يني شفق العربية - أمين عام منتدى البركة: الاقتصاد الإسلامي فرض حضوره عالمياً الجزيرة نت - وليد صيام.. إمام المسجد الأقصى الراحل قناة الشرق للأخبار - لماذا اقترح زيلينسكي لقاء بوتين؟.. خلف الكواليس قناة التليفزيون العربي - خطة ألمانية فرنسية لحصار روسيا والحد من نفوذ الصين في أوروبا قناة الجزيرة مباشر - مشاهد مباشرة.. غارة إسرائيلية على بلدة كفررمان في قضاء النبطية جنوبي لبنان قناة التليفزيون العربي - زيلينسكي يوجه رسالة مباشرة إلى بوتين يطلب فيها إنهاء الحرب والكرملين يدعو كييف للقبول بشروطه قناة الشرق للأخبار - أين تخفي إيران اليورانيوم؟.. قراءة سياسية لمستجدات الأحداث بين واشنطن وطهران الجزيرة نت - الجزائر تصدر طابعا بريديا يخلد مشاركة محاربي الصحراء في كأس العالم FC Barcelona - برشلونة - ⏱️PAU CUBARSÍ vs JOAN GARCIA | 7 SECOND CHALLENGE (SUMMER EDITION) روسيا اليوم - مقتل 5 بحارة أذربيجانيين في هجوم بطائرات مسيرة على ناقلات حبوب في بحر آزوف
عامة

خبير آثار يكشف عن وثائق صخرية بجنوب سيناء لحجاج مصريين في طريقهم إلى جبل الشريعة

جريدة المساء
جريدة المساء منذ 3 أشهر
2

كشف خبير الآثار الدكتور عبد الرحيم ريحان عضو لجنة التاريخ والآثار بالمجلس الأعلى للثقافة، رئيس حملِة الدفاع عن الحضارة المصرية عن ثلاثة نقوش صخرية بهضبة أم عراك بمنطقة سرابيط الخادم بمحافظة جنوب سيناء...

ملخص مرصد
كشف خبير الآثار الدكتور عبد الرحيم ريحان عن ثلاثة نقوش صخرية في منطقة سرابيط الخادم بجنوب سيناء، تعود لحجاج مسيحيين مصريين في طريقهم إلى جبل الشريعة. النقوش تحتوي على دعوات وصلوات مسيحية، وتعود للفترة التي شهدت تطور فكرة الحج المسيحي إلى القدس وسيناء في عهد الإمبراطور قسطنطين.
  • اكتشف الدكتور ريحان 3 نقوش صخرية في هضبة أم عراك بسرابيط الخادم
  • النقوش تحتوي دعوات مسيحية لحجاج مصريين في طريقهم لجبل الشريعة
  • النقوش تعود للفترة التي شهدت تطور فكرة الحج المسيحي في عهد قسطنطين
من: الدكتور عبد الرحيم ريحان أين: منطقة سرابيط الخادم بمحافظة جنوب سيناء

كشف خبير الآثار الدكتور عبد الرحيم ريحان عضو لجنة التاريخ والآثار بالمجلس الأعلى للثقافة، رئيس حملِة الدفاع عن الحضارة المصرية عن ثلاثة نقوش صخرية بهضبة أم عراك بمنطقة سرابيط الخادم بمحافظة جنوب سيناء دله عليها الشاب مؤمن ربيع بركات ووالده من أهالى سرابيط الخادم قام بدراستها دراسة علمية وتحقيقها والوصول إلى نتيجة بأنها كتاب تذكارية لحجاج مسيحيين مصريين في طريقهم للحج إلى جبل الشريعة عبر طريق الحج المسيحى الغربى المعروف بسيناء منذ القرن الرابع الميلادى وساهم في قراءتها الدكتور جابر أحمد حافظ المتخصص في الآثار المسيحية.

اللوحة الأولى عليها نقش مكون من سبعة أسطر وهى عبارات دعائية مسيحية نصها يارب ارحم عبدك الخادم بسطروس صليب، يارب ارحم عبدك الخادم العبد الفقير جبالله بن داود واغفر له واذكره فى ملكوتك.

واللوحة الثانية نصها يارب ارحم عبدك الخادم داود بن جورج (جرج) واغفر له ( ذنب ) واذكره.

فى ملكوتك وتب عليه امين، يا رب ارحم عبدك الخادم مقار بن داود وامه ومرته واغفر لهم ذنوبهم واللوحة الثالثة تتضمن أدعية.

وأشار الدكتور ريحان إلى أن الهدف من الحج المسيحى هو زيارة البقاع المقدسة والصلاة واكتساب الفضائل الروحية، إلا أن التطور البارز فى فكرة الحج إلى القدس وسيناء حدث فى عهد الإمبراطور قسطنطين أول الأباطرة المسيحيين (323 – 337م) الذى أوقف الاضطهاد الذى لحق بالمسيحية، وقامت أمه الإمبراطورة هيلانة بزيارة القدس ودعّم قسطنطين اكتشافها ببناء كنيسة القبر المقدس، ثم جاءت إلى منطقة الوادى المقدس بسيناء “سانت كاترين حاليًا” وبنت كنيسة صغيرة في حضن شجرة العليقة المقدسة وبرج يحتمى به الرهبان بالمنطقة وقد أدخل الإمبراطور جستنيان هذه الكنيسة داخل حدود الدير الذى أنشاه بالوادى المقدس وأطلق عليه دير طور سيناء والذى تحول اسمه إلى دير سانت كاترين فيما بعد وأدخل العثمانيون مذبح الكنيسة وكان خارج أسوار كنيسة التجلى ضمن الكنيسة وكل من يدخلها حتى الآن يخلع نعليه تأسيًا بنبى الله موسى ومنذ ذلك الحين صارت الرحلة المقدسة إلى تلك البقاع تقليدًا قائمًا لدى المسيحيين من الشرق والغرب.

وأشار الدكتور ريحان إلى وجود باب بالسور الشمالى الشرقى لدير سانت كاترين كان يدخل منه الحجاج قديمًا ويدخل منه الزوار الآن بعد صعودهم لجبل موسى وهبوطهم منه ويطلق عليه عدة مسميات أخرى مثل جبل الشريعة وجبل المناجاة وجبل سيناء.

ولفت إلى وجود طريقين للحجاج المسيحيين بسيناء، طريق شرقى بطول 200كم للحجاج القادمين من القدس، وطريق غربى للحجاج القادمين من أوروبا عبر الإسكندرية ثم نهر النيل ثم بريًا عن طريق الصحراء الشرقية إلى سيناء وكذلك للحجاج المصريين حيث يعبر المصريون الصحراء الشرقية إلى القلزم “السويس حاليًا” القلزم (السويس) إلى عيون موسى، وادى غرندل، وادى المغارة ومنطقة سرابيط الخادم، وادى المكتّب إلى وادى فيران ثم جبل الشريعة.

واختتم الدكتور ريحان بأن “ميخائيل ستون” قام بأعمال مسح أثرى ودراسة لنقوش وادى حجاج بطريق الحج الشرقى حين زيارته لسيناء عام 1979وكشف به نقوشًا أرمينية عددها 55 نقش أرّخها للفترة ما بين القرن (الأول إلى الرابع الهجرى/ السابع إلى العاشر الميلادى) منها نقش لأحد المسيحيين يقول (أنا ذاهب حول موسى) يعنى جبل موسى، وآخر يقول (أنا رأيت القدس)، وأن وجود مثل هذا العدد من النقوش الأرمينية فى الطريق الشرقى بسيناء وعدم وجودها فى الطريق الغربى يدل على كم المسيحيين الأرمن القادمين إلى جبل سيناء من القدس.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك