مع بداية شهر رمضان، ترتفع عادةً نفقات الطعام والمشتريات نتيجة العزومات وتنوع الأطعمة.
لكن خبيرة الاقتصاد المنزلى هبه محمد، تؤكد أن التخطيط الذكي يمكن أن يخفض المصروف بشكل ملحوظ دون التأثير على جودة السفرة.
رمضان شهر روحاني وليس موسمًا للإسراف.
وأوضحت خبيرة الاقتصاد المنزلي، في تصريحات خاصة لصدى البلد، أن هناك طرق عملية تساعدك على توفير الميزانية مع الحفاظ على سفرة مميزة ومتوازنة.
1- التخطيط المسبق لقائمة المشتريات.
الخطأ الشائع هو الذهاب للسوق بدون قائمة محددة، ما يؤدي إلى شراء أشياء غير ضرورية.
تجنب العروض التي لا تحتاجها فعليًا.
التخطيط يوفر الوقت والمال ويمنع التكدس الغذائي في المنزل.
2- شراء المنتجات بالجملة (بحكمة).
الشراء بالجملة قد يكون أوفر، لكن فقط إذا كان المنتج يُستهلك بانتظام.
تجنب شراء كميات كبيرة من المنتجات سريعة التلف إذا لم يكن لديك خطة لاستهلاكها.
المتاجر تقدم عروضًا موسمية يمكن استغلالها.
العروض الذكية تساعد في تقليل النفقات دون تضحية بالجودة.
الكثير من الطعام يُهدر بعد الإفطار بسبب التحضير الزائد.
الاقتصاد لا يعني الحرمان، بل إدارة الطعام بشكل صحيح.
ليس كل طبق على السفرة يحتاج إلى تكلفة عالية.
هذه الأطعمة غنية بالعناصر الغذائية وتمنح إحساسًا بالشبع بتكلفة منخفضة.
العزومات جزء جميل من رمضان، لكنها قد تكون مكلفة.
تبادل العزومات بدلاً من استضافتها كلها.
رمضان فرصة للتجمع، وليس للتكلف الزائد.
7- الاستفادة من الأطعمة المتوفرة.
بدل شراء مكونات جديدة، استخدم ما لديك في المنزل.
هذه الطريقة تقلل المصروف وتمنع الهدر.
كثير من المشتريات تتم بدافع العادة وليس الحاجة.
الوعي الشرائي يساعدك على توفير جزء كبير من الميزانية.
الحلويات المنزلية أوفر وألذ ويمكن التحكم في كمية السكر.
10- شرب الماء بدل العصائر المكلفة.
العصائر الجاهزة تضيف عبئًا على الميزانية.
هذا يوفر المال ويحافظ على الصحة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك