تُعدّ جمرة الماء ظاهرة مناخية في التقويم الفلاحي التونسي والعربي، وتوافق يوم 27 فيفري من كل عام، حيث تستمر ليوم واحد وتُعتبر مؤشرًا على التحوّل الموسمي نحو الربيع.
دفء المياه وانتهاء برودة الشتاء.
خلال هذه الفترة، ترتفع حرارة مياه البحار والأودية والسدود، وتزول منها برودة الشتاء تدريجيًا، وفق الموروث الفلاحي الذي يربط هذه المرحلة بانتقال الأرض من البرودة إلى الدفء.
تأتي جمرة الماء مباشرة بعد جمرة الهواء (20 – 26 فيفري) وقبل دخول فصل الربيع رسميًا في 28 فيفري، ما يجعلها مرحلة انتقالية مهمة في الحسابات الزراعية التقليدية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك