العربية نت - اليابان تراقب التأثير المحتمل للتعريفات الأميركية الإضافية روسيا اليوم - هنغاريا وسلوفاكيا تبدآن في استخدام احتياطياتهما النفطية وكرواتيا تسمح بعبور النفط غير الروسي وكالة ستيب نيوز - الفصائل العراقية تدخل على خط تشكيل الحكومة وتوجه تهديدا لأمريكا القدس العربي - بريطانيا.. زعيم يهودي يدعم تصنيف الحركة الصهيونية “عنصرية” BBC عربي - هل حاول أبستين فتح قناة تواصل خلفية بين قطر وإسرائيل؟ DW عربية - اتجاهات اللياقة تزاوج بين "المشي الياباني" والمدرب الذكي Independent عربية - التوتر في الشرق الأوسط يدعم استمرار صعود أسعار النفط الجزيرة نت - باكستان تتأهب وتعتقل العشرات تحسبا لهجمات بعد غاراتها على أفغانستان العربية نت - الداخلية السورية: فرار جماعي من مخيم الهول بعد انسحاب قسد روسيا اليوم - أسهم أوروبا تسجل مستويات قياسية
عامة

السلطة المفروضة في اليمن… إشكالية الدستور والسيادة

يافع نيوز
يافع نيوز منذ 1 ساعة

يثير واقع مجلس القيادة الرئاسي في اليمن تساؤلاً مشروعاً حول طبيعة الشرعية التي يستند إليها أعضاء المجلس برئاسة رشاد العليمي، هل هي شرعية دستورية حقيقية أم مجرد شرعية صورية جرى تمريرها عبر ترتيبات ووصا...

ملخص مرصد
يثير واقع مجلس القيادة الرئاسي في اليمن تساؤلات حول شرعية رشاد العليمي، حيث يستند إلى مجلس نواب منتهي الولاية وترتيبات سياسية سعودية بدلاً من الإرادة الشعبية. تُعتبر هذه السلطة نتاج تسويات خارجية لا تفويض شعبي، مما يجعل قراراتها تفتقر للشرعية الدستورية وتُفهم كإملاءات خارجية. يرى كثيرون أن السلطة الحالية لا تمثل أي إطار قانوني وتُفرغ مفهوم الشرعية من مضمونه الحقيقي.
  • مجلس القيادة الرئاسي يستند إلى مجلس نواب منتهي الولاية منذ 2009
  • السلطة الحالية جاءت بترتيبات سعودية وليس بتفويض شعبي
  • قرارات رشاد العليمي تُفهم كإملاءات خارجية تفتقر للشرعية الدستورية
من: رشاد العليمي ومجلس القيادة الرئاسي أين: اليمن متى: منذ 7 أبريل 2022 وما قبلها

يثير واقع مجلس القيادة الرئاسي في اليمن تساؤلاً مشروعاً حول طبيعة الشرعية التي يستند إليها أعضاء المجلس برئاسة رشاد العليمي، هل هي شرعية دستورية حقيقية أم مجرد شرعية صورية جرى تمريرها عبر ترتيبات ووصايا سياسية سعودية لا تعكس الإرادة الشعبية المتمثلة بصندوق الانتخابات كما جرت مع الرئيس السابق عبد ربه منصور هادي.

فهذه الشرعية التي لازالت تشرعن قراراتها من خارج الدولة، ويراد لها أن تقدم كأمر واقع، تستند في أساس تزكيتها إلى مجلس نواب (لم يكتمل النصاب) انتهت ولايته منذ سنوات طويلة، بعد آخر انتخابات برلمانية قانونية شهدها اليمن في 27 أبريل 2003م، والتي انتهت ولايته الفعلية في فبراير 2009م، وفقاً للتعديل الدستوري الذي حدد مدة عمل السلطة التشريعية بست سنوات.

إن الاستناد إلى مؤسسة تشريعية منتهية الولاية لمنح غطاء سياسي أو قانوني لسلطة رئاسية جديدة جرى فرضها على الشعب في 7 أبريل 2022م، وبدعم من طرف خارجي، يفرغ مفهوم الشرعية من مضمونه الحقيقي، ويجعلها أقرب إلى إجراء شكلي لا يستند إلى نص دستوري نافذ ولا إلى تفويض شعبي داعم.

ومن هنا فإن الحديث عن شرعية رشاد العليمي كرئيس للجمهورية يبدو ككذبة سياسية جرى تسويقها بقرار خارجي، لا نتاجاً لإرادة وطنية حرة عبر عنها الشعب عبر صناديق الاقتراع.

لقد جرى إقصاء الشعب اليمني بصورة كاملة من حقه الدستوري في اختيار من يمثله في أعلى هرم السلطة، وأُعيد تشكيل المشهد السياسي اليمني وفقاً لمعادلات وتوازنات فرضتها إدارة وإرادة سياسية سعودية، باتت هذه السلطة تعبث بمصير البلاد والعباد، وتفصل النصوص والقرارات بما يخدم مصالح الطرف الخارجي، لا بما ينسجم مع الدستور أو السيادة الوطنية.

وبهذا المعنى فإن السلطة القائمة في اليمن لا تمثل أي إطار قانوني بنظر كثير من شرائح الشعب، بل جاءت ثمرة تسويات سياسية من كواليس مغلقة، غاب عنها التفويض الشعبي والاحتكام إلى الإرادة العامة.

وانطلاقاً من هذا الواقع فإن القرارات التي يتخذها – رشاد العليمي – باسم الرئاسة لا يمكن اعتبارها قرارات شرعية صادرة عن سلطة دستورية مكتملة الأركان، بل تفهم على نطاق واسع باعتبارها إملاءات خارجية تمرر عبر واجهة سياسية محلية بودافع سعودية.

فهي قرارات لا تلزم الشعب ولا تعبر عن إرادته، ولا ترتكز إلى أساس دستوري واضح، خصوصاً في ظل الجدل القائم حول الشرعية المنتخبة التي مثلها الرئيس عبدربه منصور هادي، والذي جاء إلى السلطة بتزكية انتخابية معترف بها دستورياً، مقارنة بالترتيبات السياسية اللاحقة التي لم تمر عبر انتخايبات الشعب.

أما لجوء السلطة الحالية إلى توزيع تهم الخيانة العظمى على معارضيها، فيبدو خطاباً سياسياً يفتقر إلى المصداقية، ويكشف مفارقة أخلاقية أكثر مما يعكس مساراً قانونياً جاداً، فالخيانة العظمى هو أن تركن مصير أمة تحدد مصالحه ورغباته دولة أخرى.

إذ لا يمكن القفز على السجل السياسي لمن يلوح بهذه التهم، خصوصاً خلال الفترات التي شغل فيها رئيس مجلس القيادة الرئاسي – رشاد العليمي – مناصب سيادية حساسة، منها توليه وزارة الداخلية عام 2001م، وما ارتبط بتلك المرحلة من سلوكيات أمنية مثيرة للجدل، شملت تقديم إحداثيات للطيران الأمريكي لقصف مناطق في الجنوب بذريعة استهداف عناصر تنظيم القاعدة، في ممارسات جرى تبريرها حينها للرأي العام بذرائع مختلفة.

ووفق هذا المنظور النقدي، فإن – رشاد العليمي – لا يمتلك شرعية دستورية حقيقية تخوله قيادة الدولة أو إصدار قرارات فردية باسم الرئاسة في ظل وجود أعضاء المجلس، كما أن ما يصدر عنه من قرارات يبقى خارج الإطار الدستوري، ونتاج مرحلة سياسية انتقالية فُرضت بتوازنات خارجية لا بتفويض شعبي حر، حيث تظل الشرعية في جوهرها ملكاً لمن تختاره الشعوب، لا صفة تمنح بقرار خارجي، ولا غطاء يفرض بتسوية، يجعلها تفريطاً بالسيادة وتنفيذاً للوصاية السعودية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك