وكالة شينخوا الصينية - الصين تخصص 99.9 مليار يوان لإعانات رعاية الأطفال في عام 2026 وكالة الأناضول - إسرائيل تقتل 9 فلسطينيين في غارات على منازل بمدينة غزة الجزيرة نت - ترمب يرشح محاميه "الوفي" وزيرا للعدل وكالة الأناضول - حكومة حماد ترفض توطين المهاجرين وتطالب باحترام سيادة ليبيا يني شفق العربية - بطولة الفتح الدولية للرماية 2024 إسطنبول إيلاف - لماذا تخضع "طيران الشرق الأوسط" للتدقيق؟ وهل يتأثر مطار بيروت؟ وكالة سبوتنيك - مجلس الأعمال الروسي السعودي: هناك فرص واعدة لزيادة التجارة الثنائية إلى 10 مليارات دولار يني شفق العربية - رجل أعمال إسرائيلي: ترامب هدد بسجن نتنياهو إذا هاجم بيروت وكالة الأناضول - العليا الإسرائيلية تقضي بعدم قانونية حظر زيارات الصليب الأحمر للأسرى العربي الجديد - ترامب يرشح تود بلانش لمنصب وزير العدل
منوعات

ساعة بشرية مذهلة.. كيف يوزع أهالي نخل مياه الأفلاج بالظل والنجوم؟

هلا اف ام
هلا اف ام منذ 3 أشهر
1

تسعى قرية الغريض بولاية نخل بمحافظة جنوب الباطنة ومنذ مئات السنين على التمسك بموروثها الزراعي في إيجاد نظام ري دقيق يعرف محليًا بمصطلح “تغير الأشراب”، ويتمثل في تبدل زمن وحصة ري الأراضي الزراعية في ال...

ملخص مرصد
تحافظ قرية الغريض بولاية نخل على نظام ري تقليدي دقيق يعرف بـ "تغير الأشراب"، يضمن حصصًا عادلة للمزارعين عبر تبديل مواعيد الري بين فصلي الصيف والشتاء. يعتمد الأهالي على مواقيت دقيقة تحددها الشمس والنجوم والصلوات لتقسيم المياه، مع حجب المياه عن بعض المحاصيل في الشتاء لتوفيرها للزراعة الموسمية. يساعد هذا النظام في تحسين إنتاجية الأشجار وتوفير المياه للزراعة المتنوعة.
  • تستخدم قرية الغريض نظام "تغير الأشراب" لتقسيم مياه الأفلاج بين المزارعين
  • يعتمد الأهالي على مواقيت دقيقة تحددها الشمس والنجوم والصلوات لتنظيم الري
  • يتم حجب المياه عن بعض المحاصيل في الشتاء لتوفيرها للزراعة الموسمية
من: أهالي قرية الغريض بولاية نخل أين: قرية الغريض بولاية نخل بمحافظة جنوب الباطنة

تسعى قرية الغريض بولاية نخل بمحافظة جنوب الباطنة ومنذ مئات السنين على التمسك بموروثها الزراعي في إيجاد نظام ري دقيق يعرف محليًا بمصطلح “تغير الأشراب”، ويتمثل في تبدل زمن وحصة ري الأراضي الزراعية في القرية بين فصلي الصيف والشتاء والعكس صحيح في دقة تضمن الحصص العادلة لكل مزارع.

وفي هذا الإطار وحول أهمية مياه الأفلاج أشار خلفان بن ناصر الكندي أحد أهالي القرية:

في قرية الغريض بعلاية ولاية نخل يحرص المزارعون على التناوب في مواقيت الري شتاءً وصيفاً في نظام معتمد ودقيق أسسه الأجداد وتتوارثه الأجيال الحالية بذات الدقة والتنظيم المتعارف عليه منذ القدم، فمن كان يروي أرضه بالنهار في فصل الصيف سوف يرويها بالليل في فصل الشتاء أو العكس وكذلك من كان له أثرين أو أكثر من الماء بصبح له أقل والعكس صحيح.

يعتمد الأهالي في ري أموالهم على مواقيت معينة صيفاً كانت أم شتاءً ففي النهار يعتمدون على طلوع وقروح وغروب الشمس في جبل مطل على المنطقة يسمى جبل البان وعلى وحدة قياس تعتمد على الظل وتحديداً ظل الإنسان بالقدم مثل ظل ثمان كما يعتمدون على وقت منتصف النهار وعلى وقت أذان الظهر ووقت أذان العصر، أما بالليل فيعتمدون على وقت أذان المغرب وعلى عتمة الليل وعلى منتصف الليل وأذان الربع وهو بداية دخول الثلث الأخير من الليل وعلى وقت أذان الفجر.

بعض الحقول لا تسقى في فصل الشتاء إلا قليلًا ربما مرتين أو ثلاث مرات بالشهر لأسباب عدة أهمها رغبة المزارعين في توفير الماء للزراعة الموسمية بفصل الشتاء، حيث يقوم بعض أصحاب الحقول بزراعة المحاصيل الزراعية الموسمية مثل زراعة البقوليات والحبوب والثوم والبصل في المناطق الزراعية الخالية من النخيل والأشجار، ويتم حجب الماء عن مزارع النخيل والأشجار لأيام معدودة.

تساعد الأمطار التي تهطل أحيانًا في فصل الشتاء في ري تلك المحاصيل الزراعية وكذلك النخيل والأشجار، كما أن حجب الماء عن النخيل والأشجار لعدة أيام في فصل الشتاء يساعد في نمو الأشجار وتحسين إنتاجها من الثمار بسبب وجود نسمات الهواء الباردة وفي ذلك حكمة توارثوها خلفًا بعد سلف.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك