فشل مجلس النواب الأميركي في الموافقة على مشروع قانون تمت صياغته بعد حادث الاصطدام المأساوي في الجو العام الماضي بالقرب من واشنطن العاصمة، والذي يطالب جميع الطائرات التي تحلق حول المطارات المزدحمة بأن يكون لديها أنظمة تحديد المواقع الرئيسية لمنع مثل هذه الحوادث.
وكان حادث التصادم بين طائرة ركاب ومروحية عسكرية قد أسفر عن مقتل 67 شخصاً.
ويوصي المجلس الوطني لسلامة النقل بتثبيت نظام المراقبة التلقائية المعتمدة منذ عام 2008، وكان مشروع القانون الذي أقره مجلس الشيوخ بالفعل يطالب بتزويد الطائرات بنظام يمكنه تلقي بيانات حول مواقع الطائرات الأخرى، وفقاً لوكالة" أسوشيتد برس".
وأيدت عائلات الضحايا الذين لقوا حتفهم عندما اصطدمت طائرة تابعة لشركة الخطوط الجوية الأميركية" أميركان إيرلاينز" بمروحية تابعة للجيش من طراز بلاك هوك مشروع القانون بقوة، إلا أن مجموعة خطوط جوية أميركية تجارية والجيش ومجموعات طيران عامة كبرى تمثل طائرات رجال الأعمال وأصحاب الطائرات الصغيرة دعموا مشروع قانون منافس وأكثر شمولاً في مجلس النواب تم تقديمه خلال الأسبوع الماضي.
وقال تيم ليلي، الذي كان ابنه سام الضابط الأول على متن الطائرة، إنه يشعر بخيبة أمل حقيقية، لكنه أكد أنه والعائلات الأخرى سيواصلون الضغط من أجل إصلاحات ذات معنى ومتطلبات أقوى في مشروع قانون مجلس النواب.
وبموجب العملية الخاصة التي تم استخدامها لتسريع مشروع القانون، كان قانون" روتور" يحتاج إلى الحصول على دعم أكثر من الثلثين لتمريره في مجلس النواب، وحصل على 264 صوتاً، لكن 133 نائباً آخرين صوتوا ضده.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك