أقرّت وزارة الداخلية السورية، الأربعاء، بحدوث حالات هروب جماعي من مخيم الهول الذي كان يأوي عائلات عناصر يشتبه بانتمائهم إلى تنظيم الدولة الإسلامية، بينهم أجانب، بعد انسحاب القوات الكردية التي كانت تتولى إدارته.
وقال الناطق باسم الوزارة نورالدين البابا في مؤتمر صحفي: «عند وصول فرقنا المختصة، تبيّن حدوث حالات هروب جماعي نتيجة فتح المخيم بصورة عشوائية»، حسب وكالة «فرانس برس».
- «فرانس برس»: السلطات السورية تبدأ إجلاء سكان مخيم الهول.
وأضاف أن بعض عناصر الحراسة «أخلوا مواقعهم مع أسلحتهم»، بينما أزيلت «حواجز داخلية ضمن المخيم، ما أدى إلى حالة من الفوضى».
إخلاء مخيم الهول ونقل قاطنيه إلى موقع آخر في حلب.
في 17 فبراير الماضي، بدأت السلطات السورية، نقل من تبقى من قاطني مخيم الهول الذي يؤوي عائلات عناصر في تنظيم «داعش» إلى مخيّم آخر في حلب في شمال البلاد، تمهيدا لإخلائه كاملا، بحسب ما أفاد مصدر حكومي ومسؤول مكلّف من الحكومة إدارة شؤون المخيم.
يذكر أن المخيم يضم نحو 24 ألف شخص، بينهم ما يقارب 15 ألف سوري وحوالي 6300 امرأة وطفل أجنبي من 42 جنسية، ترفض غالبية دولهم استعادتهم، لكن أعدادهم انخفضت بشكل كبير في الأسابيع الأخيرة.
وأفادت مصادر في منظمات إنسانية وشهود الأسبوع الماضي بأن معظم الأجانب الذين كانوا يقطنون في المخيّم غادروا بعدما انسحبت منه القوات الكردية أواخر يناير.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك