هاجم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الانتقادات الموجهة لتل أبيب في الولايات المتحدة الأمريكية، على خلفية الإبادة الجماعية التي بدأتها بحق الفلسطينيين بقطاع غزة في 8 أكتوبر 2023 واستمرت عامين.
وزعم نتنياهو مساء الثلاثاء، في خطاب مسجل موجه لمؤتمر تنظمه لجنة الشئون العامة الأمريكية الإسرائيلية" إيباك" في واشنطن" التعرض للتشهير والاتهام الباطل بالإبادة الجماعية".
وكانت برزت في الأشهر الماضية انتقادات واسعة في الولايات المتحدة لحرب الإبادة التي ارتكبتها إسرائيل بغزة.
وأشار نتنياهو إلى أن" التحالف الأمريكي الإسرائيلي، من نواحٍ عديدة، لم يكن أقوى مما هو عليه الآن".
وقال: " إن مدى وعمق تعاوننا مذهل، كان من المستحيل تصوره قبل بضع سنوات فقط، ولكنه أصبح واقعًا، وهذا لا يخدم مصالح إسرائيل فحسب، بل يخدم مصالح الولايات المتحدة أيضًا".
وأضاف: " تُقدّم إسرائيل معلومات استخباراتية وتقنية وتعاونًا إقليميًا لا يُقدّر بثمن، بما يخدم مصالح الولايات المتحدة وحلفائها، وقد أصدر مجلس الأمن القومي الأمريكي مذكرةً قبل أسابيع (.
) أشارت إلى أن إسرائيل وحدها من بين جميع دول العالم الحليف المثالي للولايات المتحدة".
وتابع: " أمريكا هي الحليف الذي لا غنى عنه لإسرائيل؟ وإسرائيل هي الحليف المثالي لأمريكا.
هذا لا يُفاجئ أحدًا منكم.
لأنكم كنتم تُدافعون عن هذا التحالف لسنوات عديدة".
وفي 8 أكتوبر 2023 شنت إسرائيل بدعم أمريكي حرب إبادة بغزة استمرت عامين، وخلفت أكثر من 72 ألف شهيد فلسطيني، معظمهم أطفال ونساء، ودمارا طال 90 بالمئة من البنية التحتية.
ومنذ اتفاق وقف إطلاق النار، الساري منذ 10 أكتوبر الماضي، يرتكب الجيش الإسرائيلي خروقات يومية، ما أدى إلى استشهاد 615 فلسطينيا وإصابة 1658، معظمهم أطفال ونساء، بحسب وزارة الصحة في القطاع الفلسطيني المحاصر.
ومن جهة ثانية قال نتنياهو: " أخبرتُ إيران أنه إذا هاجمتنا، فسنرد بقوة لا تُصدق".
ومنذ أسابيع تقوم الولايات المتحدة وبتحريض من إسرائيل بتعزيز قواتها العسكرية في الشرق الأوسط، وتلوح بتنفيذ عمل عسكري ضد إيران لإجبارها على التخلي عن برنامجيها النووي والصاروخي وعن" وكلائها بالمنطقة".
وترى طهران أن واشنطن وإسرائيل تختلقان ذرائع للتدخل وتغيير النظام فيها، وتتوعد بالرد على أي هجوم عسكري حتى لو كان محدودا، مع تمسكها برفع العقوبات الاقتصادية الغربية مقابل فرض قيود على برنامجها النووي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك