وجهة مفضلة للمغتربين البريطانيين.
تجربة تجمع بين الفخامة والتاريخ.
نشرت صحيفة «ديلي ميل» البريطانية تحقيقاً صحفياً حول تطور إمارة رأس الخيمة وتحولها إلى وجهة للعيش والعمل، فضلاً عن كونها ملاذاً للاستجمام والترفيه في أحضان الطبيعة، حيث يتزايد عدد البريطانيين الذين يقصدونها سنوياً.
وكتبت إيرين ديبورا واكس، المراسلة المتخصصة في صحافة الرحلات والسياحة: «على بعد ساعة واحدة فقط من دبي، عاصمة الثروة الجديدة، تقع رأس الخيمة، المعروفة باسم «إمارة الطبيعة» بشريط ساحلي يمتد على طول 42 ميلاً على طول الخليج العربي، وهي بعيدة كل البعد عن السياحة المفرطة والثروة الباذخة، لكن مع كل مزاياها».
أضاف التقرير أن رأس الخيمة التي تقع في المناطق الشمالية من الإمارات، هي وجهة مفضلة صاعدة بين المغتربين البريطانيين، مثل رجل الأعمال بن موس، الذي يشارك حكايات من حياته الجديدة في رأس الخيمة على حسابه على تيك توك، وهو واحد من الجيل الجديد من المؤثرين الذين يروجون لمنزله هناك.
تُظهر المحررة مقاطع له وهو يمارس التجديف ويستمتع بشواطئ شبه خالية - بينما يصر على أن كورنيش القواسم، حيث يعيش هو «أفضل مكان» في دولة الإمارات بفضل «كلفة المعيشة الفعلية» والفرص المتاحة.
في هذا السياق، قالت المحررة: إن «الضروريات اليومية أرخص، حيث تبلغ كلفة المرافق الأساسية ما يعادل 90 جنيهاً إسترلينياً شهرياً في رأس الخيمة.
وينجذب الزوار إلى المنطقة بسبب وعود الطقس الرائع وأسعار المدارس المعقولة والمياه النقية كالكريستال.
بالنسبة لأولئك الذين يرغبون في شيء فخم وفريد من نوعه، فإن رأس الخيمة محاطة بكثبان رملية صحراوية وجبال وعرة وساحل لم يمسه أحد».
وتابعت: «من الاستيقاظ على مياه هادئة في منتجع شاطئي شامل الخدمات، إلى التجول في أسواق الذهب التقليدية، إلى تسلق الحصون التاريخية، وتعلم فن الغوص بحثاً عن اللؤلؤ، حيث بدأ كل شيء.
كل تجربة هنا تبدو راسخة وغير متسرعة.
أضف إلى ذلك القرى التراثية المحفوظة، وإطلالات الجبال من أعلى مطعم في دولة الإمارات، والنكهات التي تجعلك تبطئ أكثر - وستبدأ في فهم سبب اختلاف رأس الخيمة».
وأوضحت ديبورا واكس أن «هذه وجهة للمسافرين الذين يرغبون في تجربة الفخامة ذات الروح، والتاريخ ذي المعنى، واللحظات التي تبقى معك لفترة طويلة بعد انتهاء الرحلة».

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك