الجزيرة نت - اليابان تطالب إيران بإطلاق سراح أحد مواطنيها على الفور سكاي نيوز عربية - بسبب توترات الشرق الأوسط.. أستراليا تصدر تحذيرات وتوجيهات الجزيرة نت - حين تصبح قوة الذكاء الاصطناعي سببا لرفضه.. جيل يسبح عكس التيار العربية نت - هل تؤثر أحداث العنف في المكسيك على كأس العالم؟ إنفانتينو يكسر صمته القدس العربي - فايننشال تايمز: إيران ليست فنزويلا وعلى ترامب التعلم أولا من الدروس الكارثية في العراق وأفغانستان العربية نت - عن الغرب وتعدد النظريّات النقديّة الجزيرة نت - إسرائيل.. أزمة تضرب سوق الغاز وتضع أمن الطاقة في خطر التلفزيون العربي - صاروخ صيني نوعي ينضم للترسانة الإيرانية القدس العربي - الغارديان: خطاب حالة الاتحاد أطول وأقل الخطابات الرئاسية قيمة في التاريخ.. أزبد ترامب وأرعد ولم يقدم جوهرا سكاي نيوز عربية - "أميركا أفضل حليف".. ساعر يرحب بقرار الخدمات القنصلية
عامة

"تشاينا ماكسينج".. ترند صيني يهدد ولاء "جيل زد" لأمريكا

موقع 24
موقع 24 منذ 1 ساعة

وقالت شبكة" سي إن إن" الإخبارية الأمريكية، اليوم الأربعاء، :" ربما تبدو هذه الظاهرة مجرد" ترند" عابر أو مزاح رقمي، ولكنها تحمل في طياتها تحولات عميقة في موازين القوى بين الصين والولايات المتحدة، وتكشف...

ملخص مرصد
ظاهرة "تشاينا ماكسينج" تكشف عن تحول في مواقف الشباب الأمريكي تجاه الصين، حيث يتزايد اهتمامهم بالثقافة والمنتجات الصينية كبديل عن الواقع الأمريكي. بحسب شبكة CNN، هذه الظاهرة تعكس عدم الرضا عن الحياة في الولايات المتحدة بسبب الاضطرابات السياسية وعنف الأسلحة والتوترات العرقية. المحللون يرون أنها قد تكون عابرة، لكن دلالاتها ستبقى قائمة.
  • ظاهرة "تشاينا ماكسينج" تعكس تحولاً في مواقف الشباب الأمريكي تجاه الصين
  • عدم الرضا عن الحياة في أمريكا يدفع الشباب للاهتمام بالثقافة الصينية
  • المنتجات الصينية تعيد تشكيل الخيال الثقافي عن الصين في الغرب
من: الشباب الأمريكي (جيل زد) أين: الولايات المتحدة والصين متى: حالياً (الأشهر الأخيرة)

وقالت شبكة" سي إن إن" الإخبارية الأمريكية، اليوم الأربعاء، :" ربما تبدو هذه الظاهرة مجرد" ترند" عابر أو مزاح رقمي، ولكنها تحمل في طياتها تحولات عميقة في موازين القوى بين الصين والولايات المتحدة، وتكشف عن شرخ متزايد في الرضا الداخلي لدى الشباب الأمريكي، وخصوصاً جيل" زد" تجاه بلادهم.

وقال تيانيو فانغ، الباحث في جامعة هارفارد، :" إنه لسنوات طويلة، ظلت القوة الناعمة الآسيوية محصورة في نمط المسلسلات الكورية ومواد التجميل الشهيرة في كوريا الجنوبية، أما الصين، فكانت تُرى غالباً من منظور اقتصادي أو سياسي، ولكن اليوم، يتغير هذا المشهد بشكل جذري".

وأضاف" نحن نرى تغيراً كبيراً في الأشهر الأخيرة؛ ألعاب الفيديو الصينية، الأفلام، وحتى المنتجات البسيطة مثل دمى" لابوبو"، بدأت تعيد تشكيل الخيال الثقافي عن الصين في الولايات المتحدة والغرب بشكل عام".

وأشار إلى أن هذا التوجه يكشف عن تيارات خفية أعمق، مثل عدم الرضا بين العديد من الأمريكيين عن الحياة في وطنهم من الاضطرابات السياسية، وعنف الأسلحة، والحملات القمعية ضد الهجرة، والتوترات العرقية المستمرة.

كل هذا أطفأ بريق الولايات المتحدة، مما دفع فضول الشباب الأمريكي لرؤية كيف تبدو الحياة على الجانب الآخر.

الهروب من" الواقع الأمريكي" إلى" المستقبل الصيني".

ويرى المحللون أن هذه ليست المرة الأولى التي تثير فيها الصين فضول الغرب.

وأنه مع بدء انفتاح الصين على العالم، بدأ المزيد من الأجانب في تعلم لغة الماندرين، وهي اللغة الصينية الأكثر شيوعاً، وارتفعت معدلات السفر والهجرة من وإلى الصين.

ومع ذلك، في العقد الماضي، " أصبحت الصين أكثر اكتفاءً ذاتياً، وهي تنظر إلى الداخل أكثر مما كانت عليه في السابق، خاصة خلال فترة جائحة كوفيد".

وقد يكون ذلك مدفوعاً جزئياً بإعادة فتح الصين بعد كوفيد، والتي شملت تخفيف بعض سياسات التأشيرات وتشجيع المزيد من السياحة بالإضافة إلى الهجرة الكبيرة لمستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي إلى منصة" شياو هونغ شو" بعد أن هددت الحكومة الأمريكية بحظر" تيك توك".

وقد أدى تدفق الأمريكيين إلى" شياو هونغ شو" إلى تواصل مباشر لم يحدث من قبل بين الشباب الأمريكي والصيني.

وأمضت بكين سنوات في تعزيز قوتها الناعمة والصلبة في أجزاء من أفريقيا وأمريكا اللاتينية وفي بلدان معينة، من الشائع رؤية السيارات الكهربائية الصينية وهواتف" هواوي" أو" شاومي"، ولكن هذه المنتجات كانت أقل ظهوراً بكثير في الولايات المتحدة، ويرجع ذلك إلى القيود السياسية وضوابط الاستيراد في الولايات المتحدة.

وأشار المحللون إلى أن الشعور المتزايد من قبل الشباب الأمريكي بخيبة الأمل في الاقتصاد الأمريكي، انتشرت مقاطع فيديو تظهر ناطحات السحاب الشاهقة في المدن الصينية الكبرى، مثل تشونغتشينغ وشانغهاي، لأنها تصور رؤية مستقبلية للحياة، مليئة بشوارع نظيفة ظاهرياً ومستويات منخفضة من جرائم العنف، مما أظهر تباينًا مغريًا مع البنية التحتية المتقدمة وتكلفة المعيشة المرتفعة في أمريكا.

وختم التحليل قائلاً" رغم أن ظاهرة" تشاينا ماكسينج" قد تتلاشى وتصبح عابرة، إلا أن دلالاتها ستبقى قائمة".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك