<h2>تمكن عناصر الفرقة المتنقلة للشرطة القضائيةBMPJ بالدار البيضاء بوهران من الاطاحة بمروج للسموم، في عقده الرابع، ينشط ضمن شبكة اجرامية لترويج المخدرات أين تم ضبط 8 كلغ و800 غرام من الكيف المعالج.
</h2> <p>وحسب بيان شرطة وهران، فان المشتبه فيه كان بصدد نقل كمية من المخدرات باستعمال مركبة نفعية لتغطية نشاطه الاجرامي.
</p> <p>وجاءت العملية بناءا على معلومات محصل عليها ميدانيا من قبل عناصر الفرقة مفادها وجود شخص بقطاع الاختصاص مشتبه في نشاطه، ومكنت التحريات الميدانية وتفعيل العمل الاستعلاماتي من رصد تحركاته ونشاطه المشبوه.
</p> <p>المشتبه فيه كان يتخذ من متجره وكرا لتخزين السموم، والعمل على نقلها باستعمال مركبة للتمويه، التحريات التي باشرها محققوا الفرقة بالتنسيق مع نيابة الجمهورية المختصة اقليميا، مكن من تحديد هويته ومكان تواجده، وتوقيفه، بعد استيفاء كافة الإجراءات القانونية مع وكيل/ الجمهورية لدى محكمة فلاوسن، تم تقديم المشتبه فيهم بموجب إجراء قضائي أمام العدالة أين صدر في حقه أمر إيداع.
</p> <h2>دعت وزارة الصحة كافة المواطنات والمواطنين إلى ضرورة التحلي باليقظة والالتزام بقواعد النظافة وشروط السلامة الصحية أثناء تحضير وحفظ واستهلاك المواد الغذائية، وذلك في ظل تسجيل عدد من حالات التسمم الغذائي خلال الفترة الأخيرة.
</h2> <p>وأكدت الوزارة من خلال بيان لها، أن التسممات الغذائية تشكل خطرًا حقيقيًا على الصحة العمومية، لاسيما عند ارتباطها بالإطعام الجماعي في المناسبات والتجمعات، حيث تزداد احتمالات انتقال العدوى نتيجة سوء الحفظ أو عدم احترام شروط النظافة.
</p> <p>وأوضحت أن الحالات المسجلة مؤخرًا ارتبطت في الغالب باستهلاك بعض المواد الغذائية سريعة التلف، على غرار الحلويات، اللحم المفروم، البيض، ومنتجات الحليب.
</p> <p>وفي هذا السياق، أوصت الوزارة بضرورة التقيد بجملة من التدابير الوقائية، أبرزها:
</p> <p>وجددت وزارة الصحة دعوتها إلى التحلي بروح المسؤولية الفردية والجماعية، مؤكدة أن الوقاية تبقى السبيل الأنجع لحماية الصحة العمومية وتفادي المضاعفات الخطيرة للتسممات الغذائية.
</p> <p>كما دعت جميع المهنيين في مجال الإطعام الجماعي إلى الالتزام الصارم بقواعد النظافة، حفاظًا على سلامة المواطنين والصحة العمومية.
</p> <h2>أكدت وزارة التربية الوطنية على ضرورة المتابعة الصارمة لغيابات التلاميذ والأساتذة لاسيما تلاميذ الأقسام النهائية في الثانويات وكذا الأساتذة، وتفعيل النصوص القانونية والتنظيمية بهذا الشأن.
</h2> <p>وجاء في مراسلة وجهت إلى مديرو التربية للتطبيق، وكذا مديرو الثانويات للتنفيذ، أن" المعاينة الميدانية المتعلقة بمواظبة التلاميذ في المؤسسات التعليمية، لاسيما تلاميذ الأقسام النهائية في الثانويات كشفت عن غيابات غير مبررة، خلال الفصل الثاني لاسيما مع بداية شهر رمضان الكريم، وهذا ما يؤثر على مستوى تحصيلهم الدراسي وجاهزيتهم لامتحان البكالوريا".
</p> <p>وأكدت الوزارة أن مواضيع اختبارات امتحان شهادة البكالوريا تكون من بين الدروس المبرمج إنجازها في القسم، والمقررة في البرامج الدراسية، داعية إلى المتابعة المستمرة لتمدرس التلاميذ واتخاذ الإجراءات المناسبة للحد من الغيابات غير المبررة.
</p> <p>ودعا المصدر ذاته مديري الثانويات إلى ضرورة المتابعة الصارمة لغيابات التلاميذ وكذا الأساتذة، وتفعيل النصوص القانونية والتنظيمية بهذا الشأن.
</p> <p>من جهة أخرى دعت الوزارة الأساتذة لتقديم الدروس المقررة مهما كان عدد التلاميذ الحاضرين في الفوج، مع الالتزام بتدوين هذه الدروس في دفاتر النصوص.
</p>.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك