Independent عربية - "دافوس الروسي" يبرر للحرب ويروج لفوائد اقتصادية روسيا اليوم - بوتين: روسيا والصين شريكان طبيعيان.. والتعاون العسكري مستمر منذ عقود العربي الجديد - إنتر ميلان الإيطالي يُحدد 3 صفقات في ميركاتو الصيف قناه الحدث - الرئيس الروسي يؤكد الاستعداد لاتفاق سلام مع أوكرانيا قناة الجزيرة مباشر - اليونيفيل: مقتل جندي وجرح اثنين إثر قصف موقعنا قرب مرجعيون جنوبي لبنان Euronews عــربي - تاينوس الجبال يرقصون أيضا في "كاسيتا" "باد باني" روسيا اليوم - الآلاف يشاركون في مسيرة دعم المثليين في إسرائيل تحت حماية الشرطة (صور + فيديوهات) CNN بالعربية - حزب الله يهاجم قوات إسرائيلية جنوب لبنان التلفزيون العربي - غوغل تطلق ميزة لكشف المكالمات الوهمية قناة القاهرة الإخبارية - توسع استيطاني جديد يشعل التوترات في الضفة الغربية
عامة

مودي في الكنيست ونتنياهو يدعو لـ “تحالف سداسي”: الرياض “إشكالية” وأنقرة “مشكلة مشتركة”

القدس العربي
القدس العربي منذ 3 أشهر
1

يصل رئيس وزراء الهند ناريندرا مودي إلى إسرائيل في زيارة تستغرق يومين، يستقبله رئيس الحكومة نتنياهو بحفاوة كبيرة. وسيستقبل الزوجان نتنياهو، الرئيس مودي عند وصوله إلى مطار بن غوريون، وهو الشرف الذي لم ي...

ملخص مرصد
رئيس وزراء الهند ناريندرا مودي يصل إلى إسرائيل في زيارة رسمية تستغرق يومين، يستقبله نتنياهو بحفاوة كبيرة تشمل استقباله في المطار، وهو الشرف الذي منح سابقاً للرئيس الأمريكي ترامب فقط. من المتوقع أن يلقي مودي كلمة في الكنيست، وسيتم توقيع اتفاقيات تعاون أمني واقتصادي بين البلدين.
  • مودي يصل إسرائيل في زيارة رسمية يستقبله نتنياهو بحفاوة كبيرة
  • من المتوقع أن يلقي مودي كلمة في الكنيست وسط احتمال مقاطعة المعارضة
  • نتنياهو يتحدث عن 'تحالف سداسي' يضم الهند ودول عربية وإفريقية وآسيوية
من: ناريندرا مودي ونتنياهو أين: إسرائيل

يصل رئيس وزراء الهند ناريندرا مودي إلى إسرائيل في زيارة تستغرق يومين، يستقبله رئيس الحكومة نتنياهو بحفاوة كبيرة.

وسيستقبل الزوجان نتنياهو، الرئيس مودي عند وصوله إلى مطار بن غوريون، وهو الشرف الذي لم يمنح إلا للرئيس الأمريكي ترامب خلال زيارته الخاطفة لإسرائيل من أجل التوقيع على اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة في تشرين الأول الماضي.

ويتوقع أن يلقي مودي كلمة في الكنيست، وربما تقاطع المعارضة الخطاب لأن رئيس الكنيست أمير أوحانا، لم يوجه دعوة لرئيس المحكمة العليا إسحق عميت.

وربما يزور نتنياهو ومودي “يد واسم” ويشاركان في مؤتمر ابتكار في فندق “وولدرف استوريا” بالقدس.

إضافة إلى ذلك، سيقيم الزوجان نتنياهو وجبة عشاء على شرف مودي في فندق الملك داود.

في هذا الأسبوع، كتب مودي في شبكة “إكس” باللغة العبرية، بأنه “يطمح” إلى إجراء محادثة مع نتنياهو والالتقاء معه.

وأكد أن “الصداقة الوثيقة والدائمة مع إسرائيل تقوم على الثقة المتبادلة والابتكار والتطلع المشترك للسلام والتقدم”.

هذه هي الزيارة الرابعة لرئيس دولة في إسرائيل منذ بدء وقف إطلاق النار.

وقد سبقت زيارة مودي للبلاد زيارة المستشار الألماني فريدريك مارس، ورئيس حكومة اليونان كرياكوس متسوتاكس، ورئيس قبرص نيكوس خريستودوليديس.

قبل زيارة رئيس حكومة الهند، قال نتنياهو في جلسة للحكومة بأن دولة الضيف هي دولة عظمى عالمية، وسمى مودي بـ “صديق شخصي”، “نحن نتحدث بين حين وآخر هاتفياً، ونتزاور؛ زرت الهند، ومودي هنا اليوم.

مشينا في مياه البحر المتوسط.

ومنذ ذلك الحين، كثير من المياه تدفقت في البحر المتوسط وفي نهر الغانس أيضاً”، قال.

وأضاف نتنياهو بأن العلاقات بين الهند وإسرائيل تعززت منذ زيارة مودي الأخيرة لإسرائيل في 2017، وفي هذه الزيارة ستتعزز العلاقات بين الدولتين من خلال سلسلة قرارات لتعزيز التعاون بينهما في مجال الاقتصاد ومجال الأمن.

إسرائيل والهند وقعتا على سلسلة من الاتفاقات سابقاً، وحسب السفير الإسرائيلي في الهند، رؤوبين عيزر، هذه الاتفاقات تشمل “مجالات كثيرة، من بينها تحديث اتفاق التعاون الأمني الذي سيتيح تعميق وتوسيع التعاون في الصناعات الأمنية في الدولتين”.

وفي حديث مع “هآرتس”، أوضح عيزر بأن الاتفاق الجديد الذي يعتبر استمرارية لمذكرة التفاهم التي وقعت بين الدولتين في السنة الماضية خلال زيارة وزير دفاع الهند في إسرائيل، “تؤسس لآلية تضمن سرية أفضل وتسمح لنا بإتاحة المزيد من التكنولوجيا أمام الهنود”.

وأوضح بأن “التركيز في الاتفاق سينصب على الإنتاج المشترك، وأنه سيتيح إنتاج فئات جديدة من السلاح.

نعمل بشكل مشترك على تطوير المسيرات وكل أنواع الذخيرة، لكن الاتفاق سيتيح لنا توسيع نطاق منتجاتها وتحسين مستوى تقنية الإنتاج”.

الاتفاقات الموقعة بين الدولتين تتناول التعاون في مجال الزراعة والابتكار، إضافة إلى التعاون الأكاديمي، بما في ذلك توسيع برنامج الطلاب الهنود في إسرائيل والتعاون البحثي.

وتعمل إسرائيل والهند، حسب تصريحات عيزر، على اتفاق تجارة حرة.

وقال السفير الإسرائيلي: “يعمل طاقم تفاوض حالياً في دلهي على المرحلة الأولى من الاتفاق بهدف تحقيق تجارة بدون رسوم جمركية”.

وأضاف بأن الهند وقعت على اتفاقات مشابهة مع الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي.

في الأسبوع الماضي، انضمت الهند بتأخر 24 ساعة، إلى بيان مشترك صادر عن أكثر من 100 دولة تدين قرارات الحكومة الأخيرة حول توسيع سيطرة إسرائيل في الضفة الغربية وخطوة الضم الفعلية التي تتخذها إسرائيل.

وقد قرأ رياض منصور، مندوب فلسطين في الأمم المتحدة، البيان أمام المراسلين بحضور ممثلين عن الدول العربية والإسلامية، ناهيك عن الدول الأوروبية.

وقد غابت الهند عن هذا الحدث.

لقد أدى تأخر الهند في الانضمام للبيان إلى انتقادات داخلية، من قبل ممثلين من حزب المؤتمر الذي حكم الهند عقوداً منذ استقلالها في العام 1947.

وقد تراجع نفوذ الحزب في السنوات الأخيرة، لا سيما بعد فوز حزب بهاراتيا جناتا، القومي اليميني، برئاسة مودي في انتخابات 2014.

دائماً ما دعت الهند إلى إقامة دولة فلسطينية مستقلة إلى جانب إسرائيل.

وفي أيلول الماضي، أيدت الهند إعلان نيويورك الذي دعا إلى اتخاذ خطوات سريعة وملموسة لتنفيذ حل الدولتين، عقب المبادرة الفرنسية – السعودية للاعتراف بالدولة الفلسطينية.

وحسب الدكتور روتم غيفع، مؤرخ الهند الحديثة، فإن حزب المؤتمر كان ينظر إلى المشروع الصهيوني على أنه امتداد للاستعمار الغربي.

وأشار غيفع إلى أن إقامة علاقات دبلوماسية كاملة بين الدولتين في 1992 أصبحت ممكنة في ظل انطلاق عملية السلام بين إسرائيل والفلسطينيين في مؤتمر مدريد، وبعد مباركة م.

ت.

ف لخطوة الهند.

في ظل حكم مودي ورغم استمرار دعمها لحقوق الفلسطينيين، تتخذ الهند موقفاً مرناً أكثر تجاه حكومة إسرائيل.

على سبيل المثال، امتنعت الهند في حزيران عن التصويت في الأمم المتحدة على قرار يطالب بالوقف الفوري وغير المشروط لإطلاق النار في قطاع غزة وإطلاق سراح المخطوفين واستمرار تقديم المساعدات الإنسانية بدون عائق.

ورداً على سؤال حول هذا الموضوع، أشار وزير خارجية الهند إلى أن امتناع الهند عن التصويت، يعود إلى “الصياغة غير المتوازنة للقرار”.

وحسب عيزر، فإنه بعد وصول مودي إلى السلطة، طرأ تغيير ملحوظ على موقف الهند من تصرفات إسرائيل تجاه الفلسطينيين، “لا سيما فيما يتعلق بحقنا في الدفاع عن النفس”.

وأضاف أن مودي “كان أول من اتصل بنتنياهو وأيد حق إسرائيل في الدفاع عن النفس بعد 7 أكتوبر، وفي تصويتات الأمم المتحدة المتعلقة بالملف النووي انتقلت الهند من معارضة إسرائيل إلى الامتناع عن التصويت”.

مصدر سياسي إسرائيلي تحدث مع “هآرتس” قال إنه في الحوار بين إسرائيل والهند حول مواضيع إقليمية يحاول الطرفان التركيز على “الفرص” وليس على الخلافات.

مثلاً، أوضح المصدر بأن “الهنود يرون مشكلة كبيرة في سلوك تركيا، بما في ذلك دعمها المباشر لباكستان (في صراعها مع الهند) وسلوكها في إفريقيا وبنغلاديش.

وهذا بحد ذاته يخلق مصالح مشتركة بين إسرائيل والهند بشأن المسألة التركية”.

في كلمته أمام مجلس الوزراء، أكد نتنياهو أن التحالف بين إسرائيل والولايات المتحدة لا يعني “عدم السعي إلى تحالفات أخرى”.

وأضاف أيضاً بأن رؤيته تتمثل في إقامة “تحالف سداسي حول الشرق الأوسط أو داخله”، ويشمل هذا التحالف الهند، والدول العربية، والدول الإفريقية، ودول في البحر الأبيض المتوسط مثل اليونان وقبرص، إضافة إلى دول في آسيا.

وعندما سئل عيزر إذا ما كان التقارب مع الهند مرتبطاً بتصريح نتنياهو حول تقليص المساعدات الأمريكية الأمنية، قال: “نحن متنوعون.

يجب على كل دولة إقامة علاقات جيدة مع أكبر عدد من الشركاء، لا سيما مع دولة مثل الهند، التي تعتبر رابع أكبر اقتصاد في العالم، وستصبح ثالث أكبر اقتصاد في غضون سنة أو سنتين.

نحن نتحدث عن التنوع وليس عن الاستبدال.

لن يكون هذا بديلاً عن الولايات المتحدة”.

من غير المتوقع أن يشكل ممر “آي.

إم.

إي.

سي” جزءاً كبيراً من النقاشات بين نتنياهو ومودي.

وهو مشروع أعلنه مودي والرئيس الأمريكي السابق بايدن على هامش قمة مجموعة العشرين في نيودلهي في أيلول 2023، عشية هجوم 7 أكتوبر والحرب في قطاع غزة.

وكجزء من هذا المشروع، سيتم إنشاء ممر نقل يربط الهند مع أوروبا بواسطة سكة حديد تمر من بين دول أخرى في الإمارات والسعودية والأردن وإسرائيل.

وأوضح السفير بأن “الصراع الحالي بين السعودية والإمارات يعيق تقدم المشروع”.

وامتنع عيزر عن ذكر قضية أخرى بارزة تعيق تقدم المشروع، وهي غياب التوقعات حول تطبيع العلاقات بين السعودية وإسرائيل، حيث تضع السعودية شرطاً لتطبيع العلاقات والانضمام لاتفاقات إبراهيم، وهو قيام إسرائيل بخطوات ملموسة تفضي إلى إقامة الدولة الفلسطينية.

وأضاف السفير: “أعتقد أن السعودية هي العائق، والمسار الذي تسلكه حالياً يعتبر إشكالياً، لكن علينا رؤية ما إذا كان هذا سيساعد”.

وقال: “سيتم تغيير ذلك”، وأضاف.

“مع ازدياد حجم التجارة مع الهند، سيشكل حافزاً للسعودية لتحقيق مصالحها وكسب الأرباح من هذا الممر”.

ويرى الباحث غيفع بأن العقبة ليست السعودية، بل إسرائيل.

وقال: “الهند تعزز علاقاتها مع دول الخليج والدول الأوروبية.

وأعتقد أن الجميع ينتظرون، بشكل كبير، أن تتخذ إسرائيل الخطوة التي ستتيح إقامة علاقات مع السعودية”.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك