وسجل الذهب في المعاملات الفورية ارتفاعًا بنسبة 0.
5% ليصل إلى 5174.
76 دولارًا للأوقية (الأونصة)، فيما صعدت العقود الأمريكية الآجلة للذهب تسليم أبريل بنسبة 0.
3% إلى 5192.
20 دولارًا.
وبحسب كايل رودا، كبير محللي الأسواق لدى شركة كابيتال دوت كوم، فإن عودة السوق الصينية إلى النشاط إلى جانب تنامي الغموض بشأن السياسات الأمريكية يعززان جاذبية الذهب، وكذلك الفضة بدرجة أقل.
وتأتي هذه التحركات بعد بدء الولايات المتحدة تطبيق رسوم جمركية مؤقتة بنسبة 10% على الواردات، مع وجود توجه لرفعها إلى 15%، ما أثار حالة من الضبابية في الأسواق، خاصة عقب قرار المحكمة العليا إلغاء رسوم جمركية شاملة كانت مفروضة سابقًا.
في الوقت نفسه، أشار مسؤولان في مجلس الاحتياطي الاتحادي إلى عدم وجود توجه فوري لتعديل أسعار الفائدة، رغم أن أداة" فيد ووتش" التابعة لمجموعة CME Group تُظهر توقعات الأسواق بخفض الفائدة 25 نقطة أساس ثلاث مرات خلال العام الجاري، وهو ما يدعم عادة أسعار الذهب.
وعلى الصعيد السياسي، تستعد الولايات المتحدة وإيران لعقد جولة جديدة من المحادثات النووية في جنيف، وفق تصريحات وزير الخارجية العماني، ما يُبقي المخاطر الجيوسياسية قائمة ويدعم الطلب على الأصول الآمنة.
والفضة ارتفعت 1% إلى 88.
23 دولارًا للأوقية بعد تسجيلها أعلى مستوى في أكثر من أسبوعين.
البلاتين قفز 2.
1% إلى 2212.
72 دولارًا.
البلاديوم صعد 1.
4% إلى 1793.
68 دولارًا.
إذا كنت مستثمرًا متوسط أو طويل الأجل، فإن استمرار الضبابية التجارية، واحتمالات خفض الفائدة، والتوترات الجيوسياسية، كلها عوامل تدعم بقاء الذهب في اتجاه صاعد، ويكون الشراء الخيار الأفضل.
وإذا كنت مضاربًا قصير الأجل، فقد تكون المستويات الحالية فرصة لجني أرباح جزئية، خاصة مع اقتراب الذهب من قمم تاريخية، واحتمال حدوث تصحيح فني مؤقت، ويكون البيع الخيار الأفضل.
والاتجاه العام ما زال داعمًا للذهب، لكن القرار يعتمد على هدفك الاستثماري، فاستثمار طويل الأجل يعنى الاحتفاظ أو شراء تدريجي، أما المضاربة قصيرة الأجل فتعنى جني أرباح جزئي مع مراقبة أي تصحيحات.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك