تمكنت روسيا من الحفاظ على صمود اقتصادها رغم العقوبات الغربية منذ غزو أوكرانيا، عبر إيجاد طرق استيراد موازية والبحث عن أسواق جديدة لبيع النفط والغاز خصوصا في آسيا. كما استفادت الصناعات الروسية من زيادة كبيرة في الطلبات العسكرية، ما ساعد على دعم نشاطها الاقتصادي على المدى القصير. لكن في المقابل، بدأت تظهر مؤشرات تراجع بسبب نقص اليد العاملة والهجرة والتعبئة العسكرية، وارتفاع معدلات التضخم.
- روسيا حافظت على اقتصادها عبر طرق استيراد موازية وأسواق جديدة في آسيا
- الصناعات الروسية استفادت من زيادة الطلبات العسكرية
- مؤشرات تراجع بدأت تظهر بسبب نقص العمالة والهجرة والتضخم
من: روسيا
أين: روسيا
متى: منذ غزو أوكرانيا
من برنامج رغم العقوبات الغربية منذ غزوها لأوكرانيا تمكّنت روسيا من إبقاء اقتصادها صامدا عبر إيجاد طرق استيراد موازية والبحث عن أسواق جديدة لبيع النفط والغاز، خصوصا في آسيا.
كما استفادت الصناعات الروسية من زيادة كبيرة في الطلبات العسكرية، ما ساعد على دعم نشاطها الاقتصادي على المدى القصير.
لكن في المقابل، بدأت تظهر مؤشرات تراجع بسبب نقص اليد العاملة والهجرة والتعبئة العسكرية، وارتفاع معدلات التضخم.
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك