قناة الجزيرة مباشر - المجموعة العربية: التوسع الاستيطاني يقوض حل الدولتين ويقسم الضفة الغربية وكالة شينخوا الصينية - تقرير: الصين تحرز تقدما شاملا في مجال حماية حقوق الإنسان روسيا اليوم - Acer تتحدى سامسونغ بحاسب لوحي كبير ومتطور روسيا اليوم - دراسة تربط بين البطاطس المقلية وداء السكري روسيا اليوم - روسيا تختبر مسيرة عسكرية جديدة متعددة الاستخدامات روسيا اليوم - ضربات روسيا الانتقامية تزيد الضغط على كييف فرانس 24 - حزب الله يرفض اتفاق وقف إطلاق النار ويطالب بانسحاب كامل لإسرائيل من لبنان روسيا اليوم - من "لونوخود" إلى "أرتيميس".. كيف تغيّر مفهوم المركبات القمرية جذريا روسيا اليوم - لماذا يحظى الشاعر يسينين بشعبية كبيرة بين الوطنيين الروس؟ قناة الغد - الذهب يتجه لخسارة أسبوعية بفعل التوترات ومخاوف الفائدة
عامة

الصبيحي: لماذا لا يُعاد توزيع الاشتراكات لدعم تأمين الشيخوخة؟

وكالة عمون الإخبارية
3

عمون - قال خبير التأمينات والحماية الاجتماعية موسى الصبيحي، إن الدراسة الإكتوارية الحادية عشرة تركّز على تأمين الشيخوخة والعجز والوفاة كتأمين وحيد من بين التأمينات الأربعة المطبّقة حالياً المعرّض للعج...

ملخص مرصد
قال خبير التأمينات موسى الصبيحي إن تأمين الشيخوخة والعجز والوفاة هو الوحيد المعرض للعجز المالي بحلول 2030 بسبب التقاعد المبكر المتزايد. وأشار إلى أن التأمينات الثلاثة الأخرى (إصابات العمل، الأمومة، التعطل) مستدامة إكتوارياً. واقترح إعادة توزيع نسب الاشتراكات بين التأمينات لدعم تأمين الشيخوخة دون زيادة الأعباء على أصحاب العمل أو العمال.
  • تأمين الشيخوخة والعجز والوفاة معرض للعجز المالي بحلول 2030
  • التأمينات الثلاثة الأخرى مستدامة إكتوارياً على المدى البعيد
  • اقتراح إعادة توزيع نسب الاشتراكات بين التأمينات دون زيادة الأعباء
من: موسى الصبيحي

عمون - قال خبير التأمينات والحماية الاجتماعية موسى الصبيحي، إن الدراسة الإكتوارية الحادية عشرة تركّز على تأمين الشيخوخة والعجز والوفاة كتأمين وحيد من بين التأمينات الأربعة المطبّقة حالياً المعرّض للعجز المالي في العام 2030.

وأشار الصبيحي في إدراج له عبر الفيسبوك، أن هذا التأمين هو الذي بدأ يترنّح تحت وطأة التقاعد المبكر المتزايد ولا سيما خلال السنوات العشر الماضية ( 2015 - 2025 ).

فنسبة الاشتراكات الإجمالية المترتبة على هذا التأمين البالغة ( 17.

5%) من أجور المشتركين لن تصمد طويلاً أمام الضغوطات التقاعدية المتصاعدة، ما يعني أن هناك ضرورة لإعادة المراجعة والإصلاح.

وفي الوقت ذاته تقول الدراسة بأن التأمينات الثلاثة الأخرى التي تطبقّها مؤسسة الضمان وهي تأمين إصابات العمل وتأمين الأمومة وتأمين التعطل عن العمل جميعها مستدامة إكتوارياً على المدى البعيد، وأن نسبة الاشتراكات المترتّبة عليها أكثر من كافية، فإن ذلك يستدعي التفكير بالمراجعة والتقييم.

وفي ضوء ذلك، ومن أجل دعم تأمين الشيخوخة والعجز والوفاة ذاتياً، فما الذي يمنع من إعادة توزيع العبء التأميني، والمناقلة بين نسب الاشتراكات المترتّبة على التأمينات، من خلال تخفيض اشتراكات كل من التأمينات الثلاثة المذكورة ( إصابات العمل، الأمومة، التعطل) ونقل نسبة التخفيض إلى تأمين الشيخوخة والعجز والوفاة دون أي زيادة فعلية يتحمّلها أصحاب العمل أو العمّال.

وختم الصبيحي: هذه الفكرة تدعم صمود تأمين الشيخوخة والعجز والوفاة ( تأمين التقاعد الوجوبي والتقاعد المبكر والعجز والوفاة) بصورة تساعد مع الإصلاحات الأخرى في إبعاد نقطة التعادل الأولى بين الإيرادات التأمينية والنفقات إلى أمد أبعد.

وتساءل: هل يمكن أن نفكّر بهذا الحل السهل والمقبول دون إضافة أي عبء على أي طرف.

؟

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك