وكالة شينخوا الصينية - السفارة الصينية في نيوزيلندا تحث على الالتزام الصارم بمبدأ صين واحدة بعد حظر سفر مشرعين نيوزيلنديين إلى الصين فرانس 24 - كوبا: عقوبات أمريكية جديدة تطال الرئيس ميغيل دياز-كانيل وأفراد من عائلة كاسترو وكالة شينخوا الصينية - منتخب اليمن لكرة القدم يتأهل إلى نهائيات كأس آسيا 2027 التلفزيون العربي - توقعات مثيرة حول لقاء ميسي ورونالدو في المونديال وكالة شينخوا الصينية - مقتل ضابط إسرائيلي بنيران حزب الله في جنوب لبنان وكالة شينخوا الصينية - عاجل: بوتين: الصين تتمتع بنمو قوي ونفوذ عالمي متزايد وكالة شينخوا الصينية - 8 قتلى في غارات إسرائيلية على جنوب وشرق لبنان قناة العالم الإيرانية - رضائي: كان يكفي أن يتقدم العدو باتجاه الضاحية حتى نحوّل شمال الأراضي المحتلة إلى جحيم وكالة شينخوا الصينية - الأمين العام للأمم المتحدة يرحب باتفاق وقف إطلاق نار جديد بين لبنان وإسرائيل وكالة شينخوا الصينية - تحليل إخباري: الصين ومصر تتجهان نحو شراكة مالية أكثر عمقا عبر تبادل العملات المحلية
عامة

تاينوس الجبال يرقصون أيضا في "كاسيتا" "باد باني"

Euronews عــربي
Euronews عــربي منذ 5 ساعات
2

يبدو أن الجدل الاجتماعي لهذا الأسبوع يدور هذه المرة حول الجدل الذي يلاحق الظاهرة الكبرى للموسيقى الناطقة بالإسبانية. والحديث هنا، بطبيعة الحال، عن" البيت الصغير" لِبينيتو مارتينيث أوكاسيو، أي باد باني...

ملخص مرصد
يثير حفلات باد باني الجدل حول استغلال النساء في فقرة "البيت الصغير" من حفلاته، حيث تنتقد نسويات مثل باولا فراغا هذا الأسلوب، بينما تدافع صحافيات عنهن. يتناول الجدل هوية المبنى الاحتجاجية المرتبطة بالهوية البوريكوية، مستوحى من منزل تاريخي في هوماكاو، بورتوريكو، الذي يحمل إرثا ثقافيا معقدا من السكان الأصليين والتاريخ الاستعماري. المبنى يعكس مزيجا من العمارة التاينوية والإسبانية والإفريقية والأميركية، مما أثار تساؤلات حول دلالاته السياسية والثقافية.
  • الجدل حول استغلال النساء في فقرة "البيت الصغير" لحفلات باد باني
  • المبنى مستوحى من منزل تاريخي في هوماكاو، بورتوريكو، يحمل إرثا ثقافيا معقدا
  • المبنى يعكس مزيجا من العمارة التاينوية والإسبانية والإفريقية والأميركية
من: باد باني، باولا فراغا، مارتا أورتيغا، إيستر إكسبوسيتو، آنا ريكيينا، أليخاندرا مارتينيث، ماينا ماغرودر أورتيث، رافائيل بيريث، نورما مدينا أين: بورتوريكو، هوماكاو

يبدو أن الجدل الاجتماعي لهذا الأسبوع يدور هذه المرة حول الجدل الذي يلاحق الظاهرة الكبرى للموسيقى الناطقة بالإسبانية.

والحديث هنا، بطبيعة الحال، عن" البيت الصغير" لِبينيتو مارتينيث أوكاسيو، أي باد باني؛ وهي فقرة من حفلاته يتولى فيها عدد من الشخصيات العامة، وكانت غالبيتهن من النساء حتى وقت قريب، الرقص مباشرة أمام الكاميرات.

هذه الفقرة تتعرض لانتقادات من نسويات محافظات مثل باولا فراغا اللواتي يتساءلن ما إذا كانت النساء الحاضرات، مارتا أورتيغا وإيستر إكسبوسيتو وغيرهما، يُختزلن فيها إلى مجرد أجساد معروضة، في مقابل دفاع صحافيات مثل آنا ريكيينا أو أليخاندرا مارتينيث عنها.

وتؤكد هؤلاء أن هناك من يسعى إلى تسليط الضوء على تناقضات الحركة النسوية لاستغلالها سياسيا، وبالأخص للتشكيك في النساء اللواتي يرتدن حفلات نوع موسيقي لا يزال، وإن بدرجة أقل من الماضي، موصوما حتى اليوم: الريغيتون.

في قلب الجدل، وإن كان يطغى عليه السجال الأيديولوجي، يقبع المبنى نفسه الذي شُيِّد للحفل، وكما هو الحال مع كل تفاصيل مشروع الجولة" Debí tirar más fotos"، فإن لهذا البيت الصغير حمولة احتجاجية قوية مرتبطة بالهوية البوريكوية أو البورتوريكية.

فالجزيرة الأنتيلية تابعة للولايات المتحدة كإقليم حر غير مُلحَق، وهو موضوع يحضر في أغنيات ألبوم" DTMF" وفي خطابات باد باني العامة؛ وعمليا يعني ذلك أن مواطنيها يتمتعون بحقوق أقل من المواطن الأميركي الفدرالي، إذ لا يحق لهم التصويت في الانتخابات الرئاسية ولا يملكون تمثيلا بصوت فاعل في الكونغرس، كما سُجن عدد من نشطاء استقلال الجزيرة.

من الشعوب الأصلية إلى الأيدي العاملة المستعبدة في مزارع السكرتوضح مجلة" Architecture Digest" أن تصميم المبنى يستند إلى منزل حقيقي في مدينة هوماكاو على الساحل الشرقي لبورتوريكو، حيث صُوِّر الفيلم القصير الذي يحمل اسم الألبوم نفسه.

ويكشف نشيد البلدية بوضوح عن تاريخها المرتبط بسكان الجزيرة الأصليين من التاينوس وبالشتات الإفريقي الكاريبي واستعباده حتى القرن التاسع عشر.

تأسست هوماكاو الحالية عام 1722 فوق أنقاض بلدة" ماكاو" القديمة، على يد مستوطنين من جزر الكناري وتاينوس" هيباروس" القادمين من المنطقة الجبلية في وسط الجزيرة.

وتحمل المدينة اسم خومكاو، أحد آخر القادة الأصليين الذين حاربوا الإسبان، وقد حافظ أحفاده على هذا الإرث النضالي واحتجوا لاحقا على إعادة توزيع أراضي الزراعة لدى وصول الكناريين.

وبفضل عزلتها النسبية حتى القرن الثامن عشر، اكتسبت هوماكاو طابعا معماريا مميزا؛ إذ تتبع مخطط الشبكة الذي حددته" قوانين الهند" للعلاقة المكانية بين الساحة والكنيسة، كما تشرح المؤرخة نورما مدينا (المصدر باللغة الإسبانية)، بينما واصل السكان استخدام مواد مثل القش والقرميد والخشب المحلي.

ومنذ القرن التاسع عشر بدأت العناصر النيوكلاسيكية الأوروبية، ومنها البناء بالآجر، تشق طريقها إلى المدينة مدفوعة جزئيا بازدهار تجارة السكر المبنية على عمل العبيد السود، وهو نمط لم يقتصر على بورتوريكو ضمن أميركا اللاتينية، واعتمد في مبانٍ عامة مثل البلدية والسجن ومقر الحامية والمقبرة.

في 22 سبتمبر 1898 انتقلت هوماكاو من الإدارة الإسبانية إلى الأميركية، في ما عرفه معاصروها من الناطقين بالإسبانية باسم كارثة 98 بعد خسارة مستعمرات أخرى مثل الفلبين ولاحقا كوبا، وهو تحول غيّر" الوضع القائم" في جزيرة لم تنل استقلالها الكامل قط وأثّر كذلك في تطورها المعماري.

ومن خلال هذا المزج بين العناصر التاينوية والإسبانية والإفريقية والأميركية، أدركت صاحبة فكرة" البيت الصغير"، ماينا ماغرودر أورتيث، الإمكانات السردية والسياسية التي تتيحها مباني هوماكاو، بما يتجاوز الفيلم الطويل الذي أنجزه فريق باد باني في البداية.

وتروي مجلة" AD" أن مصدر إلهامها لإعادة ابتكار البيت الظاهر في الفيديو كليب من أجل الجولة هو منازل استوعبت إرث القرن التاسع عشر وشُيّدت على أساسه ضواحٍ جديدة للمغتربين الأميركيين في خمسينيات القرن العشرين.

وعلى وجه التحديد، تحاكي البنية التي أنجزها الفريق بقيادة رافائيل بيريث منزلا في مجتمع" ليفيتاون" الأبيض في توا باخا، وهو أول حي خُطِّط في الجزيرة لقدامى محاربي الحرب العالمية الثانية؛ إنها مزج فوق مزج.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك