روسيا اليوم - روسيا.. مقتل شخص بهجوم مسيرة على قطار ركاب في القرم وكالة الأناضول - الولايات المتحدة تعلن مقتل جندي أثناء تدريب بالعراق فرانس 24 - وفاة الفنانة الفرنسية الإيرانية مرجان ساترابي عن عمر ناهز 56 عاما الجزيرة نت - حقول مغناطيسية حول 7 عوالم بعيدة تفتح نافذة جديدة في البحث عن الحياة الجزيرة نت - أوروبا تسجل أول تراجع لحركة المسافرين جوا منذ كورونا وكالة سبوتنيك - جميلات يخطفن الأنظار في منتدى سان بطرسبورغ الاقتصادي الدولي 2026 العربي الجديد - معهد استوكهولم: الإنفاق العسكري العالمي في أعلى مستوى له منذ 2009 قناة العالم الإيرانية - موقع قائد الثورة الاسلامية ينشر صورة خاصة للسيد الشهيد ونجله القدس العربي - وول ستريت جورنال: ترامب أبلغ مساعديه سرا بأن الحرب الشاملة مستبعدة مع إيران إلا في حالة سقوط جنود أمريكيين روسيا اليوم - أشهر محام مصري يدافع عن نخنوخ
عامة

شادي وأبو شادي وطموح الوصول إلى العالمية

وكالة عمون الإخبارية
1

أبجديات الهندسة، كما نعلم، تبدأ بالتخطيط وتنتهي بالتنفيذ. وما بين التخطيط والتنفيذ تكمن الرؤية، والقدرة والعزم على تحويل الأفكار إلى واقع ملموس. .أجزم أن المهندس شادي المجالي، رئيس مجلس مفوضي سلطة م...

ملخص مرصد
المهندسان شادي المجالي وعدنان السواعير يسعيان لتحقيق نقلة نوعية في العقبة والبترا عبر رؤية اقتصادية شمولية للمثلث الذهبي. الخطة تتضمن تطوير البنية التحتية وتسويق المنطقة كأيقونة سياحية موحدة لتعزيز مكانة الأردن كوجهة عالمية. الطموح يتطلب شراكة حقيقية بين القطاعين العام والخاص وتخطيط استراتيجي طويل الأمد.
  • تطوير البنية التحتية في العقبة والبترا لتعزيز السياحة العالمية
  • تسويق المثلث الذهبي كأيقونة سياحية موحدة تجمع بين التاريخ والطبيعة
  • السعي لجذب الاستثمارات عبر حوافز مدروسة وتشغيل الأردنيين
من: المهندس شادي المجالي والمهندس عدنان السواعير أين: العقبة والبترا ووادي رم

أبجديات الهندسة، كما نعلم، تبدأ بالتخطيط وتنتهي بالتنفيذ.

وما بين التخطيط والتنفيذ تكمن الرؤية، والقدرة والعزم على تحويل الأفكار إلى واقع ملموس.

أجزم أن المهندس شادي المجالي، رئيس مجلس مفوضي سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة، والمهندس عدنان السواعير (أبو شادي)، رئيس مجلس مفوضي سلطة إقليم البترا التنموي السياحي، يستيقظان كل صباح وفي ذهنيهما وقلبهما شغف صادق للعمل والإنجاز والتطوير.

فكلاهما يدرك أن الملف الرئيسي الذي يتصدر مسؤولياتهما هو ملف اقتصادي بامتياز، وأن نجاحهما يقاس بقدرتهما على إحداث نقلة نوعية في العقبة والبترا، لابل في منطقة المثلث الذهبي بالكامل، بعيدا عن حساسية الصلاحيات والأدوار.

" رؤية اقتصادية شمولية للمثلث الذهبي".

إن أبجديات هذا الشأن تتطلب إعداد خارطة اقتصادية شمولية متكاملة للمثلث الذهبي، وهي مهمة ليست باليسيرة، لأنها تقوم على سياسات اقتصادية واضحة، ومتصلة بمخطط تنموي شامل، يبدأ بـ:

•توسيع مطار الملك حسين الدولي في العقبة.

•إنشاء طريق سريع حديث (أوتوستراد) يربط العاصمة عمّان بالمدينة الجديدة ( عمرا ) وصولا للمثلث الذهبي المتكامل المترابط.

•إعادة التفكير في الامتداد الجغرافي للعقبة عبر حلول هندسية مبتكرة، تعالج ضيق الواجهة البحرية التاريخية، والتي لاحقا استُهلكت إلى حدٍّ كبير بالمباني، مما بات يشكل عائقًا أمام التوسع العمراني السياحي المستقبلي، لذلك طرحت فكرة شق قناة من المنطقة الجنوبية وجر مياة البحر بالعمق الداخلي، وان لا تتوقف العقبة خلف شواطها.

إن العقبة اليوم تضم قرابة (٦) ستة آلاف غرفة فندقية مصنفة، وهذا الرقم – رغم أهميته – لا يكفي لتمكين الأردن من الوصول إلى مصاف الوجهات السياحية العالمية، مقارنة مع بعض دول الاقليم، وأن يصبح مركزًا إقليميًا رياديًا في السياحة العالمية.

الأمر اكثر من هام ويتطلب توسعًا في البنية التحتية، وخارطة استثمارية واضحة وجاذبة ومنح حوافز كبيرة ومغرية ومدروسة تعزز ثقة المستثمرين وتكون اكثر جذبا من دول الإقليم وتسهم في تشغيل الأردنيين للتخفيف من البطالة.

" تسويق المثلث الذهبي كأيقونة واحدة".

إن ربط العقبة والبترا ووادي رم ضمن هوية تسويقية موحدة، باعتبارها أيقونة سياحية واحدة، يشكل مدخلًا استراتيجيًا مهمًا.

تبدأ الرحلة من سحر وجمال البترا، وتستيقظ على شواطئ البحر الأحمر، قبل ان يرئ السائح غروب الشمس في وادي القمر ( رم )، في تجربة متكاملة تجمع بين التاريخ والطبيعة والاستجمام.

وحسب الاحصائيات أن ما يقارب 70% من السياحة العالمية ترتبط بسياحة الشواطئ والطيران العارض (Charter Flights)، ما يعني أن تطوير البنية التحية عنصر أساسي للوصول إلى العالمية.

الأردن متحف مفتوح، والسياحة تمثل عصب الاقتصاد الوطني – بل هي نفط الأردن الحقيقي.

ومن هنا فإن أي تحول اقتصادي حقيقي في العقبة والبترا يجب أن يستند إلى أدوات جديدة غير تقليدية، وإلى شراكة حقيقية بين القطاعين العام والخاص، تقوم على التخطيط الاستراتيجي طويل الأمد.

العقبة ليست مجرد ميناء، والبترا ليست فقط مركز زوار لبيع التذاكر، كلاهما ركيزتان في اقتصاد وطني واعد، قادر – إذا ما أُحسن التخطيط له – على إحداث أثر تنموي شامل ينعكس على الأردن بأسره.

نحن أمام مهمة وطنية اقتصادية جادة لمهندسين #حزبيينوطموحين، يدركان حجم المسؤولية التاريخية الملقاة على عاتقيهما.

والطموح إلى العالمية ليس شعارًا، بل مشروعًا متكاملاً يبدأ برؤية واضحة، ويترجم إلى سياسات عملية، وينتهي بنتائج ملموسة.

متمنين لهما النجاح والتوفيق والسداد، لما فيه خير للوطن وازدهاره.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك