترد على اتهامات الابتزاز في قضية حكيمي BBC عربي - كيف سيؤثر نظام السفر الجديد في بريطانيا على حاملي الجنسية المزدوجة؟ العربي الجديد - الحرب على غزة | شهيد في خانيونس ودعوات لإيصال المساعدات بلا عوائق إيلاف - أزمة واشنطن بوست.. دروس قاسية للإعلام في زمن التحولات
عامة

واشنطن تحذر أوكرانيا من استهداف المصالح الاقتصادية الأميركية في روسيا

 الشرق للأخبار
الشرق للأخبار منذ 1 ساعة

وجّهت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب، تحذيراً رسمياً إلى أوكرانيا لعدم استهداف مواقع داخل روسيا قد تمسّ مصالح اقتصادية أميركية، وذلك عقب هجوم بطائرات مسيّرة على ميناء نوفوروسيسك في البحر الأسود أضر...

وجّهت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب، تحذيراً رسمياً إلى أوكرانيا لعدم استهداف مواقع داخل روسيا قد تمسّ مصالح اقتصادية أميركية، وذلك عقب هجوم بطائرات مسيّرة على ميناء نوفوروسيسك في البحر الأسود أضرّ بمنشآت وشركات ترتبط باستثمارات أميركية.

وقالت سفيرة أوكرانيا لدى الولايات المتحدة، أولها ستيفانيشينا، الثلاثاء، إنها تلقت" مذكرة احتجاج دبلوماسية" عقب الهجوم بطائرات مسيّرة الذي شنّته أوكرانيا في نوفمبر على ميناء نوفوروسيسك الروسي، حسبما نقلت صحيفة" فاينانشيال تايمز".

وأضافت خلال مؤتمر صحافي بمناسبة الذكرى الرابعة للحرب: " تلقينا من وزارة الخارجية الأميركية رسالة تفيد بضرورة الامتناع عن استهداف المصالح الأميركية".

وكان الهجوم الأوكراني على ميناء البحر الأسود ذي الأهمية الاستراتيجية، قد ألحق أضراراً بناقلتي نفط ضمن ما يُعرف بـ" أسطول الظل"، الذي تستخدمه موسكو للالتفاف على العقوبات المفروضة على قطاعها الطاقي.

كما تضرر أيضاً رصيف تابع لـ" اتحاد خط أنابيب بحر قزوين" المملوك جزئياً لشركتي" شيفرون" و" إكسون موبيل" الأميركيتين.

ويُعد ميناء نوفوروسيسك، أحد أكبر مراكز تصدير النفط الروسية، ومنفذاً استراتيجياً لشحنات الخام القادمة من حقول كازاخستان.

ولم تؤكد كييف ولم تنفِ استهداف منشآت اتحاد خط أنابيب بحر قزوين، فيما امتنعت وزارة الخارجية الأوكرانية عن التعليق.

وكان الرئيس فولوديمير زيلينسكي قال إن استهداف منشآت الطاقة والموانئ الروسية التي تموّل" آلة الحرب" في الكرملين، يُعد شكلًا من أشكال" العقوبات"، التي يعتقد أنها ستدفع موسكو إلى طاولة المفاوضات بسرعة أكبر.

وأوضحت ستيفانيشينا، أن التحذير الأميركي لا يشمل الضربات التي تستهدف البنية التحتية العسكرية أو الطاقية الروسية.

وجاء رد الفعل الأميركي على الذكرى الرابعة للحرب باهتاً؛ إذ لم يوفد البيت الأبيض مسؤولًا رفيع المستوى أو وفداً إلى كييف لإحياء ذكرى انطلاق الهجوم الروسي، وفق قائمة كاملة للضيوف الزائرين شاركتها الإدارة الرئاسية الأوكرانية مع صحيفة" فاينانشيال تايمز".

وأكدت ستيفانيشينا، أن أوكرانيا" لا تشعر بأنها تُركت وحدها من قبل الولايات المتحدة"، مشيرة إلى أنها دُعيت لحضور خطاب حالة الاتحاد الذي ألقاه الرئيس دونالد ترمب، الأربعاء، حيث كانت تتوقع أن يتطرق إلى سبل إنهاء الحرب.

لكن في وقت سابق في الأمم المتحدة، انضمت الولايات المتحدة إلى 50 دولة أخرى في الامتناع عن التصويت على قرار طرحته كييف لدعم سلام دائم في أوكرانيا، وقد أُقرّ القرار بأغلبية 107 أصوات.

وأثار التحول في موقف واشنطن، من دعم سياسي ودبلوماسي وعسكري مباشر وقوي إلى موقف أكثر حياداً يُنظر إليه على أنه أقرب إلى روسيا، استياءً في كييف.

وأعرب مسؤولون أوكرانيون في أحاديث خاصة، عن إحباطهم إزاء ما وصفوه بـ" صمت إدارة ترمب النسبي حيال الهجمات الروسية على شركات أميركية داخل أوكرانيا".

ففي يونيو، ألحق هجوم روسي أضراراً جسيمة بمنشأة تابعة لشركة" بوينج" في كييف.

كما أفادت غرفة التجارة الأميركية في كييف في يناير الماضي، بأن 47% من الشركات الأميركية العاملة في أوكرانيا تضررت جراء الضربات الروسية خلال الحرب.

وكان ترمب أعرب في أغسطس عن" عدم رضاه" عن هجوم للكرملين استهدف مصنع شركة" فليكس" للإلكترونيات في غرب أوكرانيا، لكنه ظل إلى حد كبير صامتاً بشأن القضية منذ ذلك الحين، رغم تصاعد الهجمات الروسية.

وقال وزير الخارجية الأوكراني أندريه سيبيها الأسبوع الماضي: " روسيا تستهدف عمداً شركات أميركية في أوكرانيا.

فبينما يقترح الكرملين (إعادة ضبط) العلاقات الاقتصادية مع الولايات المتحدة، شنّوا في الوقت نفسه هجمات على شركات مثل فليكس إلكترونيكس وبوينج وغيرها".

وأضاف سيبيها أن هذه الهجمات" تُظهر أن مقترحات الكرملين، التي تبدو مغرية، للتعاون الاقتصادي ليست في الواقع سوى واجهة زائفة لكسب الوقت وتقويض النفوذ الأمريكي في أوروبا".

وفي مقابلة مع صحيفة فايننشال تايمز الاثنين، وصف زيلينسكي استراتيجية ترمب، المتمثلة في الضغط على" الطرفين" والوقوف" في المنتصف" للتوسط في التوصل إلى تسوية، بأنها مُحبطة للغاية.

وفشلت عدة جولات من مفاوضات السلام، بما في ذلك ثلاث جولات من المحادثات الثلاثية بين المسؤولين الأميركيين والأوكرانيين والروس، في كسر الجمود الذي حال دون إنهاء الحرب الأكثر دموية في أوروبا منذ عام 1945.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك