الجزيرة نت - وزير الخارجية الإيراني يبحث مع خليل الحية التطورات في غزة والمنطقة العربية نت - رئيس وزراء الكويت يزور مصابي الهجمات الإيرانية قناة الغد - الكونغو.. هجوم على فريق لدفن ضحايا إيبولا يسفر عن ترك جثة في العراء وكالة الأناضول - الجزائر تدشن بناء شطرها من خط الغاز النيجيري الأوروبي فرانس 24 - مورينيو يلجأ إلى أعلى محكمة أوروبية لحقوق الإنسان للطعن في عقوبات الاتحاد التركي العربي الجديد - بن غفير يواصل التدخّل بشؤون الأقصى والشرطة تستقطب مستوطنين للعمل فيه قناة الغد - عدة إصابات جراء انهيار العجلات الأمامية لطائرة داخل مطار فرانكفورت العربي الجديد - المجبري يتفادى المخاطر بعد إصابته أمام النمسا العربية نت - إسرائيل تعلن قتل قيادات أمنية بارزة في حماس بغزة القدس العربي - الفيفا يمنع المشجعين من إدخال زجاجات المياه القابلة لإعادة التعبئة لملاعب كأس العالم
عامة

مقال لأورلي سيلفينجر المديرة العامة لمؤسسة بطيرم فخ الـ: “Restart” عندما تتحول الشاشة إلى مصيدة موت!

الصنارة نت
الصنارة نت منذ 3 أشهر
2

في الشهر الوطني لحماية الأطفال على الشبكة، يتمحور الخطاب العام غالبًا حول قضايا التنمر الإلكتروني، التشهير، أو المس بالخصوصية. هذه مواضيع هامة بلا شك، ولكن كمديرة عامة لمؤسسة بطيرم لأمان الأولاد، أطلب...

ملخص مرصد
في الشهر الوطني لحماية الأولاد على الشبكة، تحذر المديرة العامة لمؤسسة بطيرم من خطر انتقال التحديات الخطيرة من الساحة إلى الشاشات. تسلط الضوء على كيفية تأثير الألعاب الإلكترونية على تصور الأطفال للموت، مما يجعلهم يستخفون بالمخاطر الحقيقية. تدعو الأهل إلى تربية الأولاد على الفردانية وقول "لا" للتحديات الخطيرة.
  • تحذر من انتقال التحديات الخطيرة مثل "تحدي الاختناق" و"استنشاق الغازات" من الساحة إلى الشاشات
  • تشير إلى تأثير الألعاب الإلكترونية على تصور الأطفال للموت، مما يجعلهم يستخفون بالمخاطر الحقيقية
  • تدعو الأهل إلى تربية الأولاد على الفردانية وقول "لا" للتحديات الخطيرة بدلاً من الحظر والمراقبة فقط
من: أورلي سيلفينجر المديرة العامة لمؤسسة بطيرم أين: إسرائيل

في الشهر الوطني لحماية الأطفال على الشبكة، يتمحور الخطاب العام غالبًا حول قضايا التنمر الإلكتروني، التشهير، أو المس بالخصوصية.

هذه مواضيع هامة بلا شك، ولكن كمديرة عامة لمؤسسة بطيرم لأمان الأولاد، أطلب إدراج خطر إضافي ملموس ومُلح أكثر على الطاولة، خطرٌ يمرّ تحت رادار معظمنا: انتقال “ألعاب الساحة” الخطيرة إلى داخل الشاشات الموجودة في جيوب أطفالنا.

في السنوات الأخيرة، نشهد توجهًا مقلقًا؛ فتحديات مثل “تحدي الاختناق” (Blackout Challenge)، استنشاق الغازات (Chroming)، أو القفز من القوارب المسرعة، لم تعد مجرد أعمال شغب هامشية، بل ظواهر واسعة الانتشار تقودها محركات نمو هائلة تُسمى شبكات التواصل الاجتماعي.

أطفالنا الذين يشاركون في هذه التحديات لا يبحثون عن الموت، بل يبحثون عن الانتماء.

إنهم يبحثون عن “اللايك”، عن شعور النصر اللحظي، وعن الاعتراف الاجتماعي من قِبل أبناء جيلهم.

لكن المشكلة أعمق من مجرد رغبة في لفت الانتباه؛ فهي تكمن في تلاشي الحدود المطلق بين العالم الافتراضي والواقع الفيزيائي.

يقضي أطفال اليوم ساعات طويلة في عوالم الألعاب مثل “فورتنايت”، “ماينكرافت” أو “روبلوكس”.

في هذه العوالم، يواجه الأبطال مخاطر مرعبة، يسقطون في الهاوية، يتعرضون لإطلاق نار أو يتحطمون، ثم يخرجون دون أي أذى.

في وعي الطفل الآخذ في التبلور، يتلاشى مفهوم “الموت الحتمي” (الموت الذي لا رجعة فيه).

ففي اللعبة، عندما تظلم الشاشة، هناك دائماً “حياة” إضافية في الزاوية.

هناك دائماً زر Restart بحيث انه دائماً يمكن البدء من جديد.

يتحول هذا الارتباك إلى ارتباك قاتل عندما ينتقلون من اللعبة الافتراضية إلى التجول في شبكات التواصل الاجتماعي.

هناك، في “تيك توك” أو “إنستغرام”، يلتقون بـ “مجموعة الأقران”، أطفال عاديون يقومون بحركات خطيرة ويبدون كمنتصرين.

هنا تكمن الخدعة الكبرى للخوارزميات: فالشبكات تبرز وتُمجّد فقط ما “نجح.

”.

يرى الطفل ذلك الفتى الذي قفز ونجا، لكنه لا يرى عشرات الأطفال الذين أصيبوا بجروح خطيرة، أو يعانون من تلف في الدماغ، أو دفعوا حياتهم ثمنًا لمحاولة تقليده.

الطفل، الذي بُرمج دماغه على وعي “فرص الحياة الإضافية”، يدرك بأن الخطر افتراضي، وأن الجسد مرن، وأن “هذا لن يحدث لي”.

يتضاعف الخطر نظرًا لحقيقة أن سن المراهقة الرقمية قد بدى مبكرًابشكل دراماتيكي.

فإذا كان المراهقون في الماضي يبلغون من العمر 16 عاماً ويمتلكون قدراً معقولاً من القدرة على التمييز والادراك، فإن أطفال اليوم في سن العاشرة باتوا بالفعل مكشوفين للعالم بأسره بين أيديهم.

إن منظومتهم العاطفية تتوق للإثارة، لكن القسم المسؤول عن التفكير المنطقي وتقدير المخاطر، لا يزال بعيداً عن مرحلة النضوج.

أمام هذا الوهم تحديداً، نحن الآباء والأمهات، يتعاظم دورنا بشكل حقيقي.

قد لا يُعجب الأطفال او قد يتململوا عندما نتحدث معهم عن هذه المواضيع، لكن الأبحاث والخبرة الميدانية تثبت: إن صوتنا، ومعرفتنا، وخبرتنا في الحياة يجب أن تُسمع وتتردد أصداؤها في أذهانهم؛ لأنها في اللحظة الحاسمة تشكل مرساة هامة لاتخاذ قرارهم الواعي.

إن دورنا لا يقتصر فقط على الحظر والمراقبة، بل يمتد لتربيتهم على “الفردانية“.

علينا أن نعلمهم أن كون الشخص “رائعاً” (Cool) ومحبوباً لا يتطلب السير الأعمى نحو الهاوية.

علينا تغيير السردية، وتوضيح أن الشجاعة الحقيقية ليست في تعريض الحياة للخطر من أجل مقطع فيديو، بل في القدرة على قول “لا” عندما يقول الجميع “نعم”.

وأن التحدي الخطير ليس عملاً بطولياً، بل هو تصرف عبثي ومحرج.

في لحظة الحقيقة، عندما يقفون أمام الكاميرا ومعهم حبل أو عبوة غاز، يجب أن يتردد صدى صوتنا في أذهانهم ليقول لهم الحقيقة البسيطة: في الحياة الواقعية، لا توجد محاولة إضافية!

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك